مجلة تروج لسيف الإسلام القذافي "كمانديلا ليبيا"

مجلة تروج لسيف الإسلام القذافي "كمانديلا ليبيا"

أبريل 17, 2018 - 17:18
تم التحديث: 8 سنوات منذ
4 1.9ك
مجلة تروج لسيف الإسلام القذافي "كمانديلا ليبيا"

بدأت الحملة الانتخابية لسيف الإسلام القذافي، نجل العقيد الليبي الراحل معمر القذافي، الترويج لترشحه للرئاسة، بتوزيع مجلة بعنوان «مانديلا ليبيا»، في تونس.
وقال عبد المنعم درمبة، مدير الحملة، إن مجلة «مانديلا ليبيا» (لقب أطلقه فريق الحملة على سيف الإسلام) ستوزع في الـ 24 محافظة تونسية نظرًا لكثافة الجالية الليبية.
كما أشار إلى أنها ستوزع في دول المغرب العربي ولاحقاً بدول الاتحاد الأوروبي، حيث تنتشر الجاليات الليبية بكثافة منذ اندلاع ثورة 17 فبراير  2011، التي أطاحت بالقذافي نفسه.
وأضاف درمبة أن الحملة تهدف كذلك إلى حث الليبيين على المشاركة بكثافة في الانتخابات القادمة، كما ستكون المجلة مساحة لشرح البرنامج الانتخابي لسيف القذافي، من دون تحديد دورية صدورها.
وتمّ الإعلان عن ترشح سيف الإسلام القذافي للانتخابات الرئاسية الليبية مارس الماضي.
وشهد المؤتمر الصحافي، الذي أقيم في بتونس، عرض رؤية سيف الإسلام حول «ليبيا موحدة وحديثة وديمقراطية وإعادة مكانتها في الساحة الدولية».
وأوضح أن اختيار تونس لانطلاق الحملة جاء تقديرًا لوقوفها على الحياد من الأحداث في ليبيا، من دون دعم طرف على حساب الآخر.
وسيف الإسلام (45 عاما) هو نجل العقيد الراحل، معمر القذافي، الذي حكم ليبيا بين عامي 1979-2011، وأطاحت به ثورة شعبية، عام 2011، ويتردد أنه كان يُعد نجله لتسليمه السلطة.
كما أنه أمضى سنوات في السجن في ليبيا قبل إطلاق سراحه بموجب عفو عام.
وتطالب المحكمة الجنائية الدولية بتسليم سيف الإسلام بتهمة ارتكاب جرائم حرب إبان الثورة على القذافي.
غير أن فريق الدفاع عنه يقول إن «المحكمة الدولية غير ملزمة لنا في ليبيا، فلم نوقع عليها (نظامها الأساسي)، وليست جزءًا من أركان الأمم المتحدة».
ونيلسون مانديلا هو أول رئيس أسود لجنوب إفريقيا، والذي قبع في السجن أكثر من عقدين، جراء مناهضة لنظام الفصل العنصري في بلاده.
وحسب تقديرات غير رسمية يبلغ إجمالي سكان ليبيا في 2017 نحو 6 ملايين و650 ألفًا، 12 ٪ منهم (قرابة 800 ألف) مقيمون في الخارج، وغالبيتهم في مصر وتونس والجزائر.
و60 ٪ من الليبيين في الخارج تقريبا (480 ألفًا) يحق لهم التسجيل في سجلات الناخبين.
ومن المرتقب إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية قبل نهاية 2018، وفق خارطة طريق للأمم المتحدة، تشمل أيضًا إقرار دستور، وتحقيق مصالحة وطنية شاملة.

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
رابح
رابح 8 سنوات منذ
<strong>القذافي يهودي</strong> قد يندم كثيرون في ساعة لا ندامة &nbsp;! بعد النكسة ظهر كثيرون من اليهود الذين كانوا يعيشون –متخفين – في كثير من المدن والعواصم العربية ..وإذا بهم كانوا جواسيس ..هذا عدا عن الخونة من المنتمين للعرب أو المسلمين .والذين يوظفهم اليهود وموسادهم – من مختلف المستويات ..ويسقطون كثيرا منهم بمختلف الوسائل الدنيئة &nbsp;! أو يستغلون حاجتهم أو أحقادهم أو جهلهم ..او انحلالهم.. أونفسياتهم المريضة ..إلخ لا نريد ان نضرب مثلا [ بإيلي كوهين] الشهير ..الذي كاد أن يصبح رئيسا لوزراء سوريا أو –أحد وزرائها لو أراد &nbsp;! ..ولكن نذكر بأحد الـ 11 والذي سقط سقوطا مروعا .. ثم صُفِّيَ بطريقة همجية مشبوهة .. لتموت أسراره معه- خشية أن يضعف تحت التحقيق – كالذي كان يمارسه مع محكوميه ..فيعترف &quot;بالبير وغطاه&quot; فتنفضح كثير من أساليب اليهود &quot;وعمدهم وأعمدتهم&quot; وتحبط كثير من خططهم..ولا يعود أحد في ليبيا- على الأقل- يقاوم الثورة ويثير القلاقل ..لأن [ القذافي ] يكون قد كشف كل شيء..أو أكثر الحقائق ..ذلكم – كما اتضح ..هو [ معمر القذافي ] الذي كان كثير من الليبيين يسمونه [ ابن اليهودية ] فقد حكمكهم حكما [ دكتاتوريا كاريكاتوريا هزليا ] مستخفا بهم وبجميع العالم العاقل ..وكان يتصرف تصرف المجانين ..حتى – حين سمى ليبيا &quot;الجماهيرية العربية الليبية الاشتراكية الديمقراطية العظمى..ألخ].. &nbsp;( ولأن النسب عادة – في العربية لا يكون للجمع ..ولو أريد به الجمع ..بل يكون لمفرده – إلا شذوذا&nbsp;!&nbsp;) لذا اقترحنا عليه – في البلاغ-أن يسميها [ المجانينية الليبية&quot;.. فهدد بنسف البلاغ&nbsp;!&nbsp;! .. لذا حكم ليبيا بالحديد والنار .. وقتل الآلاف .. وحافظ على تخلف البلاد ..وشتت كثيرا من أحرارها ..وبدد أموالها في مهازل يعرفها الكثيرون..حتى أن أحد ابنائه صرف أكثر من مليون دولار على مباذله في عيد ميلاده في اوروبا – في ليلة واحدة ..ودفع مليون لكل واحد من ضحايا لوكربي – التي ظهر أخيرا أنه ليست لعميله &quot;المقراحي&quot; أية صلة بسقوط طائرة لوكربي الشهيرة &nbsp;!&nbsp;! ولذا فقد ظلت ليبيا – بالرغم من ثراء بترولها ..وقلة سكانها ..ظلت متخلفة .. لا علاج كما يجب ولا تعليم ولا تطور ..إلخ .. لقد استطاع &quot;المجرم ابن اليهودية&quot; أن يخرب ليبيا في حياته وبعد مماته .. لأنه حتى الآن يقوم بعض أذنابه بتعكير الأمن ..والحيلولة دون استقرار البلاد أو نجاح ثورتها بعد زوال &quot; كابوس ابن اليهودية&quot;. وقد كنا نعلم يقينا بيهوديته ..وسمعنا شهود عيان عرفوا أباه الذي تخلف في بلاد الشام مع نفر آخرين من الليبيين الذين كانوا مع الجيش العثماني &nbsp;( منهم بكر صدقي في عمان&nbsp;)..وآخرون منهم من سُمِّي &nbsp;(والد القذافي &nbsp;) .. فقد التحق بخدمة الجيش البريطاني في فلسطين .. &nbsp;(وتزوج يهودية&nbsp;) من تل أبيب – ومعها ابنها من يهودي آخر كان ذلك الصغير هو معمر ، كما أسماه زوج أمه. وحين عمل انقلابه – بتحريك الموساد ومعونة جمال عبد الناصر .. وسـأل الملك - المنقَلب عليه - إدريس السنوسي من قائد التمرد ؟ فقالوا له [ معمرالقذافي ] ..فتساءل الملك: ابن اليهودية .؟&nbsp;! ولم يقف الحد عند ذلك .. بل رأينا في القناة الثانية العبرانية في تلفزيون اليهود المحتلين في فلسطين ..مقابلة مع قريبتين يهوديتين لأمه وبمناقشة المذيع لهما ..وحين عرف أن أبا القذافي – أيضا كان يهوديا ، قال : إذن هو يهودي كامل ..يستطيع أن يتقدم لطلب الجنسية &quot; الإسرائيلية&quot;. كيف حكم شخص مثل هذا &nbsp;(المهووس المشبوه&nbsp;) الذي شاهد العالم كله &nbsp;(أعاجيبه وغرائبه و &nbsp;(عراته – باللهجة الكويتية&nbsp;) ومهازله وهرطقاته وفنون جنونه ..واستهتاره بالليبيين أولا وبغيرهم ثانيا&nbsp;). ألم يدّع أنه ملك ملوك افريقيا ؟ الم يجعل حرسه الخاص من النساء؟ ألم ينكر السنة ؟ ويحرف القرآن؟ ألم يقتل الآلاف في مذابح كمذبحة سجن بوسليم وغيرها .. وأكثرهم من صفوة أبناء ليبيا ومثقفيها؟.. ألم يٌصَفِّ محمد رمضان المذيع العالمي المشهور .. وغيره كثير خارج ليبيا ؟&nbsp;!. ولقد رأينا التنكيل &nbsp;(الجماهيري&nbsp;) ببعض مخالفيه .. وكيف أهين ذلك المخالف.. وقتلته الجماهير الغوغائية المضللة – بشكل &nbsp;(همجي&nbsp;) مقزز . وكيف استخدم كثيرا من الليبيين، خصوصا من ادعى الانتساب إليهم ، وغيرهم من الجهلة والحمقى والمرتشين&nbsp;! فوقفوا معه ، ضد الشعب، وارتكبوا الجرائم باسمه وبأمره..وما زالوا يفسدون في البلاد والعباد وتعجز الدولة عن معاقبتهم.؟&nbsp;! وما زال أكثر المجرمين، من أدوات ابن اليهودية، بدون عقاب؛ كما هو في غير ليبيا كمصر وتونس ، حتى الآن لم يعاقب أحد من القتلة أو المعذبين أوالمنتهكين ..أو القوادين أو اللصوص النهابين والمفسدين..إلخ .........
محمود
محمود 8 سنوات منذ
<strong>زيف الإسلام</strong> أعوذ بالله من هذا التزييف والتحريق ومحاربة القرآن بالزندقة والبهتان
عثمان
عثمان 8 سنوات منذ
<strong>ومتى صحت الإنتخابات</strong> ينبغي أن نسميها مسرحيات للوصول إلى سدة الحكم ونهب الثروات
هارون
هارون 8 سنوات منذ
<strong>سيف على الإسلام</strong> ما دام سيفا على الإسلام سيؤهله الكفار ليكون من الحكام كأبيه يحارب الإسلام