الحكومة تترك التشيع وتُعلن الحرب على التنصير

الحكومة تترك التشيع وتُعلن الحرب على التنصير

يونيو 07, 2018 - 15:55
تم التحديث: 8 سنوات منذ
3 2.8ك
الحكومة تترك التشيع وتُعلن الحرب على التنصير

دعا وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى الجمعيات الدينية التي تنشط بالجزائر إلى احترام القوانين التي تحدد شروط وقواعد ممارسة الشعائر الدينية لغير المسلمين مؤكدا أن حرية ممارسة الشعائر الدينية يضمنها الدستور الجزائري وحذر عيسى من تزايد المد التنصيري وتناسى التشيع في إقرار حكومي يؤكد شعور السلطات العليا في البلاد بمخاطر التبشير وعزمها الوقوف في وجهه بشكل صريح ومباشر. 
وأوضح السيد عيسى في تصريح على هامش الطبعة الـ15 لجائزة الجزائر الدولية لحفظ القرآن الكريم بأن حرية ممارسة الشعائر الدينية في الجزائر يضمنها الدستور وقوانين الجمهورية وتدعمها وتحميها الدولة وبالموازاة ينبغي على الجميع بما في ذلك الجمعيات الدينية التي تنشط في الجزائر أن يتطابق نشاطه مع هذه القوانين وأن يعمل وفقها . 
وذكر الوزير بأنه منذ صدور قانون 2006 المحدد لشروط وقواعد ممارسة الشعائر الدينية لغير المسلمين ما فتئت الدولة تعمل وتدعو الجمعيات الدينية الناشطة في الجزائر بأن تطابق نفسها مع قوانين الجمهورية مضيفا بأن كثيرا من هذه الجمعيات بما فيها الكاثوليكية استجابت لهذه الدعوة . 
وفيما يتعلق بسؤال حول غلق بعض الكنائس أوضح الوزير أن ما تم غلقه هي مؤسسات تربوية أو سكنات او محلات تجارية تحولت بإرادة أحادية من طرف بعض الجمعيات إلى اماكن للعبادة ولا يتعلق الأمر بكنائس كما ينص عليه القانون وهذا في الوقت الذي يتزايد فيه مد تنصيري وامتداد خارجي لم يحترم قوانين الجمهورية . 
وأشار السيد محمد عيسى إلى ان القانون مطبق على الجميع والذي يرفض او يمتنع على تطبيقه يفتح بذلك المجال لتدخل القوة العمومية لفرض القانون موضحا ان القانون يحدد شروط فتح كنيسة وأن الجزائر سيدة في قراراتها رغم ما يطولها من انتقادات . 
وقال الوزير في نفس السياق انه عندما يتم تحويل خم دجاج إلى مكان للعبادة فهذا يشبه كثيرا ما اتهمت به الجماعة الاحمدية والجماعات المتطرفة ويشبه كثيرا كذلك ما يقع هنا وهناك من تجاوزات من طرف المسلمين أنفسهم لأن القانون يطبق على الجميع وينبغي ان يخضع له الجميع . 
ورأى متتبعون في تصريح عيسى مؤشرا على حرب تكون قد قرّرت الحكومة إعلانها بشكل صريح على التنصير من خلال دعوة وإلزام المبشّرين باحترام القانون والاكتفاء بممارسة شعائرهم في الكنائس المرخصة علما أن بعض التبشيريين المدعومين من جهات مشبوهة يستغلون أماكن غير مرخصة لمحاولة دفع الجزائريين إلى الردّة عن الدين الحنيف.
وخلص السيد محمد عيسى إلى القول بأن الاهتمام كان منصبا على محاربة التطرف والإرهاب باسم الدين مبرزا أن الجزائر تمكنت من الانتصار على الإرهاب وتجفيف منابعه وهي تعمل اليوم على الوقاية منه .
ع. صلاح الدين

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
بنكاسم
بنكاسم 8 سنوات منذ
<strong>التشيع تحت غطاء حرية ممارسة الشعائر اللادينية في الجزائر</strong> حرية ممارسة الشعائر الدينية في الجزائر يضمنها الدستور وقوانين الجمهورية وتدعمها وتحميها الدولة بمعنى دستور اليهودي بوتفليقوس وحكومته تضمن تعدد الديانات في الأسرة الجزائرية التي يسمح لها أن تتكون من أب مسيحي وزوجة مسلمة وأبناء من خليط شيعة ومسيحيين ومثليين شيوعيين وهلم جرا . إنها الجزائر التي مات في سبيل استقلالها مليون ونصف شهيد مسلمين من أجل أن يتمتع فيها المسيحيون والشيعة تحت حكم يهود صهاينة برئاسة بوتفليقوس ولد وجدة الفاشل في امتحان الولوج للدرك ,
مسعود
مسعود 8 سنوات منذ
<strong>الطغاة الحكام يحاربون الإسلام</strong> الطغاة الحكام يشجعون التنصر والتشيع والتصوف ليحاربوا الإسلام
توفيق
توفيق 8 سنوات منذ
<strong>غير صحيح بل بالعكس</strong> الحكومة تدعم كل الأديان وكل اللغات ، وتحارب الإسلام ولغته العربية