في اول عملية من نوعها الحزب الحاكم في الجزائر ينهي مهام 15 من قياداته
في اول عملية من نوعها الحزب الحاكم في الجزائر ينهي مهام 15 من قياداته
أنهى الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني الحاكم، جمال ولد عباس، 15 من أعضاء مكتبه السياسي الوطني، وتعد هذه العملية الأولى من نوعها تمت بأمر من الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة باعتباره رئيسا للحزب.
وكشف الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، جمال ولد عباس، في مؤتمر صحفي, أنه تلقى تعليمات من القيادة العليا للحزب، الرئيس بوتفليقة، لتغيير تشكيلة مكتب الحزب وإقالة 15 عضوا من مجموع 19 عضوا واستبدالهم بأعضاء جدد.
وعين في الفريق القيادي الجديد عدد من الوزراء السابقين ونواب في البرلمان وصحافيين بهدف “تشبيب” المكتب السياسي.
وأبقى الرئيس الجزائري, عبد العزيز بوتفليقة، على أربعة فقط من قيادات الحزب ضمن تشكيلة المكتب الذي يدير الحزب.
وجاءت هذه التغييرات في قيادة الحزب قبل اجتماع هام للجنة المركزية المرتقب عقدها بعد عيد الفطر.
وتزامنت العملية مع بروز مؤشرات تكشف تمرد من قبل عدد من إطارات وكوادر الحزب ضد الأمين العام لأول قوة سياسية في البلاد, وشروعهم في جمع التوقيعات للإطاحة به.
وراهن ولد عباس، في الأشهر الأخيرة بهدف سحب البساط من تحت أقدام خصومه، ولجأ إلى تأجيل انعقاد دورة اللجنة المركزية أعلى هيئة بين المؤتمرين، بعد اتساع دائرة المطالبين برحيله بسبب ما اسموه بـ “الفشل في احتواء التيارات الداخلية” والخطاب المنتهج من طرفه، ما تسبب في تراجع حصيلة الحزب في الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة.
وأجمع متتبعون للشأن السياسي في البلاد أن تأجيل ولد عباس لموعد اللجنة المركزية، الهدف منه ربح المزيد من الوقت، لتفويت الفرصة على خصومه والأجنحة المناوئة له.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (6)