سقوط 125 قتيلا في درنة وأسر جنود على يد ميليشيات إبراهيم الجضران التي سيطرت على الهلال النفطي

سقوط 125 قتيلا في درنة وأسر جنود على يد ميليشيات إبراهيم الجضران التي سيطرت على الهلال النفطي

يونيو 18, 2018 - 17:48
تم التحديث: 8 سنوات منذ
1 1.8ك
سقوط 125 قتيلا في درنة وأسر جنود على يد ميليشيات إبراهيم الجضران التي سيطرت على الهلال النفطي

أقرّ المتحدث باسم قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، العميد أحمد المسماري، بوجود أسرى من عناصر القوات لدى ميليشيات إبراهيم الجضران التي سيطرت على الهلال النفطي، قائلا: «للأسف هناك أسرى لنا لدى الجضران وهو يحاول استغلالهم في الدعاية والترويج لمشروع البقاء في المنطقة وإيقاف زحف الجيش الوطني نحوه أو للضغط من أجل التفاوض معه، ولكن هذا لن يحدث. الجضران ومن معه ومن يدعمونه مصنفون محليا وعربيا ودوليا على أنهم إرهابيون، ولا تفاوض مع إرهابي».
وانتقد المسماري موقف حكومة الوفاق برئاسة فائز السراج من الهجوم على منطقة الهلال النفطي، ووصف البيان الصادر عن السراج للتنديد بالهجوم بأنه «خجول»، ملمحاً إلى أنه «قد يتحول لبيان تأييد إذا نجح الجضران في السيطرة على كافة الموانئ النفطية».
وفي رده على تساؤل حول التقارير التي أفادت بارتفاع خسائر الجيش خلال العمليات في درنة نتيجة وجود أعداد كبيرة من المسلحين في المدينة، قال :»عددهم لا يصل للمئات ولكن خطورتهم تكمن في تحولهم جميعا لذئاب منفردة تزرع المفخخات وتحمل الأحزمة الناسفة، ما أوقع لدينا بالفعل خسائر … لدينا تقريبا منذ بداية المعركة 125 شهيداً وعدد غير قليل من الجرحى … ولكنها على كل حال أقل بكثير من التوقعات التي قدرتها القيادة العامة قبل بدء المعركة».
وانتقد المسماري بشدة ما وصفها بمحاولات البعض، لأهداف سياسية، التقليل من انتصارات الجيش وتوجيه الاتهام له بارتكاب جرائم ضد مدنيين في درنة.

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
مواطن
مواطن 8 سنوات منذ
<strong>يا لها من طامة كبرى</strong> ها هم الدكتاتوريون لو يموت كل أفراد جيشهم ويبقوا وحيدين ، يقولون بان اعداد الشهداء و الاصح القتلى اقل من المتوقع يا لها من كارثة عظمى لانه عند الغربيين لو يموت جنديا واحدا يعتبرون أي عملية حتى ولو نجحت خسارة لأن الأرواح عندهم عزيزة وغالبية اما نحن العرب و المحسوبين على الاسلام والإسلام بريء منا فلا يوجد أرخص من أرواحنا