يجدر بالمغاربة الصمت و بلع ألسنتهم قبل أن تريهم الجزائر ما لا يسرهم فالجيش الجزائري مستعد لمسح المغر
يجدر بالمغاربة الصمت و بلع ألسنتهم قبل أن تريهم الجزائر ما لا يسرهم فالجيش الجزائري مستعد لمسح المغرب من الخارطة
يبدو أن المغرب بات كالطائر المذبوح يتخبط بشكل عشوائي و ينفث بسمومه على الجزائر من كل الجهات و بمناسبة و بغير مناسبة.
فبعد أن كشف رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني أن قرار المواجهة العسكرية مع الصحراء الغربية ليس بيد الحكومة و إنما هو بيد الملك المغربي محمد السادس المتواجد منذ أشهر خارج المغرب للعلاج و إعلانه أن “المغرب مستعد لجميع الإحتمالات، وذلك في حال إذا تجاوزت جبهة الوهم مداها،
فإنه يمكننا أن نقوم بجميع ردود الفعل لنرد عن أنفسنا الإعتداء”.إنخرط الإعلام المغربي الموجّه في اللعبة القذرة للبلاط المغربي و راح يشير إلى تحرك قوافل من الجيش المغربي على الطريق السيار بإتجاه الجنوب المغربي تتقدمها دبابات صينية الصنع ومحملة بصواريخ بعيدة المدى 140 كيلومتر تحسبًا للجوء إلى الخيار العسكري ضد من إعتبروها العدو الأول للوحدة الترابية المغربية-في إشارة إلى الجزائر-في محاولة يائسة و بائسة من نظام المخزن للزج بالجزائر في صراع لا يعنيها،
و أن الموقف الرسمي الجزائر واضح للعيان و هو أن الجزائر مع حق تقرير المصير للشعب الصحراوي و تعتبر قضية الصحراء الغربية قضية لتصفية آخر إستعمار في القارة السمراء
. لكن يبدو أن المغرب ماضيًا في إستفزازتاته و تحامله المغرض ضد الجزائر و هو لا يعلم أن تلويحه بالخيار العسكري ضد الجزائر هو عمل إنتحاري لهذا البلد،لأن الجزائريين و دون أية سلاح مستعدون للزحف على المغرب و القيام بقلب سافله على عاليه في حال تعرض الجزائر لأي إعتداء عسكري غير متوقع لأن ميزان القوة بين البلدين تميل كفته لصالح الجزائر،
و لهذا يجدر بالمغاربة الصمت و بلع ألسنتهم قبل أن تريهم الجزائر ما لا يسرهم و ذلك مصداقًا لقول الرسول الأكرم-صلعم-“إحذروا الحليم إذا غضب” فالصمت الجزائري لا يعني خوفًا أو جبنًا و إنما هو حكمة و تعقل و إلتزام بآداب حسن الجوار،و إذا غضبت الجزائر فالرد سيكون في الميدان و ستكون نتائجه وخيمة على المغرب و المغاربة
. فقد قام نائب وزير الدفاع الوطني، الفريق أحمد قايد صالح، بجولة ميدانية لتفقد وتفتيش وحدات الجيش والقوات المسلحة بناحية وهران العسكرية، والتي تُغطّي الإقليم الغربي للبلاد على تخوم الحدود المغربية
وقالت وزارة الدفاع الوطني في بيان لها، اليوم الإثنين، إن قايد صالح “سيشرف خلال الجولة على تفتيش وحدات عملياتية، كما سيعقد اجتماعات توجيهية مع ضباط وعناصر الوحدات العسكرية بالجهة الغربية”. وربطت مصادر محلية النشاط العسكري لنائب وزير الدفاع وقائد أركان الجيش الوطني الشعبي، بالتوترات التي تشهدها المنطقة ومنها التصعيد بين المغرب وجبهة البوليزاريو ضمن فصل متجدد من النزاع على الصحراء الغربية
و أفاد مصدر عسكري لـــ”الجزائر1″ أن “زيارة القائد صالح إلى وهران اليوم كانت مبرمجة منذ مدة و ليس لها أية علاقة لا من قريب و لا من بعيد بالتهديد المغربي بشنّ حرب على الصحراء الغربية ،لأن الجيش الجزائري مستعد دائمًا و أبدًا لأي توتر أمني أو حرب متوقعة،و ليس التهديد المغربي الذي يخيف الجزائر”.
عمّار قـردود
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (156)