جزائر شكون احنا... مساهل مع الهردة الخامسة لبوتفليقة لعبقريته الخارقة جعلت من الجزائر "يابان افريقيا

مساهل مع الهردة الخامسة لبوتفليقة لعبقريته الخارقة جعلت من الجزائر "يابان افريقيا"

أبريل 12, 2018 - 03:38
تم التحديث: 8 سنوات منذ
15 3.4ك
جزائر شكون احنا... مساهل مع الهردة الخامسة لبوتفليقة لعبقريته الخارقة جعلت من الجزائر "يابان افريقيا

أبدى وزير الشؤون الخارجية عبد القادر مساهل دعمه ضمنيا لبقاء رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة في الحكم لعهدة خامسة حيث قال: <لقد قام الرئيس بوتفليقة منذ وصوله بعمل عظيم لإعادة البناء على المستوى الوطني وقد أعطى هذا العمل ثماره اليوم..  مضيفا: "إنه عمل رائع يجب أن يستمر من وجهة نظري".

وفي رده على سؤال بخصوص الوضع الصحي للرئيس قال مساهل في حوار أجرته مع قناة فرانس 24 الفرنسية على هامش الزيارة التي قام بها إلى فرنسا أن بوتفليقة يقوم بعمله بشكل طبيعي وأنه التقى العديد من الضيوف وقام بافتتاح مسجد كتشاوة وأيضا افتتح تمديد خط المترو والتقى مع الشعب الجزائري.
وحسب مساهل فإن قضية العهدة الخامسة سيقررها الجزائريون حيث قال "الأمر متروك للجزائريين ليقرروا وليس للمعلقين> مضيفا أن "الشعب الجزائري يشعر بالامتنان الشديد لرئيسه".

الجزائر تعطي موافقتها للفاتيكان لتطويب رهبان تيبحيرين
أعلن وزير الشؤون الخارجية عبد القادر مساهل أن الجزائر أعطت موافقتها للفاتيكان من أجل تطويب الرهبان السبعة المغتالين سنة 1996 من قبل جماعة إرهابية في تيبحيرين (المدية) وذلك خلال الأشهر أو الأسابيع القادمة بوهران . 
وصرح السيد مساهل أن الجزائر أعطت موافقتها للفاتيكان من أجل تطويب هؤلاء الرهبان وتم تبليغ ذلك للفاتيكان معلنا ان هذا التطويب سيتم خلال الأشهر أو الأسابيع القادمة بوهران . 

وبعد التأكيد أن الجزائر لا تخشى الحقيقة أوضح السيد مساهل بأن الجميع يعلم ظروف اغتيالهم الفرنسيون يعلمون والجزائريون كذلك مذكرا بأن التعاون بين الأجهزة القضائية الجزائرية والفرنسية كان تاما وعملنا بكل شفافية . 
وكان الفاتيكان قد أصدر مرسوما في شهر جانفي يرفع إلى مصف شهداء الرهبان السبعة المغتالين سنة 1996 من قبل جماعة إرهابية في ديرهم بسيدة الأطلس بتيبحيرين (80 كلم جنوب غرب الجزائر العاصمة) تمهيدا لتطويبهم. 
ويعد الرهبان الفرنسيون السبعة جزءا من مجموعة تضم تسعة عشر شهيدا قتلوا على أيادي الارهاب ما بين 1994 و1996 منهم أسقف وهران السابق بيار كلافيري والذين يجري تطويبهم حسب نفس المرسوم.

مساهل متحدثا عن القضية الصحراوية: ليس هناك بديل للتفاوض
أكد وزير الشؤون الخارجية عبد القادر مساهل بأنه ليس هناك بديل للتفاوض بين المغرب وجبهة البوليزاريو من أجل تسوية النزاع في الصحراء الغربية. 
وقال السيد مساهل: هناك أولا تقرير الأمين العام للأمم المتحدة حول الصحراء الغربية ونحن عشية دراسته من قبل مجلس الأمن وقد قدم الأمين العام توصيات على أساس تقرير المهمة التي أوكلها إلى الرئيس الألماني السابق هورست كوهلر ومن هذا المنطلق الكل يجمع على أنه ليس هناك بديل للتفاوض بين جبهة البوليزاريو والمغرب وعلى ضرورة استئناف هذه المفاوضات . 
وأضاف رئيس الدبلوماسية الجزائرية الآن عندما تقولون ان الجزائر تدعم (الشعب الصحراوي) لقد أجبنا بالقول ان الجزائر تدعم مبدأ تقرير المصير والحقوق الشرعية للشعب الصحراوي وهذا موقف ثابت . 
وعن سؤال حول مشاركة الجزائر في المفاوضات بين المغرب وجبهة البوليزاريو صرح السيد مساهل قائلا عندما كانت الجزائر في حرب من أجل استقلالها فإنها حظيت واستفادت من مساندة الأشقاء المغربيين والتونسيين ومن دعمهم الدبلوماسي واللوجيستي بل وكان هناك حديث عن جيش الحدود بحيث كانت لدينا عناصر مسلحة في المغرب وفي تونس ومع ذلك لم يرد أبدا القول بأنه (على المملكة المغربية أو تونس التفاوض مع فرنسا حول استقلال الجزائر) . 
وكان الأمين العام للأمم المتحدة قد دعا طرفي النزاع المغرب وجبهة البوليزاريو إلى استئناف المفاوضات المباشرة بدون شروط مسبقة بغية التوصل إلى حل عادل ودائم يقبله الطرفان ويمكن الشعب الصحراوي من تقرير مصيره .

لا بديل عن الحوار لمكافحة الإرهاب  
أكد وزير الشؤون الخارجية السيد عبد القادر مساهل أنه ليس لدينا بديل آخر عن الحوار لمحاربة الإرهاب مشيرا إلى أن الانتصار العسكري ليس غاية في حد ذاته . 
و أوضح السيد مساهل أثناء المناقشات في اليونسكو عقب كلمة ألقاها حول اليوم العالمي للعيش معا في سلام حيث عرض خلالها التجربة الجزائرية في مكافحة الإرهاب ومحاربة التطرف أنه ليس لدينا بديل آخر عن الحوار. الانتصار العسكري ليس غاية في حد ذاته ولكن يجب كسب القلوب . 
وأشار الوزير إلى أنه أثناء المأساة التي عاشتها الجزائر خلال العشرية السوداء فقدنا حوالي 200.000 من أبنائنا ولكننا نجحنا مضيفا أنه توجد دائما حياة بعد الإرهاب ونعيشها اليوم في سلام . 
وصرح السيد مساهل أمام العديد من ممثلي البلدان أن الجزائر بلد توافق وتقارب وجهات النظر مذكرا بدور سان أوغستين رجل السلام الذي ميز الكنيسة ودور الأمير عبد القادر في حماية المسيحيين بسوريا. 
من جهة أخرى أبرز السيد مساهل في إطار سياسة مكافحة الإرهاب ومحاربة التطرف الجهود المعتبرة المبذولة تجاه المدرسة مذكرا بمقولة المفكر الكوبي جوزي مارتي الذي قال من يبني مدارس يُربي رجالا . 


ب. لمجد

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (15)

User
الملاحظ
الملاحظ 8 سنوات منذ
<strong>لسنا في حاجة الى دليل</strong> في البداية اقدم تعازي الحارة الى الشعب الجزائري الشقيق على اثر الكارثة التي حلت به من جراء تحطم طائرة تضم اشقائنا سواء من الجزائريين او الصحراويين المغلوب على امرهم و المحتزين رغما عنهم من طرف طغمة من خونة الوطن الذين بتاجرون في ماسي اخواننا الصحراويين المغاربة ’ المغرب ليس في حاجة الى دليل لكي يتبث تورط الجزائر في مشكل الصحراء المغربية ’ الامر مفضوح و معروف من طرف الخاص و العام و منذ زمن طويل و العالم كله يعرف ان مشكل الصحراء هو بين المغرب و الجزائر ’ و ان البوليزاريو مجرد اداة لتنفيذ اجندة الجزائر الخبيتة لتقسيم المغرب و وضع الحجرة في الصباط كما يقولون ’ و لكن لا يحيق المكر السيئ الا باهله ’ اما بخصوص الهردة الخامسة او السادسة فهي ليست الا عهدة واحدة ’ ارادها اصحاب القرار من الجيش ان تكون هكذا ’ لان عقلية اصحاب القرار من العسكر الجزائري هي هكذا يتشبتون ببوتفليقة حتى يموت كما تمسكوا بالطائرة العجوز حتى تحطمت بلاغ الى الشعب الجزائري الشقيق : ان مسؤوليكم العساكر الذين يحكمونكم ليس مهما عندهم صلابة الطائرة و جودتها بقدر ما يهمهم مبلغ العمولة التي سيتقادونها على الصفقة ’ و هذا مدون في عدة تقارير سرية عن صفقات السلاح تم رفع السرية عن بعضها . ان مسؤوليكم العساكر الذين يحكمونكم يشترون قطع الغيار من النوع الرخيص و يضخمون الفواتير لملأ حساباتهم البنكية و ليسافر ابنائهم لقضاء عطلهم بالخارج و شراء الشقق بباريس و كبريات مدن العالم ان مسؤوليكم العساكر الذين يحكمونكم يسرقون حتى الوقود الخاص بطائرات الجيش ان مسؤوليكم العساكر الذين يحكمونكم لهم اطر اجنبية لصيانة الطائرات التي يركبونها هم اما الطائرات التي يركبها بقية الشعب فيقوم بصيانتها اطر جزائرية ضعيفة التكوين تكون في دول اوروبا الشرقية سابقا كاوكرانيا و من يذهب الى اوكرانيا يكون همه الاول هو الفتيات الاوكرانيات الجميلات من يظن ان بوتفليقة يحكم في الجزائر فهو واهم بوتفليقة منذ اليوم الاول الذي جاء به العسكر بعد اغتيال محمد بوضياف ’ قبل اللعبة القذرة ليكون الواجهة المدنية لحكام الجزائر العسكريين فقط فهو لا يتخذ اي قرار الا باشارة او بامر من الحكام الفعليين للجزائر و هم جينيرالات فرنسا ’ و الذين بعد حلب و سرقة اموال الشعب يحيلون انفسهم على التقاعد للذهاب للعيش في فرنسا للاستمتاع بما سرقوه من اموال الشعب الجزائري و يتركون الشعب الجزائري يبحث عن شكارة حليب و لا حبة بنان و لا سقف ياويه ’ ان مايقع في الجزائر من حوادث و ازمات اجتماعية و نقص في بعض المواد الاساسية و البنية التحتية المهترئة و مستوى المسؤولين الجزائريين كله يدل على ان الجزائر رغم اموال النفط و رغم الالف مليار و رغم الجزائر القارة و رغم و رغم ........’ لا زالت الجزائر دولة من العالم الثالث و تعيش فترة الستينات و السبيعنات ’ لك الله ايها الشعب الشقيق من عصابة سراق
&quot;العداوة ثابتة والصواب يكون&quot;
&quot;العداوة ثابتة والصواب يكون&quot; 8 سنوات منذ
برقية تعزية ومواساة من جلالة الملك إلى الرئيس الجزائري إثر حادث تحطم الطائرة العسكرية في بوفاريك بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس، برقية تعزية ومواساة إلى الرئيس الجزائري، فخامة السيد عبد العزيز بوتفليقة، إثر النبأ المفجع لحادث تحطم طائرة عسكرية بمحيط القاعدة العسكرية لبوفاريك، والذي خلف العديد من الضحايا. وأعرب جلالة الملك في هذه البرقية للرئيس الجزائري ومن خلاله للأسر المكلومة وللشعب الجزائري الشقيق “عن أحر التعازي وأخلص مشاعر المواساة، سائلا الله تعالى أن يتغمد الضحايا بواسع الرحمة والغفران، ويسكنهم فسيح الجنان، ويلهمكم وذويهم جميل الصبر وحسن العزاء”. ومما جاء في برقية جلالته “وإذ أسأله عز وجل أن يحفظ الجزائر وشعبها الشقيق من كل مكروه، فإني أرجو أن تتفضلوا، صاحب الفخامة وأخي الموقر، بقبول أصدق مشاعر تعاطفي، مشفوعة بأسمى عبارات مودتي وتقديري”.
ذو الناب الازرق
ذو الناب الازرق 8 سنوات منذ
ابن اللقيطة يعترف ان المغرب سانده في الاستقلال ودعمه وفي نفس الوقت يرد على خير المغرب بما هو امر يا لكم من بلداء يا مغاربة اكبر خطا ارتكبه المغرب انه وافق على استقلال اللقطاء الذين اول ما استقلوا عضوا اليد التي ساعدتهم
زائر
زائر 8 سنوات منذ
حادث تحطم الطائرة يفضح &quot;التواطؤ المؤكد&quot; للجزائر مع انفصاليي &quot;البوليساريو&quot;
زائر
زائر 8 سنوات منذ
وزاد الخلاف الدبلوماسي بين البلدين، أول أمس الثلاثاء، بعد لقاء جمع الملك محمد السادس والرئيس الفرنسي، إمانويل ماكرون، في قصر الإيليزيه، حيث سارع عبد القادر مساهل، وزير الخارجية الجزائري، إلى لقاء نظيره الفرنسي، جون إيف لودريان، حيث أبلغه الأخير بالموقف الفرنسي الصريح من تحركات البوليساريو شرق الجدار الأمني المغربي، بدعم من الجزائر. وحسب، جريدة الصباح، فإن وزير الخارجية الفرنسي وجه تحذيرا صريحا لنظيره الجزائري قائلا: “إذا لم تبعد بوليساريو عناصرها المدنية والعسكرية عن الشريط العازل المحدد بمقتضى اتفاقية وقف إطلاق النار فإن للمغرب كامل الحق في الرد بشكل صارم”.