بعد تهديد الناطق باسم الحكومة الشعب رقعة “المقاطعة” تتسع بهاشتاغ” هذه الحكومة لا تمثلنا”
بعد تهديد الناطق باسم الحكومة الشعب رقعة “المقاطعة” تتسع بهاشتاغ” هذه الحكومة لا تمثلنا”
بعد سلسلة من الزلات المتكررة والأخطاء الفادحة التي صدرت عن وزراء بحكومة العثماني بشكل مسترسل و متوال، دق الناطق الرسمي باسم هذه الحكومة آخر مسمار في نعشها، بعد أن توعد باستصدار قوانين تدين المروجين للأخبار الزائف، التي تستهدف إلحاق أضرار بالاقتصاد الوطني على حد تعبير مصطفى الخلفي، حيث اجتاحت مساء أمس الخميس، موجة غضب عارم كل صفحات الفيسبوك، إذ عبر الجميع عن سخطهم لهذا التصريح، الذي اعتبروه ترهيبا ممنهجا للمواطنين، ما دفع بهم إلى المطالبة بإسقاط هذه الحكومة، وسحب الثقة منها ولو افتراضيا. ” هذه الحكومة لا تمثلن”، هاشتاغ انتشر بسرعة البرق بين رواد الفيسبوك، كتعبير حقيقي، ورد فعل طبيعي يعكس غضب الشعب على الحكومة، بسبب الخرجات الإعلامية غير محسوبة العواقب لأعضائها، والتي زادت من حدة هذا الاحتقان و الغضب، لأن لغة الحكمة و التبصر غابت بشكل واضح، وتولدت عنها “هفوات إعلامية” بصم عنها مختلف الوزراء و المسؤولين الذين سقطوا في مصيدة ” أزمة التواصل “. استمرار الوضع الحالي على حاله لأسابيع قليلة مقبلة، قد لا تحمد عواقبه بحسب مهتمين بالشأن الاقتصادي، سيما في ظل تشبث كل طرف ( المستهلك/ الشركات) بمواقفه، وخاصة أن الحكومة “حرقت أوراقيها مع شعب المداويخ” بعد تصريحات الخلفي ومن قبله الوزير بوسعيد و الداودي ؟ بن موسى للجزائر تايمز 



ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (6)