مسرحية بوتفليقة و أويحيى هل هي دعاية مبكرة للإنتخابات الرئاسية

مسرحية بوتفليقة و أويحيى هل هي دعاية مبكرة للإنتخابات الرئاسية

مايو 09, 2018 - 18:22
تم التحديث: 8 سنوات منذ
4 3.5ك
مسرحية بوتفليقة و أويحيى هل هي دعاية مبكرة للإنتخابات الرئاسية

يرى الكثير من الخبراء أن ما يقع بين بوتفليقة و أويحيى ما هو إلا دعاية مبكرة لفخامة الرئيس فللمرة الثانية يرفض فيها الرئيس قرار الحكومة بعد أن حاول رأس الهرم الحكومي أويحيى في المرة الأولى خوصصة مؤسسات جزائرية لصالح أفسيو علي حداد أما الرفض الثاني والذي تلقته حكومة هو رفض مشروع قانون المالية التكميلي لسنة 2018 الذي حاول تمريره الوزير الأول أحمد أويحيى والجزئيتين اللتان أزعجتا بوتفليقة خوصصة الأراضي الفلاحية للأجانب ورفع الضرائب على الجزائريين والمشروع إن مُرر في مجلس الوزراء الذي كان مُبرمجاً كان سيمنح أجانب حق الإستحواذ على أراضي الجزائريين عبر عقود إمتياز تمتد لـ 100 سنة.

لا شك في أن الانتخابات هي من أبرز سمات التداول السلمي للسلطة كما وإنها تعد ركيزة هذا التداول والتي بواسطتها تنتقل السلطة أو الحكم من شخص إلى أخر وبحسب نوعية النظام بطبيعة الحال أي أنها الآلية التي يتمكن من خلالها الشعب في اختيار الأشخاص الذين يراهم مناسبين لمسك السلطة والأمر ينطبق على مختلف الأنظمة السياسية لا سيما الديمقراطية منها باعتبار أن الأنظمة الدكتاتورية أيضا تلجأ للانتخابات في كثيرا من الأحيان لكنها تهدف لإضفاء نوع من الشرعية العلنية سواء كانت أمام الجماهير أو حتى على مستوى الاعتراف الدولي عبر استخدامها لطرق عدة لتزوير الانتخابات أو ترهيب الشعب وإجباره على اختيار شخص معين أو تقديم الرئيس باعتباره مرشحاً وحيداً للبلاد كما يحصل في بلادنا لذلك ليس من السهل أن تتبلور ثقافة انتخابية واعية لدى الناخب مع وجود كل هذه المؤثرات خصوصاً إذا ما عرفنا أن المرشحين يلجئون إلى طرق ملتوية في استمالة الناخب نحوهم واستغلال نقاط الضعف لديه كما يحصل الآن بين الرئيس والوزير الأول ليظهر الرئيس على أنه حامي حمى الوطن والدين ولذلك فحتى على المستوى الشعبي لم تتبلور لدى كثير من فئات الشعب المعرفة التامة بالدور الحقيقي الذي يقع على عاتق الرئيس فتراهم يصدقون أو يسيرون خلف الوعود التي يطلقها ذلك المرشح والتي هي أصلا من وحي الخيال ومن هنا نطلب من الحكام الفعليين للبلاد أن يغيروا قليلا في سيناريو المسرحية فقد أصبحت مملة ومعروفة.

 


ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
david
david 8 سنوات منذ
قال أويحيى فخامة الرئيس لماذا نفكر دائما في الهردات على وزن زردات لماذا لا نجعلها هردة خامسة أو نجعلها ملكية مرة واحدة آه إسمحلي فخامتك لكن من سيخلفك من سيكون وليا للعهد أجاب فخامته بوليصاريو ياغبي لماذا تبنيناه؟
Big Filter
Big Filter 8 سنوات منذ
<strong>كلموني ثانني عنك</strong> عندما يقال: الرئيس .او حتى الرئيس بوتفليقة &nbsp;(ممكن هو السعيد بوتفليقة&nbsp;) يقرر..يزور....يدشن...يرفض...يعين...هذا كلام يمكن قبوله..لكن حين يقال : الرئيس عبد العزيز بوتفليقة يقرر... يزور....يدشن...يرفض...يعين..لايمكن &quot;هضمه&quot; بل بقدر ما يثير السخرية من بلاط الرئيس ع.ب. يثير الشفقة على الانسان ع.ب. تصوروا ان السيد الرئيس ع.ب. اطال الله عمره استعاد صحته وادراكه و ذاكرته و انعتق لسانه ثم راجع كل الانشطة التي قام بها منذ سنتين&nbsp;(فقط&nbsp;) الايصاب بصدمة اقوى مما هو عليه الاان ؟لكن من جهة اخرى ان الرئيس ع.ب. بخير و انما الذي يقبع في الكرسي المتحرك ولا يعي شيئا ولا يدرك ما يدور حوله ولايعرف طعما و لا رائحة لامواله التي تتبخر امامه هو شعب الجزائر. شفى الله الانسان ع.ب. و اطلق سراحه و شفى الله شعب الجزائر و اطلق سراحه.
مواطن
مواطن 8 سنوات منذ
<strong>الذكاء</strong> الحكاية وما فيها هي التحضير للانتخابات الرئاسية المقبلة ، يجب على رئيس الحكومة ان يأتي بأشياء ضد الشعب وعندما يقول رئيس الجمهورية لا فهذا سيزيد من شعبيته و يمنح له صك على بياض لكي ينال الهردة الخامسة بأريحية كبيرة
مواطن
مواطن 8 سنوات منذ
<strong>هذا قرن 21</strong> سئمنا ----مللنا-- كرهنا----- واستصغرنا ---- لذا نطلب من الحكام الفعليين للبلاد أن يغيروا قليلا في سيناريو المسرحية فقد أصبحت مملة ومعروفة.