تقرير أسود للخارجية الأمريكية على الجزائر حول وضعية حقوق الإنسان

تقرير أسود للخارجية الأمريكية على الجزائر حول وضعية حقوق الإنسان

أبريل 21, 2018 - 17:53
تم التحديث: 8 سنوات منذ
8
تقرير أسود للخارجية الأمريكية على الجزائر حول وضعية حقوق الإنسان

وبخت الخارجية الأمريكية،مجددا، الجزائر بسبب ممارساتها في مجال حقوق الإنسان، مسجلة في تقريرها حول وضعية حقوق الإنسان في العالم برسم سنة 2017، العديد من "المشاكل" و"الانشغالات".

وأكد التقرير الذي نشر أمس الجمعة في واشنطن أنه استنادا للعديد من المنظمات غير الحكومية المحلية والدولية، "يظل الإفلات من العقاب مشكلة" في الجزائر بالنسبة لممارسات التعذيب وغيرها من المعاملات أو العقوبات القاسية، أو اللا إنسانية أو المهينة.

كما سجل التقرير أن الاعتقال التعسفي لا يزال مشكلة قائمة في هذا البلد لا سيما في ما يتعلق بالإفراط في استخدام الاعتقال الاحتياطي من قبل السلطات.

وأبدت وزارة الخارجية الأمريكية أسفها لكون "الصلاحيات القانونية الواسعة المخولة للهيئة التنفيذية" تحد أيضا من استقلالية القضاء، رغم أنه مبدأ ينص عليه دستور البلاد، مسجلة وجود حالات لتقييد حرية التعبير والصحافة من قبل الحكومة الجزائرية.

وتشمل هذه القيود التي تفرضها الحكومة، على الخصوص، "التحرش ببعض المنتقدين، والتطبيق التعسفي لقوانين غامضة الصياغة، والضغوطات غير الرسمية الممارسة على الناشرين والمعلنين والصحفيين، والسيطرة على حصة مهمة من عائدات الإعلانات".

واشار التقرير إلى أن "بعض وسائل الاعلام تشير إلى أن الحكومة تستخدم بشكل انتقائي سيطرتها على معظم المطابع وعلى قسط كبير من إعلانات القطاع العام، وتمارس نفوذا تعسفيا على هيئات الصحافة في ظل غياب قواعد واضحة ".

وأضاف أن الحكومة الجزائرية قامت أيضا خلال سنة 2017 بممارسة الرقابة على بعض المواقع، والعناوين الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي.

وخلص التقرير إلى أن الفساد "يظل مشكلة" في الجزائر، حيث "يقدم المسؤولون أحيانا على ممارسات فاسدة دون أن يتعرضوا للعقاب".

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (8)

User
ابراهيم
ابراهيم 8 سنوات منذ
<strong>درس النفاق</strong> ان اراد جنرالات الجزائر ان يكون لديبلوماسيتهم الصدى الواسع عليهم ان يلقنوا لدول العالم دروس النفاق
احمد
احمد 8 سنوات منذ
<strong>دروس حقوق الانسان بمنظور النظام الجزائري</strong> في شهور القليلة الماضية كان النظام الجزائري يلقن للمغرب دروسا في حقوق الانسان وكأن النظام الجزائري متجدر وملم بثقافة حقوق الانسان ويؤمن بها لكنه كان يكذب وينافق ولا يعرف من حقوق الانسان سوى الاسم لانه من الائق ان يلبس موضة حقوق الانسان ولو لايؤمن بها وذلك لدفاع على البوليزاريو وحقوقهم في تقرير المصير الاسطوانة المشروخة التي يرددها النظام الجزائري منذ اربعون عام ولم يلتفت لتقرير المصير بنسبة لاقليم كتالونيا ولا لكوسوفو ولا لشعب القبايل ,فالنظام الجزائري يجب ان يصمت الى الابد و هو اخر من يتكلم عن حقوق الانسان
زائر
زائر 8 سنوات منذ
بما أن الشعب من أسعد الشعوب حسب تقارير ودراسات سابقة والكل يعيش حياة سعيدة فحقوق الإنسان إذن ممتازة في الجزائر بل هي أفل من السويد والنرويج .وهذا التقرير يجب تصحيحه . حقوق الانسان مضمونة تحت الحكم العسكري وهذا لا يخفى على أحد .
ولد السالك
ولد السالك 8 سنوات منذ
<strong>الحل الأمثل</strong> يجب أن يسقط النظام الجزائري، بطل العشرية السوداء و سارق خيرات الجزائر...
عبدالله بركاش
عبدالله بركاش 8 سنوات منذ
هذا التقرير تأخر كثيرا،لول إفلاس الجزائر ما خرج هذا التقرير الى العلن،الدولة التي قتل جيشها اكثر من 300000مواطن أعزل ولم يحاكم ولو واحد من المسؤولين اللذين ارتكبوا المجزرة بل بالعكس استمروا في الحكم الى يومنا هذا ويستقبلون في العواصم العالمية وبعضهم مقيمون في عواصم دول مهد حقوق الإنسان كأن شئ لم يقع،اليوم في الجزائر تنتهك الحقوق بالجملة بدون حسيب ولارقيب،الجزائر الأن تقوم بإعتقال المهاجريين الأفارقة بطريقة هوليودية وتجمعهم في مراكز لاتتوفر فيها أدنى الحاجات التي تحفظ لهم كراماتهم ثم ينقل بواسطة شاحنة جمع الأزبال ويرمون في الحدود مع مالي والنيجر،أين هي جمعية كندي لحقوق الإنسان؟أين الأمين العام للأمم المتحدة؟اين الوكيل العام لدا المحكمة الجنائية الدولية؟اين الاتحاد الإفريقي ؟ لا أحد من هؤلاء سيتكلم مادام المال الجزائري موجود،ولكن سيأتي يوم سيؤدي فيه اغبياء النظام الجزائري الثمن غالي