بن غبريت تتمسخر على الشعب الجزائري و تعتبر انتشار القمل بين التلاميذ ظاهرة عالمية!

بن غبريت تتمسخر على الشعب الجزائري و تعتبر انتشار القمل بين التلاميذ ظاهرة عالمية!

مايو 16, 2018 - 19:24
تم التحديث: 8 سنوات منذ
15
بن غبريت تتمسخر على الشعب الجزائري و تعتبر انتشار القمل بين التلاميذ ظاهرة عالمية!

«:قالت وزيرة التعليم الجزائرية نورية بن غبريت إن انتشار «القمل» في المدارس الجزائرية هي ظاهرة عادية ومنتشرة في كل دول العالم، مؤكدة أن وزارتها اتخذت كل الإجراءات لحماية التلاميذ، ومنع تحول الظاهرة إلى وباء.

وأضافت في تصريحات صحافية أن انتشار القمل ظاهرة عالمية وليست حكراً على المدارس الجزائرية، موضحة أن انتشاره ليست له علاقة بالنظافة في المؤسسات التعليمية، كما يروج البعض لذلك. وأوضحت أن الوزارة اتخذت كل الاجراءات الضرورية على مستوى كل المؤسسات التعليمية، من أجل الوقاية والحد من انتشار هذه الظاهرة، حتى لا تتحول إلى وباء، خاصة وأن القمل ينتقل من طفل إلى آخر بسرعة كبيرة، ولا بد من وضع حد لذلك، خاصة ونحن على أبواب موسم الصيف.

وكانت الصحف الجزائرية قد تحدثت منذ عدة أسابيع عن انتشار القمل في المدارس، ودقت ناقوس الخطر، ففي مدينة البويرة مثلا، والتي تقع شرقي العاصمة، عرف الكثير من المؤسسات التعليمية حالة استنفار قصوى، فقد تم تسجيل أكثر من 1000 إصابة عبر بلديات بودربالة، والاخضرية، وبلدية بئر اغبالو والقادرية، وتحدثت الصحف عن وجود آلاف الحالات الأخرى في هذه المدينة التي لا يتجاوز عدد سكانها ال800 ألف نسمة.

وذكرت الصحف أن انتشار القمل وسط التلاميذ على مستوى المدارس الابتدائية والمتوسطة والثانوية أحدث حالة هلع لدى أولياء التلاميذ، الذين أرجع الكثير منهم انتشار هذه الحشرة إلى عدم توافر شروط النظافة الضرورية عبر المؤسسات التعليمة، داعين الوزارة لاتخاذ الإجراءات الضرورية لوقف انتقال القمل بهذه الطريقة بين رؤوس التلاميذ.
جدير بالذكر أن ظاهرة انتشار هذه الحشرة ليست بالجديدة، فقد عرفت المؤسسات التعليمية السنة الماضية السيناريو نفسه، إذ تحدثت تقارير إعلامية جزائرية آنذاك عن انتشار القمل عبر 12 ولاية ( محافظة) مرجعة ذلك إلى انعدام شروط النظافة وغياب لوحدات الكشف والمتابعة الصحية في المدارس، وأن الوزارة كانت قد أرسلت لجان تقصي حقائق إلى المؤسسات المعنية لضبط عدد المصابين.

وكانت جمعية أولياء التلاميذ قد أكدت أن العدوى قد مست 80 بالمئة من التلاميذ الذين يزاول آباؤهم وأمهاتهم وظائف خارج المنزل، وبالتالي لا يهتمون كثيراً بنظافة أبنائهم بسبب ضيق الوقت، إلى جانب التلاميذ الذين يواجهون مشكل عدم توافر المياه الصالحة للشرب بشكل يومي، يضاف إليهم التلاميذ الذين انتقلت إليهم العدوى من غيرهم، مع الإشارة إلى أن المدارس الابتدائية التي يفوق عددها 18 ألف مدرسة لا تتوافر على وحدات الكشف والمتابعة الصحية.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (15)

User
Mohamed essaghir
Mohamed essaghir 8 سنوات منذ
يا بوشامة إن أفقر الدول هي من يعشش القمل في رؤوس سكانها أفقر الدول هي من يقف مواطنيها في طوابير من أجل كيس حليب أفقر الدول هي من لم تجد رجلا في كامل قواه العقلية والجسدية ليحكمها وتتشبت بمومياء لهردة خامسة وسادسة وسابعة على الأقل استحيي من واقعك ولاتتكلم عن اسيادك فقد اصبحتم اضحوكة العالم
Mohamed essaghir
Mohamed essaghir 8 سنوات منذ
بشرى سارة للجزائريين بهذه الثروة الحشرية الثمينة يجب جمعها وتصديرها لأوروبا والشرق الأوسط فقد قرأت مؤخرا عن صالونات التجميل والحلاقة في أوربا وأمريكا والشرق الأوسط تبيع القملة الواحدة ب 30 دولارا لأن القمل يساعد برازه في تقوية الشعر كما أن لدغة القمل تساعد على زيادة مناعة الجسم فما على جنرالات المرادية سوى تخصيص مداخيل بيع القمل الجزائري المتوفر بكثرة لتنمية المجتمع المدني وتوفير الحليب والبطاطا عوض صرقته أو صرفه على البوزبال كما يفعلون بمداخيل البترول والغاز
بوشامة
بوشامة 8 سنوات منذ
<strong>يا جواسيس المخزن المناجيس</strong> كفوا أذاكم عن جيرانكم الجزائريين أنسيتم أنكم أفقر شعب تحكمكم عصابة نهب ما زلتم تتدفئون على الاحطب وتركبون الدواب وثروات البلاد تذهب إلى القصور والحاشية المحششة وتقتاتون من السياحة الجنسية وتصدرون البنات لاستغلالهن كعاهرات
قدور
قدور 8 سنوات منذ
<strong>وجهان لعملة واحدة</strong> مما يدل على استمرار الإستعمار وجود الحركى واليهود في سدة الحكم وبأيديهم القرار أولهما بوتف السكران اليهودي من أم مغربية وهذه اليهودية محاربة القرآلان ولغته العربية
مروان
مروان 8 سنوات منذ
<strong>القمل من علامات العفن والفقر....الخ</strong> انتشار القمل يعني الوصول لمراحل خطيرة في الحضيض والفقر والعفن وعدم الاغتسال....الخ