هيئة دفاع بوعشرين تشكك وتطالب ببث علني للفيديوهات الجنسية ومُحامي المشتكيات يطالبُ بمُعاينة مُؤخرة ب
هيئة دفاع بوعشرين تشكك وتطالب ببث علني للفيديوهات الجنسية ومُحامي المشتكيات يطالبُ بمُعاينة مُؤخرة بُوعشرين
دخلت مرحلة محاكمة الصحافي المغربي، توفيق بوعشرين، ناشر صحيفة «أخبار اليوم»، وموقع «اليوم 24»، مرحلة جديدة بعد بداية عرض أشرطة توثق علاقات جنسية يزعم الاتهام أنها تعود لبوعشرين ومشتكيات، حيث عرضت المحكمة في جلسة سرية، في الدار البيضاء ثلاثة أشرطة أثارت سخط هيئة الدفاع التي خرج بعض أعضائها يستشيط غضبا ويستنكر ما سماها «أفلاما بورنوغرافية لا علاقة لها ببوعشرين»، ويطلب بأن يتم بثها في جلسات علنية حتى يتسنى للرأي العام معرفة الحقيقة، مؤكدا أن الأشرطة تظهر المشتكيات ولا تظهر أن الشخص المعني في العلاقة هو توفيق بوعشرين.
وظهرت المحامية لبنى فلاح، عضو هيئة دفاع بوعشرين، في شريط بعد انتهاء الجلسة تستنكر فيه ما تم عرضه قائلة «يستحي المرء الخوض فيما أثير» وبأن «الفيديوهات التي تم عرضها خليعة ومخلة بالحياء، بل إنها مقززة وإذا كانت المحكمة تصر على أن الأشخاص الذين يظهرون في الفيديوهات هم بوعشرين والمشتكيات فمن المفروض أن يكون الجميع في السجن لأن… وصديقتها سحاقيتان» حيث ظهرت في أحد الأشرطة موظفة سابقة في جريدة «أخبار اليوم» وهي تمارس الجنس مع فتاة، وأكدت ذلك حسب مصادر من الجلسة، في حين أجمع أعضاء هيئة الدفاع بأنه باستثناء وجه إحدى المستنطقات فإن الشريط مظلم وشكل وطول الرجل الذي يظهر في الفيديو لا يطابق بوعشرين.
هيئة دفاع بوعشرين اعتبرت أن أسطورة الفيديوهات التي كثر الحديث عنها منذ اعتقال بوعشرين انهارت، وظهر أن الأشرطة لا يمكن أن تكون وسيلة إثبات تدينه، حيث قال عبد الصمد الإدريسي في تصريح صحافي عقب الجلسة إن « بوعشرين ودفاعه كانوا ينتظرون أن تقدم المحكمة وسائل إثبات تدين الرجل بالتهم الثقيلة التي وجهت له، لكن الفيديوهات التي تم عرضها حطمت الملف وأفشلت السيناريو الذي أعدته جهات ما لإغراق الرجل».
الجلسة الأخيرة أماطت اللثام عن حقائق جديدة تظهر للمرة الأولى، حيث قدمت هيئة الدفاع مذكرة مفاجئة وهي توثق بالأدلة وجود بوعشرين خارج مكتبه وفي مدينة أخرى، تزامنا مع الفترة التي تم فيها تسجيل بعض الفيديوهات.
وحملت المراسلة العديد من «الأدلة المضادة» التي استندت إلى العديد من الوثائق التي تظهر أنه في الفترات التي تم خلالها تسجيل الأشرطة والتي يزعم الاتهام أن بوعشرين طرف فيها، كان الأخير حسب المعطيات الهاتفية أو وثائق مخالفات سير في أماكن أخرى.
المحكمة رفضت تمكين الدفاع من تصريح شركة اتصالات المغرب للفرقة الوطنية للشرطة القضائية، وهو الأمر الذي ألحت عليه هيئة الدفاع كدليل لصالح بوعشرين. وفي جلسة سابقة امتنعت المشتكيات عن الجواب على أسئلة دفاع بوعشرين والتزمن الصمت امتثالا لتوجيه هيئة دفاعهن، حسب مصادر، تقول إنهن بدأن يقعن في التناقضات خلال الكلام. والنقيب محمد زيان يرى في ذلك بعض مما يدل على أن المحاكمة لا تنصف المتهم، كما اعتبر أن الأشرطة تستغبي ذكاء الرأي العام، ولو تم عرضها في جلسات علنية لما صدقها الناس، مؤكدا بشكل قاطع بأن الشخص الذي يظهر في الأشرطة التي تم عرضها ليس توفيق بوعشرين.
ومن جهة اخرى قال المحامي “المسكيني” أحد أعضاء هيئة دفاع المُشتكيات الصحافيات بـ”توفيق بوعشرين” أن هيئة الدفاع ستطالب باجراء معاينة وخبرة على الأعضاء التناسلية لـ”توفيق بوعشرين” المُتهم باغتصاب والاعتداء الجنسي على الصحافيات المشتكيات.
ويأتي تصريح “المسكيني” عقب اعتراض دفاع المتهم “توفيق بوعشرين” ونفيهم أن يكون الشخص الذي ظهر على بعض من أشرطة الفيديو التي تم الشروع في عرضها بالمحكمة، هو “توفيق بوعشرين”.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (3)