بن غبريط نحو إلغاء إمتحان شهادة التعليم المتوسط بداية من السنة الدراسية المقبلة

بن غبريط نحو إلغاء إمتحان شهادة التعليم المتوسط بداية من السنة الدراسية المقبلة~

مايو 27, 2018 - 16:17
تم التحديث: 8 سنوات منذ
15 3.9ك
بن غبريط نحو إلغاء إمتحان شهادة التعليم المتوسط بداية من السنة الدراسية المقبلة

لم يستبعد مصطفى حمدي، نائب مدير برامج التعليم بوزارة التربية الوطنية، إمكانية إلغاء إمتحان شهادة التعليم المتوسط بداية من السنة الدراسية المقبلة، وأكد أن الأمر وارد جدا، كاشفا أن لجنة وزارية بصدد وضع اللمسات الأخيرة على مشروع يدرس إمكانية تجسيد هذا المسعى. 

هذا وأبرز المسؤول ذاته، إستعداد وجاهزية مصالح الوزيرة بن غبريط، للتأقلم بسرعة ودون أية مشاكل مع قرار إلغاء شهادة "البيام" في حال رُسِّم وشرع العمل به بداية من السنة الدراسية المقبلة. 

في المُقابل إستبعد مصطفى حمدي، إلغاء إمتحان نهاية المرحلة الإبتدائية "السانكيام"، وقال في تصريحات صحفية أدلى بها أمس "الأمر غير وارد في المرحلة الحالية".

حوالي 600 ألف مترشح على موعد اليوم مع إمتحان "البيام" 

وفي سياق ذي صلة طمأن نائب مدير برامج التعليم بوزارة التربية الوطنية، الـ 599846 مُترشحا المقبلين اليوم على إجتياز إمتحان شهادة التعليم المتوسط على مستوى مختلف المؤسسات التربوية عبر الوطن، وأكدّ إتخاذ كل الإجراءات التنظيمية التي من شأنها ضمان السير الحسن لهذا الإمتحان الرسمي الهام.

كما أشار المتحدث إلى توزيع المواضيع الخاصة بهذا الإمتحان الهام في المسيرة التعليمية للتلاميذ على كل المؤسسات التربوية عبر الوطن، مبرزا أن النجاح والمرور إلى السنة الأولى ثانوي يكون من خلال إحتساب المعدل السنوي ومعدل إمتحان شهادة "البيام". 

وسيكون 4698 محبوسا أيضا من أصل 42937 متمدرسا في السجون، على موعد اليوم مع إجتياز إمتحانات شهادة التعليم المتوسط دورة جوان 2018، التي ستجرى عبر 43 مؤسسة عقابية كمراكز للإمتحانات الرسمية معتمدة من طرف وزارة التربية الوطنية.

43  بالمائة نسبة الإخفاق في شهادة التعليم المتوسط

كشف مصطفى حمدي، عن بلوغ معدل إخفاق التلاميذ في نيل شهادة "البيام" 43 بالمائة، ما إستدعى على وزارة التربية الوطنية تعزيز ومُضاعفة مجهوداتها طيلة السنوات الأخيرة من أجل تقليص من هذه النسبة، مشيرا في هذا الصدد إلى وجود عمل جار لتوجيه التلاميذ الذين فشلوا في هذا الطور إلى مراكز التكوين المهني.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (15)

User
ولد عم كولدا مايير
ولد عم كولدا مايير 8 سنوات منذ
<strong>بن غبريط جائت لتعلمكم دينكم بعد تخريب التعليم في دولة الفقاقير</strong> موتوا بغيظكم فبنت غبريط جاثمة على صدوركم يافقاقير لتخريب تعليمكم لأنكم تتشدقون بالإسلام وانتم المرتدون يا عبدة الريال الإيراني , في لمح من البصر غزتكم إيران الشيعة المجوس وانتقلت من خلالكم وغزت دولة مالي حيث التشيع على قدم وساق , في لمح من لبصر اخترقتكم إيران المجوس ولقاء حفنة من الريالات سمحتم لها بإنشاء أوكار الزنى والعهر بإسم الحسينيات يا مرتدين, واستوزرتم يهودية لتعليم أبناءكم يا منافقون , ولما شرعت تهدم وتخرب تعليم أبناء المرتدين بدأ النباح والنعيق, لذلك اصرخوا ونادوا يا حسين ويا علي ربكم وإلاهكم الجديد واطلبوا من بنت غبريط أن تعطي أوامرها لتدريس أبناءكم قرآن فاطمة أو مزمار داوود , ألا تستحيون يا فقاقير ؟ تحكمكم شردمة من اليهود بر آسة الحاخام الأكبر بوتفليقوس وتتجرأون على سيدتكم المصونة بنت غبريط؟ وهل ولدت نساء الجزائر أحسن منها ؟ ادخلوا قوقعتكم واستحيوا , إن السيدة على يديها سيجيئ الخير في سنوات 2035 حيث سينشأ جيل جديد شيعي يحفظ قرآن فاطمة مع اللغة العبرية والبراعة في لعن الصحابة واللطم والسكر في أوكار الحسينيات مع دفع الجزية &nbsp;( الخمس&nbsp;) لسيدتكم إيران , لذلك فالسيدة بن غبريط هي الكفأة في تعليمكم فموتوا في غيظكم وقريبا ستحتفل إيران بفتح عاصمة الجزائر كما سبق لها لما احتفلت بفتح عواصم &nbsp;( العراق -سوريا-لبنان - اليمن &nbsp;) وبعدكم ستحتفل بفتح عاصمة مالي
الطاهر
الطاهر 8 سنوات منذ
<strong>حرب بن غبريط على الهوية</strong> صراع بن غبريط مع العربية كان باكرًا، فلم يمرّ سوى أسبوعين على تعيينها، حتى شنّت حربًا على إطارات التعريب. الضحية الأولى كان وزير التربية السابق، الدكتور علي بن محمد، الذي مُنع من إلقاء محاضرة بعنوان «أساليب فرنسا في تعليم العربية إبان الاستعمار»، بمناسبة عيد الطالب في محافظة معسكر، ليتضامن مع الوزير السابق أكثر من 100 شخصيةٍ وطنيةٍ جزائريةٍ من أساتذة وصحافيين ومثقفين ومحامين ونشطاء في المجتمع المدني، من خلال عريضةٍ تندد بقرار وزيرة التربية، وقد تحوّلت القضيّة إلى استقطاب بين فئتين؛ الفرنكوفوني الداعم لقرار بن غبريط والمندد بقرار المنع. كان ردّ بن محمد على قرار إلغاء محاضرته: «هنالك تيار مربوط سياسيًّا بفرنسا» في إشارة إلى الوزيرة بن غبريط. ويضيف قائلًا: «لقد تلقيت تأكيدات أن الوزيرة بن غبريط هي صاحبة قرار المنع».استمرت أسهم بن غبريط القاتلة في نعش تعريب المدرسة الجزائرية، عبر حديثها عن استعمال العامية أو ما يصطلح عليه في الجزائر باللغة الدارجة لتعليم تلاميذ الطور الابتدائي، مدافعةً عن الإجراء بقولها: «إذا كان هناك نسبة فشلٍ كبيرةٍ في الطور الدراسي الأول، فذلك بسبب مشكل نقل المعارف»، مضيفة أن: «هذا الاقتراح نتج من مناقشة ثرية خلال أشغال الندوة، والورشات التقنية، إذ أجمع المختصون على أن التعليم عند الطفل يجب أن يرتكز على اللغة الأم»، وأنه «عند استعمالها في التعليم تطور جزءًا كبيرًا من عقله»، لينتقل هذا الهجوم إلى الكتاب المدرسي على شكل أخطاء، بداية من اعترافٍ بدولة إسرائيل في كتاب الجغرافيا وحذف لخارطة فلسطين، وصولًا إلى إجراء حذف البسملة من الكتب المدرسية.
طرابلسي
طرابلسي 8 سنوات منذ
<strong>بداية حرب بن غبريط اللغة والدين</strong> عند وصول بوتفليقة إلى السلطة في ربيع سنة 1999 أمر بإنشاء لجنة علمية لتقييم المنظمة التربوية، وإدخال إصلاحات عليها، ترأس اللجنة وقتها «بن علي بن زاغو» رئيس جامعة باب زوار، وسميت الإصلاحات على اسمه، كانت نورية أحد أعضاء هذه اللجنة التي خرجت بتوصياتٍ مفادها أنّ المدرسة الجزائرية «تخرّج إرهابيين» ساهموا في العشرية السوداء التي عاشتها البلاد عقب إلغاء المسار الانتخابي، وقد كان نصيب بن غبريط في هذه اللجنة إعداد تقرير باسم «المدرسة والدين»، ترصد فيه أثر الدين في نفسية التلاميذ الجزائريين، وتنتقد حضوره المكثف في المناهج الدراسية، وتدعو إلى «تحديث» المدرسة.
فرحات
فرحات 8 سنوات منذ
<strong>الحرب على الإسلام هي وظيفة الحكام</strong> بن غبريط اليهودية تحارب الإسلام في المنظومة التربوية وتلقى الدعم الخارجي في 17 ابريل &nbsp;(نيسان &nbsp;) 2016 صرحت الوزيرة اليهودية«بن غبريط» أن إصلاحات الجيل الثاني للمنظومة التربوية تندرج ضمن برامج التنمية المستدامة للأمم الملحدة التي تلزم كل الدول المنخرطة بـ«ترقية التعليم» مدى الحياة، وكانت الجزائر قد صادقت على هذه الاتفاقيات عام 2015، وقالت بأن الجيل الثاني من الإصلاحات سيخلص المدرسة الجزائرية من الرداءة &nbsp;(الإسلام &nbsp;) وسينقذ مستقبل البلد &nbsp;(من الإسلام &nbsp;). وبالموازاة مع تغيير المناهج في الجزائر، تشهد دول عربية أخرى مثل الأردن، ومصر، وتونس والمغرب تغييرات جذرية في اعداد مناهج التربية والتعليم وفق توصيات الأمم الملحدة في برنامجها المعروف بالتنمية المستدامة العالم 2030. ولم تتوان وسائل الاعلام الفرنسية في الدفاع عن الوزيرة اليهودية«بن غبريط» حول موضوع الإصلاحات التربوية، في صورة مجلة «جون أفريك» وصحيفة «العالم الدبلوماسي le monde diplomatique» التي نشرت مقالًا بعنوان «اصلاح المنظومة التربوية ومأزق الهوية» تتهم فيه أطرافًا من التيار الإسلامي بعرقلة جهود الإصلاح التي تقوم بها «نورية بن غبريط»اليهودية. واتهمت فعلًا أطراف من التيار الإسلامي وبعض الإطارات السابقة من قطاع التربية والتعليم الوزيرة ب «تغريب» المنهاج، وذكر نواب إسلاميون بان ما تقوم به «بن غبريط» هو تحقيق لأحلام فرنسا بعد فشلها مع جيل الثورة السابق.لما قال بمناسبة مرور مائة عام على احتلالها، كان الحاكم الفرنسي في الجزائر يقول: «يجب أن نزيل القرآن العربي من وجودهم، ونقتلع اللسان العربي من ألسنتهم حتى ننتصر عليهم» وقد أثار هذا المعنى حادثة جرت في فرنسا وهي إنها من أجل القضاء على القرآن في نفوس شباب الجزائر قامت بتجربة عملية، قامت بانتقاء عشر فتيات مسلمات جزائريات أدخلتهن الحكومة الفرنسية في المدارس الفرنسية وألبستهن الثياب الفرنسية ولقنتهن الثقافة الفرنسية وعلمتهن اللغة الفرنسية فأصبحن كالفرنسيات تماما. وبعد أحد عشر عاما من الجهود هيأت لهن حفلة تخرج رائعة دعي إليها الوزراء والمفكرون والصحفيون. ولما ابتدأت الحفلة فوجئ الجميع بالفتيات الجزائريات يدخلن بلباسهن الإسلامي الجزائري. فثارت ثائرة الصحف الفرنسية وتساءلت: ماذا فعلت فرنسا في الجزائر إذن بعد مرور مائة وثمانية وعشرين عاما &nbsp;!؟ أجاب لاكوست وزير المستعمرات الفرنسي آنذاك «وماذا أصنع إذا كان القرآن أقوى من فرنسا؟ &nbsp;!»
رجام
رجام 8 سنوات منذ
<strong>العلمانيون مع اليهودين بن عبريط رمعون مجندون</strong> دافع المثقفون العلمانيون اوالشواذ والمثليون والسكارى والمحششون عن الوزيرة اليهودية «بن غبريط» من خلال الأقلام الصحفية بوسائل الإعلام «المفرنسة»، مثل جرائد «الوطن، وليبرتي، ولوسوار دالجيري»، بالإضافة إلى الكتاب والروائيين، مثل «كمال داوود» الذي وصف المعرِّبين بالدواعش في وقتٍ سابق، في حين دعا الروائي المعروف «أمين الزّاوي» النخبة والمجتمع لإنقاذ «بن غبريط» من هجوم وعنف الإسلامويين، كما سمّاهم في مقالٍ له نشرته يومية الخبر. وتشهد الساحة الفكرية والثقافية في البلد صراعًا متجددًا بين دعاة الحفاظ على هوية الانتماء العربي الإسلامي، ودعاة قطع الصلة بهذا الانتماء، وضرورة إحياء التراث الأمازيغي، وترقية لغة أهل المنطقة وتطويرها على حساب اللغة العربية، والتمكين للُّغات الأجنبية، خاصة الفرنسية. ويدافع الروائي «محمد ساري» في ندوة «يومية الخبر» عن فكرة الاهتمام باللغة الفرنسية، حيث يصف المطالبين بتعويض الفرنسية بالإنجليزية بعدم الصدق والتناقض مع النّفس، مشيرًا أن هذا التّيار له ارتباطٌ بالمشرق أكثر من الجزائر، واعتبر ان المعضلة الكبرى التي يجب أن يهتم بها القائمون على المنظومة التربوية هي مشكلة «الهوية» من خلال تحديد «الهوية القائمة عن الإقليم» في إشارة إلى الأمازيغية ولهجاتها، وعدم الانتماء إلى الهوية «الخيالية» غير المتجذرة، حسب تعبيره.