مصر باعت الماتش ومسؤول فلسطيني يؤكد تدخل المخابرات المصرية لمنع التصعيد ضد الاحتلال الإسرائيلي بأي ث

مصر باعت الماتش ومسؤول فلسطيني يؤكد تدخل المخابرات المصرية لمنع التصعيد ضد الاحتلال الإسرائيلي بأي ثمن

أبريل 02, 2018 - 17:07
تم التحديث: 8 سنوات منذ
1 1.6ك
مصر باعت الماتش ومسؤول فلسطيني يؤكد تدخل المخابرات المصرية لمنع التصعيد ضد الاحتلال الإسرائيلي بأي ث

في دليل جديد على الرعب الإسرائيلي من الانتفاضة الفلسطينية الجديدة و #مسيرة_العودة_الكبرى،  أكد مسؤول بارز في أحد التنظيمات الفلسطينية الرئيسية ، أن المسؤولين المصريين شرعوا باتصالات مع قيادات الفصائل واللجنة المشرفة على فعاليات المسيرة منذ الجمعة الماضية، في مسعى منهم لعدم تفاقم الأمور نحو مواجهة عسكرية.

وتابع المسؤول في تصريحاته التي أدلى بها لـ “القدس العربي”، أنه جرى التأكيد لهم أن فعاليات الحدود ستبقي في إطار «العمل السلمي الشعبي»، وأكد أن مصر تجري اتصالات حاليا لمنع أي عمليات تصعيد إسرائيلية ضد القطاع.

وكشف المسؤول الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن مسؤولي جهاز المخابرات المصرية، أجروا اتصالات مكثفة تجاه غزة، قبل انطلاق المسيرة، كان هدفها الاستفسار عن الخطوات القادمة، في مسعى لمنع أي «تصعيد عسكري» حال تفاقمت الأمور الميدانية. وأشار إلى أن المسؤولين المصريين كانوا قلقين قبل تلك الاتصالات من حدوث تصعيد قد يسفر عن اندلاع «مواجهة مسلحة».

وأضاف أن قيادات الفصائل في غزة، أكدت أن «فعاليات الحدود» ستستمر من خلال اتخاذ «نهج المقاومة الشعبية السلمية»، وأنه لا يوجد أي مخطط للجوء حاليا إلى «المقاومة المسلحة».

وقال المسؤول الفلسطيني، إن الاستمرار في «العمل الشعبي السلمي»، بعد يوم الجمعة الماضي الذي سقط خلاله 16 شهيدا، وأكثر من 1400 مصاب، على الحدود يمثل «دليلا على نهج مسيرة العودة»، حيث لم يشهد أي عمل عسكري من جهة غزة خلال تلك المسيرات.

يشار إلى أن قوات الاحتلال تعمدت قصف مواقع للمقاومة باستخدام سلاح المدفعية، خلال المواجهات الشعبية التي شهدتها حدود غزة، غير أن ذلك العمل الذي كان هدفه جر المقاومة إلى الرد، لم يحدث، واستمرت المواجهات بطابعها الشعبي.

إلى ذلك أكد المسؤول الفلسطيني أن الجانب المصري يجري حاليا اتصالات مع عدة أطراف دولية ومع حكومة تل أبيب، لمنعها من الاستمرار في طريقة التعامل التي لجأت إليها خلال مسيرات الجمعة الماضية.

وأشار إلى الاتصالات التي أجريت باتجاه تل أبيب، والاتصالات المستمرة من قبل مصر مع غزة والقيادة الفلسطينية في الضفة الغربية، هدفها المحافظة على «التهدئة» ومنع أي مواجهة عسكرية.

ويأتي ذلك في الوقت الذي كشف فيه النقاب، عن قيام الجيش الإسرائيلي بنشر بطاريات الدفاع الصاروخي «القبة الحديدية» في بلدات ما تعرف بـ«غلاف غزة»، تحسبا لوقوع مواجهة عسكرية، ينجم عنها إطلاق صواريخ من القطاع تجاه إسرائيل.

وتستخدم قوات الاحتلال هذه المنظومة في عمليات إسقاط الصواريخ التي تطلقها المقاومة الفلسطينية من غزة، صوب البلدات والمدن الإسرائيلية.

واستأنف جيش الاحتلال أيضا صباح أمس عمليات بناء الجدار الإسمنتي، على الحدود مع القطاع، والمخصص لتدمير «الأنفاق الهجومية» بعد أن أوقف العمل به الجمعة الماضية، خشية من تفاقم الأوضاع الميدانية.

ونبهت مصادر عسكرية إسرائيلية عقب مواجهات الجمعة الماضية، الى خشيتها من أن يتحول الوضع الراهن الى مواجهة عنيفة، خاصة وأن تقديرات في تل أبيب، أكدت أن المسيرات التي تنظم على الحدود بمثابة «تحفيز» لوقوع مصادمة حتمية شاملة مع القطاع.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
شوقي
شوقي 8 سنوات منذ
<strong>السيسي يهودي ,مصر الآن الأراضي التي تحتلها إسرائيل</strong> ■ السيسي بطريقة اوتوماتيكية مواطن اسرائيلي لان امه &quot;&quot; يهودية &quot;&quot; &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! ■ انه عميل للموساد الاسرائيلي مما يوضح ان اسرائيل تحكم مصر ■ الأخطر ....اسرائيل حققت بنجاح خطة &quot;ايلي كوهين &quot; التي فشلت في سوريا ونجحت في مصر وهى ان اسرائيل لم تستطيع حكم سوريا مثلما تحكم مصر الان... كتب &quot; كايفن باريت&quot; في صحيفة &quot; فاتفيترانس تودي&quot; عن نسب السيسي كابن لام يهودية ، من اصل مغربي ، و المشروع الصهيوني القائم على اقامة دولة يهودية من النيل الى الفرات قد تم تنفيذ نصفه يقول كيفن &quot;ليس مشكلتى ان يكون السيسي ابن عميلة الموساد مليكة المغربية او ان يختار المصريون رئيسا يهوديا كمان قاموا بالاقتراع في مجلس الشعب والشورى و الرئاسة و صوتوا على الدستور لكن مشكلتى ان السيسي قد اخفا هويته اليهودية عن شعبه و قد دمر و محى كل ديمقراطيتهم و المشكلة الاكبر ان السيسي هو عميل للموساد و هذا يعنى ان السيسي ليس خائنا و لا قمعيا و لا شئ كهذا بل شئيا يرقى الا انه امتداد واسع لاسرائيل . مشروع إسرائيل الكبرى - وهو مخطط صهيوني طويل الأمد لسرقة جميع الأراضي الواقعة بين النيل و الفرات - هل هناك في منتصف الطريق . سرقوا مجرد النيل .