«بلاستي وين نحب ما شي في الكوزينة» يتحول من شعار إلى صراع إيديولوجي!

«بلاستي وين نحب ما شي في الكوزينة» يتحول من شعار إلى صراع إيديولوجي!

يونيو 12, 2018 - 16:12
تم التحديث: 8 سنوات منذ
11 3.1ك
«بلاستي وين نحب ما شي في الكوزينة» يتحول من شعار إلى صراع إيديولوجي!

تحول شعار «بلاستي وين نحب ما شي في الكوزينة» الذي رفعته بعض المشاركات في السباق التضامني مع الفتاة التي تعرضت إلى اعتداء لأنها كانت تمارس الرياضة في الجزائر إلى موضوع جدل كبير، وصراع إيديولوجي واتهامات بالعمالة للخارج، بل إن الجدل الذي ثار عقب السباق الذي نظم السبت الماضي فاق ذلك الذي اندلع عقب الاعتداء على الفتاة ريمة التي كانت تمارس رياضة الركض ساعة قبل الإفطار.

واشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي عقب تداول صور السباق التضامني الذي شاركت فيه نساء وبنات من كل الأعمار، وشهد أيضاً مشاركة رجال تضامناً مع الفتاة التي تعرضت للضرب والسب من طرف رجل وجدها تمارس رياضة الركض في غابة بوشاوي، والذي قال لها «: ماذا تفعلين هنا مكانك في الكوزينة ( المطبخ)»، ومن هنا جاءت الفكرة لبعض المشاركات في السباق لرفع لافتات مكتوب عليها « مكاني ليس في المطبخ، مكاني حيث أريد أنا». وكانت هذه الصور كفيلة بتحويل مجرى النقاش، فبدل التركيز على مسألة الحريات، وحق أي كان في السلامة الجسدية في الأماكن العامة، أصبح النقاش إيديولوجياً وارتفعت أصوات، تقول إن القضية يقف وراءها التيار العلماني، وأن هذا التيار يهدف إلى النيل من الأخلاق والتقاليد الإسلامية، وفريق آخر اعتبر أن الشعار يهدف إلى زعزعة المجتمع وعاداته، وفتح الباب أمام تمرد النساء، وظهرت في المقابل عشرات اللافتات على مواقع التواصل الاجتماعي من نوع "تحيا الكوزينة" وأخرى مثل :» مكاني حيث يريد النبي وزوجي»، وانحرف النقاش وكثرت الشتائم وتبادل السباب، بل إن هناك من اعتبر أن هناك محاولة للانتقاص من قيمة المطبخ وقيمة اللواتي يدخلنه!

الغريب أن صحيفة «الشروق» ( خاصة) التي تقدم نفسها كصحيفة محافظة قالت إن الجهات التي نظمت السباق مدعومة من فرنسا وأمريكا، في حين أن الذي دعا إلى هذه المبادرة هي إذاعة على الانترنت اسمها «راديو أم»، والتي يقف وراءها هو إحسان القاضي صحافي معروف ومشهود له باحترافيته ونزاهته، وهو الأمر الذي تسبب في صدمة الكثيرين ممن قرأوا هذا الكلام، كما أضافت أن المبادرة تقف وراءها حركة بركات السياسية، وذلك لمجرد أن مواقع التواصل الاجتماعي تداولت صور الناشطة أميرة بوراوي، التي تعتبر واحدة من وجوه هذه الحركة التي ظهرت سنة 2014 لرفض ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية رابعة، لكن هذه الحركة لم يعد لها أي وجود أو نشاط معروف.
وردت الكثير من المثقفات والإعلاميات على الجدل بالقول إن المرأة لها مكانة ومكان في كل الأمكنة، فالمرأة يمكن أن تدخل المطبخ، ويمكن أن تمارس الرياضة، ويمكن أن تسافر وتتولى كبرى المسؤوليات، كما أبدين استياءهن من مستوى النقاش الذي يبين مرة أخرى أن المجتمع لم يعالج كل الإشكاليات المتعلقة بالمرأة.

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (11)

User
التهامي
التهامي 8 سنوات منذ
بلاستك تنتظرك أنا شايفها والله أعلم أنها ستكون في جهنم لأنك ترفضين قول الله عز وجل: ـ {وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }النور31 وقوله: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً }الأحزاب33
عسكري متقاعد
عسكري متقاعد 8 سنوات منذ
<strong>لما ذا لا تطالبن بإباحة تعدد الزوجات؟</strong> لما ذا لا تطالبن بإباحة تعدد الزوجات لإكمال نصف دينكن خير لكن من أن تبقين بائرات عازبات تبحثن عمن يفترشكن ويضاجعكن في الغابات؟
جعفر
جعفر 8 سنوات منذ
<strong>هذه هي رغبة دولة الإستعمار</strong> الدستور يكفل لكن التعري على الشواطيء وممارسة الزنا في الغابات ولا يمنعكن ممارسة البغي وشرب المسكرات والمخدرات والحمد لله أنتن قليلات وأما البقية فهن مسلمات شريفات عفيفات لا يقتربن مما يخالف شرع الله من المحرمات,
كافكا
كافكا 8 سنوات منذ
<strong>الطقس مدهش</strong> الاديلوجية الاشتراكية لها السبق في تاريخ البشرية في اخراج المرأة عبر العالم الى خارج المنزل . حاخامات اللنينية و الستالينية كانوا فقط يطبقون ما جاء في التلموذ : تفتيت الاسرة كنواة و كخلية لاعاقة النمو الطبيعي و الفكري و العقائدي ..و منعه من التطور في الاتجاه الانساني الصحيح . و صحيح كانت هناك ثورة ظلامية قضت على الانسانية و الانسان و لكن نتائج الفكر الاشتراكي و تخطيطه للمرأة جعلت المرأة تتخلى عن أهم وظائفها في الحياة : الامومة و التربية ، الصيدليات و دور الحضانة و التعليم المبكر و خادمات البيوت لها دور كبير في تحويل الامومة و التربية نحو المسار الخاطئ من حياة الانسان الطبيعية و السوية . كل نضالات التحرر و على اختلاف أنواعها و أشكالها و أجناسها و جنسياتها تمولها نفس الجهات و نفس مؤسسات الاموال التي مولت الرفيق ماركس و اللجان الاشتراكية السوفياتية ...دهاليز وول ستريت الرهيبة و خزائنهم الحديدية الدموية .
بن رابح
بن رابح 8 سنوات منذ
لقذ صدقت المرأة الجزائرية حين طالبت وقالت&nbsp;( بلاصتي وين نحب ماشي في الكوزينة&nbsp;) هذا من جهة، لكن من وجهة نظر أخرى تعني أن مكان المرأة أبعد من ذلك، كالإرتماء بين أحضان الزائر والغريب، وأن لا تصبح إلا على جنابة، وخير دليل ما يفعلن في أوكار الحسينيات ،وأوكار مارسيليا ونيس، وباربيص باريز، وعنابة ووهران ومستغانم، حثى أصبح الأب يرى بنته تنزل من المرسديس وتركب مع صاحب طويوطا باش تعمر الصاك بدراهم البطاطا، هذا ما يدفع خروجهن من الكوزينا.