تجي تفهم تهبل... بوتفليقة بأكد على تقدير الصحافة و تشديد الرقابة
بوتفليقة بأكد على تقدير الصحافة و تشديد الرقابة
إذا كان على الصحافة الوطنية التكفل بدور هام في ترقية صورة الجزائر وفي مرافقة مجتمعها على نهج التحولات والإصلاحات فيتعين كذلك على رجال الصحافة ونسائها الاضطلاع بدور الرقيب اليقظ الذي يرصد كل النقائص التي تعتور سير شأننا العام أو حياتنا اليومية الدور الذي يشجع الإصلاح والتصحيح وحتى المحاسبة عندما يتطلبه الأمر.. .. هذا ما قاله رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة أمس الأربعاء في رسالة له عشية إحياء اليوم العالمي لحرية الصحافة..
الرئيس بوتفليقة دعا جميع وسائل الإعلام الوطنية إلى الاضطلاع بـ مهمتها النبيلة من خلال دور الرقيب اليقظ الذي يرصد كل النقائص التي تعتور سير شأننا العام أو حياتنا اليومية .
ونوّه رئيس الجمهورية في رسالة له عشية الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة بهذا الواجب الذي يقع على عاتق الصحفيين من خلال دور الرقيب اليقظ الذي يرصد كل النقائص التي تعتور تسيير الشؤون العامة والخاصة لأن الأمر يتعلق بدور يشجع الإصلاحات والتصحيح وحتى المحاسبة عند ما يتطلبه الأمر .
وتشكل هذه المهمة النبيلة للصحافة من خلال انتقاد العمل الحكومي خاصة عندما يتم ذلك بـ صدق ونزاهة جزءا هاما من حل المشاكل وتصويب الوضع.
واعتبر رئيس الجمهورية أن ثقل وتعدد المهام المنوطة بمختلف مصالح الدولة تؤدي لا محالة إلى ارتكاب عدد من الأخطاء ووجود قسط من النقائص .
دور مركزي للصحافة الوطنية
حرص رئيس الجمهورية كل الحرص على إبراز الدور المركزي للصحافة الوطنية في جميع الورشات وفي مواجهة كل التحديات التي تعترض الجزائر في مسيرتها .
وأكد الرئيس بوتفليقة أنه يحق للدولة وللشعب الجزائري أن يفتخر بالمستوى الذي بلغته الصحافة الوطنية بجميع أشكالها في التقدم والعصرنة والاستفادة من مساهمة الإعلام في مغالبة هذه التحديات .
كما أكد على افتخار الجزائر بكونها في طليعة الدول التي تحترم حقوق هذه المهنة النبيلة ولا تدخر أي جهد من أجل ترقيتها .
وأضاف رئيس الدولة في هذا السياق أنه يحق للجزائر أن تعتز بتخليص تشريعها من كل عقوبة سالبة للحرية على الجنحة التي قد يرتكبها الصحفي كما يحق لها أن تفتخر بخلوها من أي صحافي مسجون بسبب تأديته مهمته الإعلامية .
واسترسل الرئيس بوتفليقة قائلا أنه يحق للجزائر أن تفتخر بدسترتها حرية الصحافة المكتوبة والمسموعة والمرئية وحتى على الشبكات الإعلامية بدون قيد وكل شكل من أشكال الرقابة القبلية دستور يضمن نشر المعلومات والأفكار والصور والآراء بكل حرية مع احترام ثوابت الأمة وقيمها واحترام حقوق الإنسان .
وذكر رئيس الجمهورية بتاريخ الصحافة الوطنية التي تميزت على الدوام بروحها الوطنية ودورها النضالي حيث واكبت انتعاش الحياة السياسية بعد وقع تحجيمها خلال المأساة الوطنية جراء الترهيب والتقتيل.
واعتبر الرئيس بوتفليقة أن الصحافة بجميع أصنافها ترافق اليوم إشعاع وتألق الحياة الديمقراطية مشيرا في السياق نفسه إلى حرصه عبر التعديل الدستوري الأخير على فتح المجال أكثر أمام الإعلام الوطني ليعزز دوره الفعال في جميع مناحي الحياة الوطنية .
على الإعلام المساهمة في مواجهة مختلف التحديات
وأكد رئيس الجمهورية أن الجزائر تعول على إعلامها وهي تواجه شتى التحديات في الداخل وأخرى تهددها من الخارج على غرار الكثير من دول العالم اليوم .
وذكر الرئيس في هذا الإطار دور الإعلام في نقل صورة الجزائر الحقيقية خارج حدودنا موضحا أن تمسك الجزائر بـ حريتها واستقلال قرارها يعرضها لـ حملات التشويه بل وحتى لمحاولات زعزعة استقرارها بإثارة الفتن واختلاق أزمات ومشاكل بحيث لا نرى الخروج منها إلا في الاحتماء بها .
وأوضح أن عالم اليوم المولع كباره بالهيمنة لا يتقبل بسهولة الدول والشعوب المتمسكة بحريتها واستقلال قرارها .
وواصل رئيس الجمهورية قائلا إن الجزائر التي تتميز بهذه الاستقلالية في القرار والخيار عانت ويلات التشويه كما استهدفت بمحاولة زعزعة أركانها والأمر بات اليوم أخطر مع تطور الإعلام الالكتروني الذي لا يعرف الحدود والذي يصل مباشرة إلى جميع الأفراد .
وأكد الرئيس بوتفليقة أنه من الطبيعي أن نختلف في الداخل في الآراء والاتجاهات وتلكم هي القاعدة الأساس للديمقراطية التعددية غير أننا ملزمون جميعا بالوحدة وجمع الكلمة عندما يتعلق الأمر بالجزائر .
كما ناشد رئيس الجمهورية الإعلام الوطني بالمساهمة في تحويل الذهنيات في مجتمعنا وفي الإصلاح الجوهري لمغالبة تحديات اليوم على جميع الصعد .
وبعد التذكير بـ الثبوت على مبادئنا الوطنية من العدالة الاجتماعية و الحرص على التوازن الجهوي في التنمية والتشبث بكل مكونات هويتنا الوطنية شدد رئيس الجمهورية على أنه يجب على مجتمعنا التقدم أكثر فأكثر في تقديس العمل وفي الحرص على النجاعة الاقتصادية وفي إعادة الاعتبار للحس المدني وكذا في التمسك بقيم الاعتدال والوسطية .
وأكد رئيس الجمهورية أن ترسيخ كل هذه الغايات يتم بفضائل الشرح والنقاش وتقديم الدلائل والحجج وهو أمر يقول الرئيس يقتضي دورا أكثر فعالية من طرف الإعلام المكتوب والمرئي والمسموع والالكتروني.
وختم الرئيس رسالته قائلا: لا يسعني إلا أن أجدد لكم. معشر الصحفيين والصحافيات تشجيعي وتقديري لكم وأتمنى لكم فرادى وجماعات حسن النجاح والتوفيق..
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (7)