آيت حمودة نجل عميروش يُدلي بتصريح ناري عن جرائم هواري بومدين "حتى هتلر لم يجرأ على فعل ذلك"

آيت حمودة نجل عميروش يُدلي بتصريح ناري عن جرائم هواري بومدين "حتى هتلر لم يجرأ على فعل ذلك"

أبريل 01, 2018 - 18:31
تم التحديث: 8 سنوات منذ
9 5.9ك
آيت حمودة نجل عميروش يُدلي بتصريح ناري عن جرائم هواري بومدين "حتى هتلر لم يجرأ على فعل ذلك"

أدلى النائب بالمجلس الشعبي الوطني نور الدين آيت حمودة بتصريحات نارية يُنتظر أن تثير ضجة كبرى حين اتهم الرئيس الراحل هواري بومدين بإخفاء جثة والده الشهيد عميروش آيت حمودة في ثكنة الدرك الوطني.

وقال نجل العقيد عميروش خلال احتفالية أقيمت بمناسبة الذكرى السنوية الـ59 لاستشهاد العقيدين عميروش وسي الحواس إن نظام الرئيس الراحل هواري بومدين قام بتزوير التاريخ والحقائق لعديد الزعماء الذي قادوا ثورة التحرير المجيدة.
وذكر آيت حمودة أن قصة الشهيد عميروش يجب أن تكتب منذ استشهاده إلى غاية نقل جثته إلى ثكنة للدرك مضيفا في معرض استهجانه "أن هتلر ولم يفعل ذلك".

للإشارة فإنه سيتم إعادة تصميم النصب التذكاري الخاص بالعقيد عميروش الذي سقط في ميدان الشرف رفقة العقيد سي الحواس في 29 مارس 1959 بجبل ثامر بالقرب من مدينة بوسعادة حسبما أعلنه أمس السبت بتيزي وزو نجله نور الدين. 

وبمناسبة الاحتفال بالذكرى التاسعة والخمسين لوفاة هذا الزعيم التاريخي للولاية التاريخية الثالثة اعتذر نور الدين أيت حمودة للجزائريين عن تصميمهم لتمثال العقيد دون سلاح. لقد اتصل بي العديد من المواطنين حول هذا التمثال اليوم أعتذر علناً عن نزع سلاح العقيد عميروش الذي لم يستطع الجيش الاستعماري فعله لأنه مات والسلاح في يده كما قال. 

من جانبه قال وزير المجاهدين الطيب زيتوني من تيزي وزو أن كفاح العقيد عميروش كان بمثابة رسالة من أجل جزائر مستقلة موحدة ومتضامنة. 

ودعا السيد زيتوني الذي كان حاضرا في تاسافت أوغمون (بلدية إيبودرارن) مسقط رأس بطل حرب التحرير الوطني لحضور إحياء الذكرى 59 لوفاة العقيد عميروش الشباب إلى الاستلهام من مسار هذا الرجل العظيم الذي كانت لديه رؤية وبعد وطني. 

وشدد الوزير على أن أبناء منطقة القبائل على وجه الخصوص يتحملون مسؤولية كبيرة في الحفاظ على ذاكرة الشهداء والقيم التي كانوا يتمتعون بها رفقة كل من حملوا السلاح لتحرير البلاد من نير الاستعماري وذلك لأن غالبية الضباط والمسؤولين المناضلين من جيش التحرير الوطني هم ينحدرون من هذه المنطقة والتاريخ يشهد بذلك . 

وفي معرض تناوله لمسألة كتابة التاريخ أشار السيد زيتوني إلى أن إدارته بدأت العمل في كتابة الوقائع والأحداث وجمع شهادات حول حرب التحرير الوطني دون أي محرم أو محظور مشيرا إلى أن الخط الأحمر الوحيد في هذا الإجراء هو التهجم على المواقف والوحدة الوطنية.  

وقال الوزير أن الجزائر التي حررت نفسها من نير الاستعمار بفضل تضحيات أبنائها وحررت نفسها كذلك من الإرهاب بفضل الأجهزة الأمنية تتمتع اليوم بالأمن والاستقرار. اليوم أبناؤها يعملون كرجل واحد من أجل جزائر مزدهرة والبقاء مخلصين لقيم الثورة ومتحدين حول الثوابت الوطنية وأسس الجمهورية . 
ف. زينب

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (9)

User
زائر
زائر 8 سنوات منذ
demandez aux vaillants Marocains de l'Oriental animés de sentiments de fraternité qui l'avaient accueilli les bras ouverts le cœur sur la main à l'époque et l'avaient vêtu nourrit et hébergé comme ils auraient accueilli leur propre frère de retour à la maison et comme ils avaient accueillis des milliers de réfugiés Algériens auparavant notre frère algérien disaient les braves Marocains mais ils étaient loin de se douter des sentiments dont il était animé le frère des sentiments de haine les plus destructeurs pires que les bombes d'Hiroshima et Nagasaki réunis seigneur quand on fait le bilan de tous les sacrifices consentis par les Marocains en général et ceux de l'Oriental en particulier et les centaines des leurs qui ont combatts dans les rangs de l'ALN morts pour l'indépendance de l'Algérie pour que le peuple algérien puisse enfin redresser l'échine et vivre libre et en paix parmi les siens au Maghreb mais malheure usement ce ne fut qu'un rêve et une utopie et parfois il suffit de quelques grains de sable pour que la machine dérape mais c'est à dieu que nous appartenons et il est le seul juge de nos décisions et récompensera chacun selon ses actions
الباز
الباز 8 سنوات منذ
<strong>حر</strong> انا كنت استاذا و درست حفيدة العقيد عميروش . عاءلة عميروش بسيطة جدا و لم تشارك ابدا في الحكم. ابن حمودة لم يكن لا وزيرا و لا واليا و لا شياتا و لكن كان من اشجع البرلمانيين فظح اسرار و افعال النظام . هو ليس شياتا مثل ولد عباس و سلال و اويحي ..... انه امازيغي حر و فحل و ابن فحل .
هشام
هشام 8 سنوات منذ
ابن حمدة كان قائد ميليشية تقتل الشعب وتمارس التعذيب والإغتصاب والنهب في في العشرية الحمراء بعد الإنقلاب العسكري على اختيار الشعب.
زائر
زائر 8 سنوات منذ
نعم أبناء القبائل الأحرار هم من حرروا الجزائر من الاستعمار الفرنسي و لكن للأسف الشديد وقعوا في استعمار حركي جزائري لأن دولة الجزائر في ذلك العهد لم تكن سوى ولاية زمننا هذا. خداع الحركة و بتزكية الاستعمار الفرنسي تم الاستمرار في رفع مشعل الاستعمار تحت خدعة الاستقلال و التباهي بمليون و نصف مليون شهيد.. من هم الشهداء الحقيقيون ان لم يكونوا كلهم من أهل القبائل و في الأخير تم قتل او نفي كل مجاهد القبائل لكي لا يضايقهم في سرقة أموال الشعب... كابن من أبناء القبائل فإنني و نيابة عن كل الشهداء و المحاربين و المجاهدين أعتذر للشعب الجزائري عن المعيشة التي يعيشونها حاليا و لو بقيت فرنسا تحكمنا لاصبحنا نعيش حاليا عيشة أحسن بكثير مما يعيشه الشعب الفرنسي داخل فرنسا... اعتزت بديني الإسلام و أعتز بالعيش في الجزائر فرنسي الجنسية او ذو الجنسيتين و اعتز بان تحكمنا فرنسا. و لا اعتز بان تحكمنا هذه الحكومة السارقة التي لم تشبع بعد منذ الاستقلال.. و اعتز ان أعيش تحت وطني جمهورية القبائل كما كان يعيش أجدادي
زائر
زائر 8 سنوات منذ
<strong>hamza</strong> ils avaient fait de lui une icône et 40 ans après ils s'aperçoivent que c'était un dictateur un falsificateur et un psychopathe il est bien bonne celle là souriez meddz hamza et numydia vous êtes au pays des faussaires les pros du toc et du bling bling évidemment tout ce qui brille n'est pas de l'or et surtout ne venez plus nous étaler sous le nez votre vantardise et vos marchandise avariées et contrefaites on est pas acheteurs