أعضاء المكتب السياسي لحزب السلطة يتهمون جمال ولد عباس بخرق القانون!

أعضاء المكتب السياسي لحزب السلطة يتهمون جمال ولد عباس بخرق القانون!

يونيو 18, 2018 - 18:04
تم التحديث: 8 سنوات منذ
1 3.4ك
أعضاء المكتب السياسي لحزب السلطة يتهمون جمال ولد عباس بخرق القانون!

اتهم أعضاء المكتب السياسي لحزب جبهة التحرير الوطني في الجزائر الذين تم إبعادهم قبل أيام الأمين العام للحزب بخرق القانون الداخلي للحزب، والتصرف خارج مؤسساته، مطالبين بعقد دورة للجنة المركزية من أجل الفصل في المواضيع المطروحة، علماً أن اللجنة لم تجتمع منذ أكثر من 20 شهراً.

وأضاف أعضاء المكتب السياسي المبعدين في بيان لهم أنهم مازالوا يعتبرون أنفسهم أعضاء، وأن قرار إبعادهم الذي اتخذه الأمين العام جمال ولد عباس غير قانوني، لأنه تم خارج مؤسسات الحزب، على اعتبار أن القرار كان يجب أن يمر على اللجنة المركزية التي يخولها القانون الداخلي صلاحية تعيين وإبعاد أعضاء المكتب السياسي باعتبارها أعلى هيئة بين مؤتمرين.

وأوضحوا أن ولد عباس خاط مكتباً سياسياً على المقاس، من دون أخذ رأي اللجنة المركزية المعطلة منذ أكثر من 20 شهراً، رغم المطالب المتكررة بعقدها من أجل الفصل في الكثير من القضايا المطروحة. ويأتي هذا البيان بعد تصريحات سابقة لأعضاء من المكتب السياسي دعوا من خلالها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى التدخل من أجل تصحيح الاختلالات التي يعرفها الحزب، ووضع حد للتجاوزات التي يرتكبها الأمين العام جمال ولد عباس، على اعتبار أن الرئيس بوتفليقة هو رئيس الحزب، حتى وإن كان لم يمارس مهامه أول ما وضع قدماً داخل مقر الجبهة.

وكان أعضاء من المكتب السياسي الجديد قد اتهموا المبعدين بممارسة النفاق السياسي وأنهم لم يروا الاعوجاج والانحراف والتجاوزات إلا لما تقرر إبعادهم من المكتب السياسي، وأنه لولا ذلك لبقي هؤلاء من المؤيدين والداعمين للقيادة الحالية.
جدير بالذكر أن تعيين جمال ولد عباس نفسه في سبتمبر 2016 تم من دون انتخاب ومن دون المرور على المؤتمر، إذ وبعد الإعلان المفاجئ عن استقالة عمار سعداني لأسباب غير معلنة، اقترح الأخير ولد عباس أميناً عاماً مكانه، وتمت التزكية في ثوان وبرفع الأيدي. وتحاشى الأمين العام الجديد عقد اجتماعات اللجنة المركزية التي أجلها باستمرار، رغم مطالبة الكثير من قيادات الجبهة الغير راضين على الطريقة التي يسير بها الحزب، وذلك منذ فترة عمار سعداني، وغالباً لن تنعقد اللجنة إلا للإعلان عن ترشيح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى ولاية رئاسية خامسة.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
حماده
حماده 8 سنوات منذ
<strong>يُصلِّي خلف التلفاز خوفًا من الإرهاب&amp;nbsp;! جمال ولد عباس رئيس الحزب الحاكم الجزائري</strong> «الجزائر أفضل من أمريكا وأفضل من السويد» و«درستُ مع أنجيلا ميركل»، هذه أمثلةٌ لبعض التصريحات الساخرة للأمين العام لحزب الآفة الآن المحارب للقرآن، جمال ولد عباس، الذي يثير جدلًا في الجزائر، لكن الخرجة الأخيرة لولد عباس أثناء سؤاله عن المكان الذي يؤدي فيه صلاة التراويح، وإجابته بالقول إنّه لم يصلِّ في المساجد منذ تسعينات القرن الماضي – إبان العشرية السوداء التي عصفت بالجزائر – واكتفاؤه بالصلاة «خلف التلفزيون» خلّفت موجة سخريةٍ كبيرةٍ من رئيس الحزب الحاكم، في الأسطر التالية نضعك عن قرب في صورة الأمين العام لحزب «جبهة التحرير الوطني» جمال ولد عباس.