تَعَـلَّمُوا في ظرف خمسة أيام من البوليساريو كيف تُسْقِطُونَ الطائراتِ الحربية

تَعَـلَّمُوا في ظرف خمسة أيام من البوليساريو كيف تُسْقِطُونَ الطائراتِ الحربية

يونيو 02, 2018 - 22:19
تم التحديث: 8 سنوات منذ
42 10.1ك
تَعَـلَّمُوا في ظرف خمسة أيام من البوليساريو كيف تُسْقِطُونَ الطائراتِ الحربية

نشرت إحدى المواقع الالكترونية  للبوليساريو  المسماة "  المستقبل الصحراوي "  موضوعا  بعنوان ( الدفاعات الجوية لجيش التحرير الصحراوي، بين تدريبات حزب الله الملفقة وفوبيا بورويطة )  وكان  في أيي  أن يختار له صاحبه  العنوان التالي :"  يكاد المريب يقول خذوني "....

يبدأ المقال بما يلي :" حسب مصادر شبه رسمية تأكد أن أكثر من 77 طائرة عسكرية مغربية من الجكوار، ديفندر، ميراج، فوجا ماجستير، وهليكوبترات وسي 130 وغيرها، أسقطتها الدفاعات الجوية الصحراوية في الحرب التي دارت رحاها بين الجيش الصحراوي والمغربي بتدخلٍ فرنسي مباشر في البدايات وأسنادٍ أمريكي لاحقاً بالتجسس، ابتداءاً من يوم 21 يناير 1976، حين اُسْقِطَتْ طائرة من نوع F5- A للطيار، أحمد بوبكر، في “عين بنتيلي”....

 انتهى كلام  البوليساريو عن إسقاط هذا العدد  الهائل من الطائرات الحربية المغربية على يد ميلشيات  البوليساريو ....

السؤال :  هل يقبل عقل سليم أن يكون هذا الكلام صحيحا  وخاصة فيما يتعلق بالفترة  المعينة التي أسقط  فيها البوليساريو 77  طائرة  مغربية ، وصاحب المقال يسقط  بزلة  لسان حينما يذكر  تاريخ إسناد التجسس للأمريكيين يوم 21  يناير  1976 ؟  من الاعتراف بهذا التاريخ  يمكن أن نحدد  المدة التي قضاها  البوليساريو  في  اكتساب  هذه  المهارات والقدرات العالية  لإسقاط  الطائرات ؟؟؟  فمعلوم أن  تحرير  الصحراء المغربية  من الاستعمار الاسباني  كان بتاريخ 06 نوفمبر 1975 .... نعم ، وبالعقل  والمنطق  تكون الحرب بين ميليشيات البوليساريو  والجيش المغربي – حسب المقال -  وحسب العدد الهائل الذي أسقطته البوليساريو  من الطائرات المغربية  وما استعرضه صاحب المقال من الخبرات والقدرات الهائلة التي أبانت عنها  البوليساريو  تكون  فترة  الحرب هذه التي  تحدث  عنها  المقال هي  ما بين  06 نوفمبر  1975  و  21  يناير  1976  وهي بالتمام والكمال  15 شهرا  فقط لا غير !!!!  هذا على فرض أن الحرب  بدأت  بين البوليساريو والمغرب منذ  يوم المسيرة  الخضراء في 06 نوفمبر  1975 ؟؟ وهذا أمر يستحق طرح عدة أسئلة  لأن القراء ليسوا كلهم  مغفلين :

والأسئلة  هي  : متى  اكتسبت ميليشيات  البوليساريو هذه الخبرات الخارقة للعادة – حسب صاحب المقال -  في إسقاط الطائرات  هل  قبل بداية النزاع  الجزائري المغربي عام 1975 أم  بعد  تحرير  الصحراء من الاستعمار ؟ وكم  هي المدة  التي استغرقتها  تداريب  البوليساريو على استعمال الأسلحة  المضادة للطائرات ، لجميع أنواع الطائرات وليس لنوع واحد  فقط ؟ وهل  يعقل أن تكتسب  مجرد ميليشيات  هذه الخبرات وهذه  الكفاءات  القتالية في الميدان  في  ظرف 15  شهرا بما فيها أيام وشهور القتال  في الميدان  ؟  أم  كان الأمر مجرد  لعب  بأسلحة متطورة  قد تصيب  وقد تخيب ؟

ويزيد صاحب  المقال / الأضحوكة  المخزية  لنا  كشعب جزائري  أنه يفتخر وهو من البوليساريو  بقوة وعظمة  وعبقرية  مليشياتها  ويقول بلا  خجل  ولا وجل : " أنه لا توجد حركة تحرر على مَرّ التاريخ لها رصيد من إسقاط الطائرات المعادية كالذي بحوزة الجيش الصحراوي " ... "  ويضيف قائلا :  " علينا أن نُقارِن ونبحث عن عدد الدول العربية والإفريقية وحتى من قارات أخرى التي أسقطت في تاريخها ما يزيد على 77 طائرةٍ معادية " .... انتهى التبجح  الأخرق  لكاتب هذه  المقالة / الفضيحة ... فلماذا تعتبرهذه  فضيحة ؟؟؟..

إن الجيش الجزائري  يا صاحب المقال هو الذي كان في حرب مباشرة مع المغرب في   الفترة  المذكورة  ، أما الذين رحلهم بومدين بشاحناته  إلى تندوف بالقوة   فقد كانوا مجرد  شتات من المبهورين  والمصدومين  والمخدوعين ، أما  ما يسمى  بجبهة  البوليساريو  فلم تظهر في  الصورة  إلا  بعد ذلك  بكثير ، والعالم كله يعرف ذلك أيها  الكويتب الكذاب ....إنه الكذب والبهتان وتحريف الحقائق وتزويرها  واختلاق أشياء من الخيال المريض ، إنه السطو على حقائق الأمور  لتبليد  القراء واستحمارهم  وكأنهم  جميعا  لايعرفون حقيقة  تورط  الجيش الجزائري في تلك الحرب التي نسبها  لنفسه  صاحب هذا المقال الجبان بلا خجل و لا استحياء ... فسطور هذا المقال توحي بأن  الجيش الجزائري  المُنَظَّم  والمُدَرَّب  على أرض  الصحراء المغربية هو الذي كان  على استعداد للحرب مع المغرب  في أي لحظة  ولا يزال ،  وهو الذي كان وراء تلك الأرقام التي  اِدَّعَاهَا   صاحب المقال الكذاب – إن كانت تلك الأرقام صحيحة -  ومن جهة أخرى فهذه المقالة  تستحق العنوان التالي  "  يكاد  المريب يقول خذوني "  فالمَعْنِي بالأمر  هو الجيش الجزائري وليس شردمة من المرتزقة ....خَسِئْتَ  يا كاتب الأكاذيب ...

البوليساريو تفضح  تورط  الجيش الجزائري في الحرب ضد المغرب منذ بداية النزاع :

كم من المقالات التي كُتِبَتْ تؤكد أن الجيش الجزائري دخل الحرب مع المغرب على أبعد تقدير  يوم توقيع الاتفاقية الثلاثية بين اسبانيا والمغرب وموريتانيا  بتاريخ 14  نوفمبر 1975... ويعلم الجميع  أنه في ذلك الوقت كانت ميليشيات البوليساريو لا تزال قيد التَّـشَكُّلِ بل الجبهة برمتها  كانت  تجتاز – في الفترة المذكورة -  مرحلة  الـتَّـصْنِيعِ والأخذ والرد   بين  القذافي  والعسكر الفاشستي في إسبانيا  وفي الجزائر .... والغريب أن الجيش الجزائري  ظهر في هذا التاريخ  أي في ( 14  نوفمبر 1975   تاريخ  توقيع  اتفاقية مدريد  الثلاثية )  ظهر الجيش الجزائري في أقصى  جنوب  الصحراء المغربية  وبالضبط  في منطقة الكركرات ، ولا تستغربوا  فقط  كانت  قبالة  شواطئ الكركرات  في المياه الدولية  باخرة  جزائرية تجارية عادية  تحمل  ما لايقل عن 500  جندي  جزائري ، وهذا ما  فضحه  المرحوم المختار ولد داداه  في مذكراته وإليكم  ما جرى : فقبيل توقيع  اتفاقية مدريد أي أثناء إعدادها  تلقى  بومدين خبر توقيع الاتفاقية المذكورة بمثابة الصاعقة الثانية  لأن الصاعقة الأولى  كانت هي المسيرة الخضراء  التي  حرر  بها المغرب صحراءه  بدون  أن تسيل  قطرة  دم واحدة  ...وصاعقة  المسيرة الخضراء التي نزلت على بومدين شهد  بها  الكثير ممن  كانوا  بجانب  بومدين  في اليوم  الذي كان العالم  كله يشاهد انطلاق المسيرة ، وطبعا  كان  بومدين  ممن  تابع  انطلاق المسيرة ... وأكد  الذين كانوا بجانبه  في  تلك اللحظات  أنه كان يردد  لهم  وهو في حالة  هيستيرية من الغضب والحنق الشديد أن هذه المسيرة  ستكون  مجزرة  وليست مسيرة ،  كان يردد وهو يشاهد  المسيرة بأن الإسبان سيقتلون  بالرصاص الحي  كل من اقترب  من  أرض الصحراء  الغربية  وستكون  مجزرة  لا نظير  لها في التاريخ  وأن هذا عَمَلٌ  مُتَهَوِّرٌ ... لكن  المسيرة نجحت في تحقيق هدف  تحرير الصحراء ، وشرع المشاركون فيها من المغاربة وغير المغاربة  في العودة من حيث أتوا ، وبدأت المفاوضات بين  إسبانيا والمغرب وموريتانيا  على أساس أن  تسترجع  موريتانيا  إقليم  وادي الذهب  والمغرب يسترجع  الساقية الحمراء ، ولما  كانت  بنود الاتفاقية جاهزة  وقبيل  التوقيع عليها بأربعة أيام  استدعى بومدين المختار ولد داداه  إلى مدينة بشار الجزائرية حيث  استقبله  يوم 10 نوفمبر 1975 بإهانة  وإذلال  لم ينساه  المختار ولد داداه إلى أن توفي رحمه الله ، استقبله  بلا سلام  ولا تحية ، بل بالتهديد والوعيد إن هو  حضر  توقيع  تلك الاتفاقية  الثلاثية  في مدريد  التي ستكون في 14  نوفمبر 1975  أي بعد أربعة أيام ، وبقدر ما كان المختار ولد داداه أثناء لقاء بشار مع بومدين ، بقدرما  كان  كَـيِّساً  ولبقا  وديبلوماسيا  لإقناع  بومدين بتقسيم الصحراء مع المغرب بقدر ما كان بومدين  متشنجا  وعدوانيا  قد  فلت  منه زمام  عقله  وانساق  لغرائزه  العدوانية  التي  شهد بها  كثير من الجزائريين  فيما بعد  ، وقد انتهى اللقاء – حسب مذكرات ولد داداه -  بتهديد  بومدين للمختار ولد داداه  إنه إذا وقَّعَ هذه الاتفاقية  الثلاثية فسيدخل الجيش الجزائري إلى أراضي موريتانيا .... وكذلك كان  ، وبما أن  إقليم  وادي الذهب أصبح  بعد اتفاقية  مدريد  أرضا موريتانية  فقد  دخلتها  الجيوش  الجزائرية التي  كانت  مرابطة في  السفينة  المذكورة  سابقا والتي كانت  راسية  في المياه الدولية  أمام  شواطئ الكركرات.... دخل العسكر  الجزائري إلى إقليم وادي الذهب  تنفيذا  لتهديد بومدين ، ومن هذا التاريخ بدأت الحرب المباشرة بين الجزائر والمغرب ، والبقية  معروفة  ( معارك : أمغالا 1 و2 و 3 وغيرها من المعارك )...

أيها  الانفصالي الذي ادعى أن البوليساريو أعظم  قوة  في العالم  استطاعت أن  تسقط 77  طائرة  مغربية  في فترة قياسية ، أليس من العيب أن  تنسب  لنفسك  ما  لست قادرا عليه  وليست لك أية  حجة ولا دليل  ، فالعالم  كله يعلم -  أيها  الغبي -  أن  الجيش الجزائري  هو الذي تورط في هذه الحرب  منذ 14  نوفمبر 1975  ، ولن  يستطيع  مخلوق أن ينكر أن  أفراد  ما يسمى  بالجيش  الصحراوي  أنهم مجرد  كسالى  جبناء ليست  لهم  أي عقيدة  يحاربون من أجلها ، فهم  أفرغ من  جوف أم موسى عقيدةً ، ولنا  آخر دليل على  ذلك  هو فرار  محمد حسنة عبد الوهاب قائد الناحية العسكرية الثانية ( تفاريتي ) كما يسميها البوليساريو  التي جرت فيها ما يسمى باحتفالات  كذا وكذا وكذا  من  التخاريف  والخزعبلات  التي  قالت  سخافة البوليساريو أن  مندوبا من الأمم  المتحدة  قد  حضرها  وتلك – والله -  أكبر أكذوبة  لأن البوليساريو  عرف حجمه الحقيقي  بعد احتفالات كذا وكذا  بتفارتي  لأنه  لم  تحضرها  أية شخصية رسمية  بما في ذلك  الحليف الجزائري والموريتاني ، لم تحضرها  أية شخصية  رسمية أبدا  ، كل الذين حضروا هم مجرد  ممثلين  لبعض  منظمات  الأحياء والحواري  والمداشير في الجزائر وموريتانيا وغيرها

 هرب  محمد حسنة عبد الوهاب قبل  يومين من بداية تلك الاحتفالات  التي انقلبت من احتفالات إلى  مأتم   للعزاء  يتبادله الانفصاليون  فيما بينهم  من شدة  صدمة  تلك الحقيقة التي  فقأت عيونهم ، الحقيقة التي صرح  بها  محمد حسنة عبد الوهاب  حينما أصبح بعيدا جدا عن  منطقة  نفوذ عصابة البوليساريو ، صرح بأن  البوليساريو أفلس ، وهو تنظيم  لايؤمن بالخسارة  ، وأنه  تنظيم  مات وانتهى ، وأيامه معدودة ، وما بقي منه فهو مجرد  حشرجة  الوداع الأخير ، ولا تغرنكم  تلك الصور  وتلك  الشطحات البهلوانية  فليست سوى  رقصات  المذبوح ...

عود على بدء

على من تكذبوا أيها  البوليسايو يا حثالة  الخونة ، ضيعتم  وطنكم  وضيعتم أنفسكم  حيث قال في ذلك مؤسس البوليساريو الولي مصطفى السيد : "  لقد أجرمنا في حق شعبنا "  وهي العبارة التي  دفع  ثمنها غاليا  وهي روحه  ، لأن الهجوم  على نواكشوط  يوم 09 يونيو 1976  ( بالمناسبة  كان الهجوم على نواكشوط  من تنفيذ القوات الخاصة  الجزائرية  لتركيع  موريتانيا  وشارك فيه  بضعة  انفصاليين  للمساهمة في جريمة اغتيال  الولي ) كان من أهداف  هذا  الهجوم على نواكشوط  اغتيال الولي مصطفى السيد وقد كان ما كان حيث  اغتيل  وذهب دمه هدرا ، وكان ذلك  هو  التحول الخطير في مسار  البوليساريو التي أصبحت هي الجزائر  والجزائر هي البوليساريو ، وتأتي أنت – أيها  المغفل - في أخريات أيام  عمر  البوليساريو  لتسرق  ما قام به  الجيش  الجزائري  أثناء  حروبه  مع الجيش المغربي ( مع كامل الأسف ما كانت  دماء  جيش الشعب الجزائري وجيش المملكة المغربية  يذهب هدرا وفي سبيل  شردمة من الخونة الجبناء )  وتدعي أنت يا كاتب المقال  بلا حياء  أنها  عبقرية  15  شهرا  فقط  لمليشيات  البوليساريو خلقت معجزة  لم  تتكرر  في تاريخ البشرية ،  تأكلون  لحمنا  وتمتصون  دماءنا  وتقضقضون  اليوم  عظامنا لأننا  بقينا  على الحديدة ...

فنحن اليوم بلا رئيس ولا حكومة ولا مستقبل سياسي واضح ولا اقتصاد  يضمن العيش الكريم للشعب الجزائري ،  فافعلوا بنا ما شئتم  لأننا  نستحق أكثر من أن تكذبوا  على جيشنا ، لأن  بومدين استقبل  الأفاعي  وأسكنها  في ديارٍ  هي ديارنا  وبقي الكثير منا في العراء   طيلة  56  سنة  والكثير منكم  له  أكثر من  مسكن :  له  مسكن  في الرابوني بتندوف ومسكن  في الجزائر العاصمة وآخر  في مدريد أو برشلونة  بإسبانيا  وآخر في موريتانيا  وآخر  في جزر  كناري ونحن نسكن مساكن  قال عنها  بوتفليقة  بنفسه  يوم  شاهدها على حقيقتها  بأنها  مجرد (  دورطوارات )  ......

تُرَى بماذا  سيبوح به محمد حسنة عبد الوهاب  خاصة وأنه  كان  قائد ناحية عسكرية  للبوليساريو وفي نفس الوقت مكلفا  بالإعانات التي تأتيكم  من الخارج  وكيف كان  اللصوص  يتقاسمونها  قبل أن  يصل منها  فتات الفتات  إلى  المحتجزين  في  تندوف ...... والله  إن  العار والذل لسيلحق بأمثال  هذا الذي كتب  هذا  المقال إلى يوم القيامة  لأنه  حتى  الذين  استضافوكم  لأكثر من 45  سنة  لم يسلموا من شركم  وها قد بدأتم  بالكذب  على  الجيش وتنسبون لأنفسكم  ما  قام به  هو  .... فالخزي والعار  سيلحق  كل جزائري شيات  كان  يسترزق  من  ظهر  البوليساريو إلى الأبد ...

 

فتَعَـلَّمُوا في  ظرف خمسة أيام من البوليساريو كيف تُسْقِطُونَ الطائراتِ الحربية !!!!!

 

سمير كرم خاص  للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (42)

User
السميدع من امبراطورية المغرب
السميدع من امبراطورية المغرب 8 سنوات منذ
<strong>medz toz</strong> هذا مجوسي على دين الحركي الفوفوار الذي لا يخفي تعاطفه مع شيعة ابليس و كلا الدولتين مارقتين ايران الوثنية و الجزائر الشيوعية المتحوثة . يقلبون الحقائق و هذا الطوز كبي كولي و كانه يعلق في منبر الشيعة و ينسى ان الحوثيين انقلابيين و انهم مدعمون من الوثنيين شيعة ابليس و ان التدخلب التاحالف العربي كان لحماية ارض الاسلام من شيعة ابليس و خرابهم لجسد الامة و هناك عدة يوتوبات حقيقية توضح همجية الحوثيين القتلة للاطفال و المدمرة للمساجد تحت رؤوس المصلين منادية الموت لامريكا و الموت لاسرائيل و هو شعار كاذب و باطني لان لا امريك و الا اسرائيلي قتل على يد الشيعة الانجاس و لا نرى الا اطفال المسلمين يذبحون علي ايديهم في العراق كما سوريا كما اليمن .الجزائر الشيطانية نظامه كافر بالله يتعاطف مع شيعة ابليس و يسمهيم بالممانعين لان النظام الملعون البوفواري الحركي يشكل مع ايران الابليسية فولة و اننقسمت الى 2 فكلا الانظامين طرطقوا تريليونات الدولارات المسلوبة من شعوبهم لاجل خلق الفتن في الامة الاسلامية ارضاء لامهم اسرائيل و سيدتهم التي يخدمون اجندتها كما يحلو لاسرائيل ان تراه . -كلاب الحركي يدعون الاسلام و لا توجد فيهم اية حمية لاجل الاسلام و ديار الاسلام فهم يتشفون في المرابطين المغاربة في تخوم السعودية الذين يواجهون المد الصفوي الشيعي النجس الذي لا يخفي طموحاته انه يريد تحطيم الكعبة كي يظهر المسردب المهدي الموهوم و يصوبون صواريخهم اتجاه السعودية مهد الاسلام ورسالة محمد صلى الله عليه و سلم . و لهذا هذا الطوز مجوسي لا يختلف عن الاعلام البوفواري الخرائري الحركي و قنوات العالم و المنار حزب الشيطان حسن زميرة و الميادين و لهذا نقول لطز لا عزاء لك يا ابن المتعة لان المجوس اعداؤون و كل كلب يتعاطف معهم فهو منهم و هو ايضا عدونا . و ادعوا بالرحمة لشهدائنا الابرار في السعودية و ادعوا بالنصر و التمكين للذين يحاربون المد الجزائري الشيوعي المتحوث و الايراني المجوسي القذر و كل المرابطين في تخوم السعودية لتطهري جزيرة العرب من رجس ابناء المتعة و السيكس الشيعة و الشيوعية و عقبال لامهم اسرائيل سندكها باذن الله بعد القضاء على حميرها و قواويدها ايران و الجزائر.
الجمهورية الصحراوية بتندوف
الجمهورية الصحراوية بتندوف 8 سنوات منذ
<strong>عاجل</strong> الطائرات الجزائرية التي تسقط يتدرب عليها طياروا البوليزاريو و هم من يسقطوها لان تدريبهم رديئ جدا تدربوا في الجزائر التي لا تتوفر على مدرسة للطيران
زائر
زائر 8 سنوات منذ
<strong>MEDDZ</strong> merdoz assez de palabres muchachos a d'autres nous on connaît les loustics de ton acabit si ça ne tenait qu'à vous artisans du moindre effort la Numidie qui n'était pas si vaste au départ aurait même retricit comme peau de chagrin vous n'avez rien faits de la Numidie c'est la France qui avait fait tout le boulot et mâchée le travail et s'activait à déshabiller Paul pour habiller Jacques un Sahara oriental marocain par ci et j'en passe et des meilleurs par la pour faire d'un mouchoir de poche un drap de bain pendant que vous piquiez un long roupillon dans vos dechra et attendre l'accalmie et le calme après la tempête c'est le boucan fait par les voisins qui vous avait réveillé et vous avait fait sortir de votre torpeur et de vos gourbis sur ce rendors toi petit tu as encore le ciboulot dans le coltard
MEDDZ
MEDDZ 8 سنوات منذ
<strong>les papiches roses balbutient</strong> ____________________________________________________________ le petit maroculien a le cerveau qui vacille et la langue qui balbutie ____________________________________________________________ Moi j'ai une origine, ça te permet de m'identifier et de me localiser pour m'insulter et toi , en as-tu une? ____________________________________________________________ la taille d'un mouchoir de poche invisible à l'œil nu et ça n'avait pas de nom un vrai debile qui s'exprime ____________________________________________________________ la taille d'un mouchoir qui fait cinq 6 fois le maroc, un continent de 2,382 millions km²,l'algerie avait un nom la numidie et quel nom portait le maroc ____________________________________________________________ nous avons fait de la Numidie l’Algérie actuelle le plus grand pays d’Afrique, du monde arabe et de la méditerranée avec ses .2 382.000 km2 et vous avec vos 446 550 km2 ____________________________________________________________ et c'est parceque il- y-a- des états, telle que l’Algérie, au cours de l’histoire par leur sacrifice et leur courage, grandissent et il –y- a des êtas tel que le Maroc, par leur opportunisme cupidité ;onvoitise et trahisons Se rapetissent ,C’est comme dans un match, a la fin, c’est le résultat qui compte,depuis toujours que vous cherchez ou commencent et ou s’arrêtent les frontières d’un royaume perdu,avachi et chimérique qui hante vos rêves d’expansionnistes ____________________________________________________________ Dites ce que vous voulez, palabrez comme il vous plaira, beuglez, aboyez, s’il faut braire pour plus de rendement sonore, le résultat final est là c’est ce qui compte a la fin ,le reste c’est de la mousica de cigales dont les marocains s’imprègnent Comme modèle d’ inspiration On vous laisse donc avec vos frustrations et vos acrimonies comme consolation et a continuer de lire l’histoire au sens inverse tout comme celle du maroc, celle La puissance de la khorda et la faiblesse de la khorga ____________________________________________________________ Sans la France le maroc n’aurait jamais existé. Qui d’ailleurs n’existait pas comme pays et encore moins dans ses frontières actuelles, cette entité marocaine est une fabrication de la France de Lyautey. Le soit disant Maroc se limitait aux frontières de Marakech de quelques km2 de superficie fondée par les almoravides d’origine sahraouie. ____________________________________________________________ cette cavité de maroc-DOM-TOM, est colonisée depuis 1664 par la famille allaouite, despote étrangère, allochtone au pays,ils ont, en réalité, conquis le Maroc, comme tous les occupants, conquérants et colons ____________________________________________________________ cette virgule de maroc inventée de toute piece par la france a travers Lyautey ce pedophile en icône, logique , c'est le père de la nation marocaine,il leur a crée un Etat , un drapeau , un hymne et in fine leur donna une famille royale à adorer,ils n'ont même jamais été colonisés..d'aprés les petits enfants de lyautey.plutot protégés, lyautey. En débarquant au Maroc, a trouvé le vide, une chance inouïe de s'am&nbsp;user à créer son propre sultanat ____________________________________________________________ un colonisé séculaire jusqu'à ce jour sous les bottes des ibériques depuis l’époque des conquistadors rêve quant à lui, de se faire greffer un Sahara : à chacun sa névrose et sa cupidité le maroc est toujours sous protection française de par le traité de fes 1912,il est affranchi mais ligoté dans une perpétuelle interdépendance ,c’est pour cela que la France est toujours là a prendre son defense au niveau des institutions internationnales de par son véto onusien. Alors que l ’onu classe le Sahara occupé comme pays à décoloniser Il n’ y a que la France avec son véto FR, Israël avec son lobby sioniste et le Maroc avec ses riyāḍ lubriques qui s’opposent à l’indépendance du peuple Sahraoui, après l’ avoir chassé de ses terre grâce aux armes non conventionnelles , Une bonne partie de ce peuple a fui vers l'est, sous les bombardements au napalm et au phosphore blanc de l'aviation marocaine, jusqu'à l'Algerie qui leur a ouvert sa frontière. ____________________________________________________________
زائر
زائر 8 سنوات منذ
<strong>MEDDZ</strong> pauvre déraciné faute d'histoire et un sain à qui te vouer et te confesser accroche toi aux bribes d'un passé lointain fussent elles fausses et défend les bec et ongles elles sont tes miroirs aux alouettes ton seul refuge ta coquille pour ne pas sombrer dans le doute et la démence pauvre brebis égarée dans les méandres de l'histoire et les dédales du psychique