حسن نصر الله مبعوث الشر و الخراب الإيراني في صحراء إفريقيا!
حسن نصر الله مبعوث الشر و الخراب الإيراني في صحراء إفريقيا!
يقول قبيح الضاحية فَضَحَهُ الله : " مشروعنا الذي لا خيار لنا أن نتبنى غيره كوننا مؤمنين عقائديين هو مشروع الدولة الإسلامية وحكم الإسلام ، وأن يكون لبنان ليس جمهورية إسلامية واحدة ، وإنما جزء من الجمهورية الإسلامية الكبرى التي يحكمها صاحب الزمان ونائبه بالحق الولي الفقيه ... الذي هو من له الحق في تعيين الحكام في الدول الإسلامية؛ لأن ولايته ليست محدودة بحدود جغرافية ولايته ممتدة بامتداد المسلمين " ...
و يبدو أن بوار أوهام الخرافة الخُمينية التي تم الترويج لها منذ إستيلاء حوزة التدين الفارسي الجعفري على مقاليد الحكم بدولة إيران ، و تمكنها من استغلال عائدات و أموال الشعب الإيراني من الثروة الوطنية في سبيل زعزعة الوضع الإقليمي ، و نشر الأساطير الضَّالة مع بلبلة الأوضاع الآمنة قصد بلوغ مرحلة التغلغل القادر على تغيير الخريطة الاستراتيجية بالمنطقة ، و تحقيق المكاسب الجيو سياسية لمشروع طائفي مذهبي يلبس لبوس الدين الإسلامي من الخليج إلى المحيط .. و دين الله من مخططات ولاية السفيه براء ! ..
هذه الخرافة الإيرانية التي اشتعل فَتيلُها السياسي و تسَبَّب في عقود من الصراع التكفيري الدامي الذي أنهك الشعوب المُسلمة ، و حفر أخدود نيران الحقد و الكراهية و العنف و التطرف و الإرهاب الذي سقطت فيه العقيدة السياسية للحوزة الإيرانية الحاكمة.
و لعل مخططات نشر الإرهاب في الصحراء المغربية التي تكلف بها ولِيُّ الضاحية الجنوبية بلبنان العربي " قبيح فَضْحُو الله "، تجد انطلاقتها في فصول الدستور الإيراني الذي يريد بلوغ العالمية و التدخل في الشؤون الداخلية السيادية للدول عبر ما يسمى " مساعدة الدول المسلمة أو المستضعفة غير المعارضة للإسلام من أجل الدفاع عن الأراضي المعرّضة للتهديد أو احتلال القوات المتجاوزة ، بناء على طلب هذه الدول".
و هكذا أشرفت ميليشيا السليماني على تجفيف ينابيع الحضارة بأرض العراق و الشام .. و قَبْلَهُ أحرق قبيح الضاحية فضحه الله أرض لبنان . ثم ها نحن نراهم هائجين جاهلين على الوطن المغربي بعد أن شَتَّتُوا شمْل شعب اليمن ...
إن الأدلة الدامغة على تورط إيران و الجزائر في استهداف المصالح العليا للدولة المغربية تختصرها عبارة : " كيف تخرب بلدا أمنا مستقرا ؟! " ، بل تكشفها أحداث سلسلة دروس التربية على الإرهاب المعتمدة من طرف ديوان المعارف الجعفري بدولة إيران تحت ذريعة الدفاع الكاذب عن " حق الشعوب المستضعفة غير المعارضة للإسلام ". وبالتالي فعلى هذي فتوى التشيع السياسي يتم تصنيف الشعب المغربي السلمي ضمن زمرة المستكبرين!.
كما أن قبيح الضاحية الجنوبية فضحَه الله - الملحق العسكري لحوزة إيران في منطقة شمال افريقيا و الشرق الأوسط -، لا تستطيع فصاحته أن تنفي صدقية الوقائع و المعلومات الدَّالة على وجود هذه الميليشيات الإرهابية و قياداتها تحت ضيافة ديبلوماسية عسكرية إيرانية و ضمن حدود خريطة جغرافية تضاريسها جزائرية.
كما أن المعطيات الميدانية الدقيقة تؤكد استفادة هذه المنظومة الحركية الإرهابية المسلحة من خبرة و عتاد عسكري متطور يهدد السلم و السلام في منطقة صحراء شمال افريقيا.
ثم يجوز الختم بالتأكيد على أن أموال المساعدات باسم الإنسانية المُغتَصَبَة – ظلما و جورا - و المسكوت عنها بجبهة تندوف معقل صناعة الموت و الإرهاب ، هذه الملايير من الدولارات أصبحت جزءا من أطماع شبكة الأعمال الإيرانية بإفريقيا مقابل صفقة تسليح و تدريب خلايا إرهابية بالجنوب الجزائري تستهدف الوطن المغربي.
لنا أعمالنا و لكم أعمالكم
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (14)