عبد العزيز بلخادم يعود للواجهة من أجل عيون الجزائر
عبد العزيز بلخادم يعود للواجهة من أجل عيون الجزائر
كثّف عبد العزيز بلخادم، الأمين العام الأسبق لحزب جبهة التحرير الوطني، لقاءاته شبه الدورية في الفترة الأخيرة مع قيادات وكوادر "الأفلان" والقواعد النضالية للحزب في مختلف الولايات، وذلك في إطار تحضيراته الحثيثة والجدية للعودة إلى الواجهة السياسية من أوسع أبوابها، بعد إنقضاء شهر رمضان المبارك.
كشفت مصادر مقربة من بلخادم أن لقاءات الرجل التي تتولى تنظيمها مكاتب تنسيق، تضم منتخبين وكوادر سابقين في هياكل الحزب، لم تقتصر على أسماء أفلانية فقط، بل جمعته أيضا مع شخصيات سياسية ووطنية عدّة، واقع حال يلوح ببوادر عودة قوية للرجل إلى الواجهة السياسية في البلاد التي "إسُتبعد" منها منذ 4 سنوات مباشرة بعد الإنتخابات الرئاسية الأخيرة سنة 2014، وما يدفع هذا الطرح وبقوة هو تعزيز الأمين العام الأسبق للحزب العتيد مؤخرا لطاقم الحراسة الشخصي المرافق له من جهة، وتمكينه من جهة أخرى من تسهيلات كبيرة في تنقلاته، فضلا عن مبادرة الجهات الأمنية بإجراءات خاصة قُبيل حلوله في أي ولاية في إطار برنامج أو سلسلة اللقاءات السالفة الذكر التي أطلقها منذ فترة.
وعلى ضوء ما سبق ذكره لابد من الإشارة إلى أن بلخادم يحتفظ بولاءات كوادر ومنتخبين أفلانيين سابقين في عديد ولايات الوطن وخصوصا في مناطق الغرب والجنوب وجهات من الوسط، وهو ما أظهرته صور وتسجيلات لبعض اللقاءات التي نظمها في الفترة الأخيرة.
كما أكدت مصادرنا أن أبعاد وخلفيات حراك بلخادم، الذي تنبأ الكثير من متتبعي الشأن السياسي في البلاد منذ فترة بعودته من بعيد، تتجاوز مُجرد السعي لقيادة حزب جبهة التحرير الوطني من جديد ولملمة شتاته بعد الأزمات التي هزته مؤخرا، وأبرزت أن الأمر يتعلق بـ "طموح سياسي" أكبر من ذلك بكثير، قد تكون له علاقة مباشرة أو غير مباشرة وبأي شكل من الأشكال بالإنتخابات الرئاسية المقبلة المقررة في 2019.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (8)