أحمد أويحيى يشارك في المؤتمر الدولي لمناقشة الأزمة الليبية
أحمد أويحيى يشارك في المؤتمر الدولي لمناقشة الأزمة الليبية
كلّف الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة رئيس الوزراء أحمد أويحيى المشاركة في الاجتماع المخصص للوضع في ليبيا، والذي تستضيفه العاصمة الفرنسية باريس، اليوم الثلاثاء، والذي يشرف عليه الرئيس إيمانويل ماكرون.
وقال بيان صدر عن رئاسة الوزراء إن الرئيس بوتفليقة قد اختار رئيس الوزراء لتمثيله في هذا الاجتماع، الذي دعي إليه الرئيس الجزائري من طرف نظيره الفرنسي، وهو اجتماع ستشارك فيه مختلف أطراف الأزمة الليبية يتقدمهم كل من فايز السراج رئيس حكومة الوفاق الوطني والماريشال خلفية حفتر، وذلك تحت رعاية الأمم المتحدة.
ويهدف اجتماع باريس إلى خلق ظروف للخروج من الأزمة التي تعيشها ليبيا، ويشارك في هذا الاجتماع دول مجلس الأمن، بالإضافة إلى إيطاليا ( المستعمر السابق) بالإضافة إلى دول الجوار الليبي مثل مصر وتونس وتشاد، بالإضافة إلى القوى الإقليمية المعنية بالملف الليبي مثل الإمارات وقطر وتركيا والمغرب والكويت والجزائر.
ويأتي هذا الاجتماع بعد أيام قليلة من اجتماع استضافته العاصمة الجزائرية والذي خصص لمناقشة تطورات الوضع في ليبيا، والذي ترأسه وزير الخارجية الجزائري عبدالقادر مساهل، بحضور نظيريه التونسي خميس الجهيناوي، والمصري سامح شكري، والذي تم فيه الاتفاق على «أهمية وضع خطة العمل الأممية حيز التنفيذ»، كما تم التأكيد على ضرورة أن تبذل كل أطراف الأزمة في ليبيا المزيد من الجهد، وأن تقدم تنازلات أكثر في سبيل المصلحة الوطنية، التي تبقى فوق كل الاعتبارات والحسابات، بغرض التوصل إلى توافق بين كل الأطراف، ووضع حد للمرحلة الانتقالية التي تعيشها البلاد.
وخلص الاجتماع لبحث تطورات الوضع في ليبيا، وآفاق الحلّ السياسي للأزمة، بالتأكيد على «ضرورة توفير الظروف الملائمة والكفيلة بتنفيذ خطة العمل الأممية في أقرب الآجال».
ودعا وزراء الدول الثلاث الأطراف الليبية «إلى تحمل مسؤولياتهم، ومواصلة الجهد لتجسيد هذا المسار، بإرساء توافقات موسعة تمهد لمصالحة وطنية شاملة»، مع الإشارة إلى أن المصالحات المحلية بين مختلف الأطراف السياسية والاجتماعية خطوة مهمة على طريق المصالحة الشاملة.
ودعا الوزراء الثلاثة إلى أهمية المساهمة في التعجيل بتجسيد هذا المسار، وكل تفاصيل خطة العمل من أجل ليبيا، وأن أي تأخير في التوصل إلى حل للأزمة من شأنه تصعيد الأزمة، وتغذية العنف والإرهاب وتوسيع رقعتيهما وتعميق الصراعات.
وحذر البيان الختامي الصادر عن الاجتماع من «تردّي الأوضاع المعيشية للشعب الليبي، بسبب حالة عدم الاستقرار واستمرار الانسداد السياسي»، مع التأكيد على «أولوية توفير الخدمات العامة للمواطن الليبي، وتحسين ظروف حياته اليومية».
وفي المقابل تعتبر هذه المرة الأولى منذ فترة طويلة التي يتم فيها تكليف أحمد أويحيى بتمثيل الرئيس بوتفليقة في أي نشاط محلي أو دولي، علماً أن الرئاسة تعمدت منذ أشهرتكليف عدة مسؤولين بتمثيل الرئيس في مناسبات مختلفة، مثل وزير الداخلية نور الدين بدوي ورئيس مجلس الشورى عبد القادر بن صالح، باستثناء أحمد أويحيى الذي حُجّم في الفترة الأخيرة بشكل كبير، إلى درجة أن الكثير من المراقبين توقعوا إقالته في أقرب فرصة.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (5)