تيبحيرين:الخبرة العلمية تضعف فرضية قتل الجيش الجزائري الرهبان بالخطأ أثناء هجوم على الارهابيين

تيبحيرين:الخبرة العلمية تضعف فرضية قتل الجيش الجزائري الرهبان بالخطأ أثناء هجوم على الارهابيين

مارس 29, 2018 - 18:15
تم التحديث: 8 سنوات منذ
6 2.1ك
تيبحيرين:الخبرة العلمية تضعف فرضية قتل الجيش الجزائري الرهبان بالخطأ أثناء هجوم على الارهابيين

فصلت النتائج الأخيرة للخبرة العلمية على جماجم رهبان تيبحيرين، في فرضية مقتل الرهبان نتيجة خطأ عسكري، مستبعدة هذه الفرضية حسب  ما كشفت عنه الصحف الفرنسية صبيحة اليوم.

  وجاء في تقرير الخبرة أن “تحليل أجزاء العظام المأخوذة من الجماجم السبع عن طريق الأشعة المدققة (ميكرو سكانير) لم يظهر أي عناصر حديدية”، وهذا ما يقصي فرضية الاغتيال عن طريق الرصاص ومن ثمة “يضعف فرضية أن يكون الجيش الجزائري قد قتل الرهبان خطأ أثناء هجوم على الارهابيين الذي كانوا يحتجزون الرهبان السبعة” تقول صحيفة “لوباريزيان”.

كتبت  “فرانس آنفو” أن النتائج الأخيرة للخبرة العلمية تؤكد أن الرهبان السبعة قتلوا شهرا قبل الإعلان الرسمي عن وفاتهم وأن رؤوسهم قطعت بعد مقتلهم”. وإستخلص خبراء التشريح كذلك أن جماجم الرهبان التي عثر عليها تكون قد دفنت قبل إكتشافها.

 ولم يتوصل الخبراء لتحديد تاريخ الوفاة بالضبط، معتبرين تاريخ 25 أو 27 أفريل “تاريخا محتملا بالنظر إلى درجة التعفن التي بلغتها حالة الجماجم عند العثور عليها”.

ولم تعثر الخبرة على آثار تعرض الحيوانات الوحشية للجماجم، ما يعني أنها لم تبق مكشوفة في الهواء الطلق في الفترة الفاصلة بين تاريخ الوفاة وتاريخ العثور عليها (30 ماي 1996). وتوصل الخبراء في المقال إلى أن “كل الآثار الموجودة على الفقرات الأمامية للعنق تفيد بأن الضحايا تعرضوا للذبح” وأن ” كل التشوهات الملاحظة على الجماجم تفيد بأنه تم فصلها عن الجثث بعد الوفاة”…

  يذكر أن الرهبان كريستيان دو شيرجي و لوك دوشيي وبول فافر ميفيل وميشال فلوري وكريستوف لوبريتون وبرونو لومارشون وسيلستان رانجارد الذين كانوا يشرفون على دير ببلدة تيبحيرين في مرتفعات المدية. وقد تم إختطافهم من قبل الــ”جيا” لأسابيع طويلة قبل أن يعثر على جماجمهم مفصولة على جثثهم التي إختفت إلى اليوم.

  وجرى اختطاف هؤلاء الرهبان، وفق ذات الرؤية، مما كان يسمى آنذاك “الجماعة الإسلامية المسلحة ـ الجيا”، ليلة 26 إلى 27  مارس 1996، وجرى الإعلان عن مقتلهم في 21 ماي من نفس السنة، قبل العثور على رؤوسهم في 30 ماي في محطة بنزين في مدخل مدينة “المدية” غير بعيد عن الدير.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
زائر
زائر 8 سنوات منذ
<strong>Ce sont les services secrets algériens qui les ont tué</strong> C'est le régime militaire des Harkis qui est responsable de l'affaire Tibhirine, , mais ce qui est bizarre c'est qu'il est toujours en ....... galope
مروان
مروان 8 سنوات منذ
<strong>المخابرات الجزائرية الماسونية الإرهابية</strong> كل الأعمال الارهابية مدبرة من المخابرات الجزائرية لتحصل على دعم غربي وليسكتوا عن انقلابهم على الشرعية وتقتيل ودبح الشعب الجزائري وحتى احدات فندق أطلس اسني في التسعينيات في مراكش من تدبير المخابرات الجزائرية لتموه العالم أنه فعلا هناك إرهاب ويساندها في حربها ضد الشعب الجزائري ولكي لا يحاسبها أحد على تلك الجرائم الشنيعة والابادت الجماعية التي ارتكبوها في حق الشعب الجزائري الأعزل
ملاحظ
ملاحظ 8 سنوات منذ
العشرية السوداء من صنع الجنرالات والحكام لا تلوموا الشعب فهو بريء لان الله سيكشف الحقائق عاجلا او اجلا وسوف تكون كارثة بكل المقاييس -- لعنة الله على اصحاب الفتن ومن يروج لها قتلوا ربع مليون جزائري بدم بارد ودمروا اهليهم نفسيا ومعنويا وماديا زد على ذلك الرعب والترهيب والتخويف مع السرقة والنهب وانتشار الفوضى------- اليوم وبعد صناعة جماعة اهابية على ارض تيندوف القاحلة هذه هي النتائج الباهرة --- رئيس مقعد على كرسي متحرك يشتغل بالتليكومند ومن وراء حجاب ثم فوضى ثم فراغ سياسي ثم انهيار اقتصادي ثم مستوى متدني بل الى الحضيض --جزاء الكفرة بالله
موسى
موسى 8 سنوات منذ
الحمد لله الذي كشف الحركى المرتدين الذين حكموا بالإنقلابات وتزوير الإنتخابات وقتلوا العباد ونهبوا الثروات
موسى
موسى 8 سنوات منذ
<strong>نار الحركى المنجيس ولا حكم المنافق بنم فليس</strong> نار الحركى المناجيس ولا حكم المنافق بن فليس شيطان إبليس الذي يلهث وراء كرسي الرئيس