رسالة مفتوحة من مواطن مغربي الى فخامة الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة وحكومة وشعب الجزائر الحبيب والشقيق
رسالة مفتوحة من مواطن مغربي الى فخامة الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة وحكومة وشعب الجزائر الحبيب والشقيق
فخامة الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة
معالي رئيس الحكومة السيد أحمد أويحيا
أيها الشعب الجزائري الحبيب
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته وبعد.، قال تعالى في محكمه الفاضل باسم الله الرحمان الرحيم... يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ وَلَا الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلَا الْهَدْيَ وَلَا الْقَلَائِدَ وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّن رَّبِّهِمْ وَرِضْوَانًا ۚ وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا ۚ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَن صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَن تَعْتَدُوا ۘ وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (2 ) صدق الله العظيم فببالغ الفرحة والحزن والتأثر في نفس الوقت أشيد بموقف الجزائر الشجاع الذي زاد من حب المغاربة للشعب الجزائري الشقيق الذين أحبوا الجزائر على مر العصور، لأننا شعب واحج وأمة واحد تجمعنا لغة السنين واللغة والمذهب وأخلاق الدين،اننا اليوم في موقف التحجي لأننا لنا نفس المباديء ونفس المشاكل ونفس الأهداف ن المغرب والجزائر أمة قوية وسط الأمم يصعب التغلب عليها ما ان توحد الشعبين بحسن نية والمضي قدما في طريق سريع في النماء حتى يسعد كل مواطني الشعبين الشقيقين، فالى متى هذا البعد والتباعد؟
اننا اليوم في مواجهة التحدي تحدي اليهود والنصارى ومن تبعهم من الأعراب الذين لا خير فيهم ولا أيمان لهم و لا عهد لهم. اليوم نحن أمام الأمر الواقع ولا مجازفة في تضييع الوقت فالشعبين في حاجة الى وحجتكم لانهاء الفقر والمعاناى التي تضوقوا جرعتها منذ سنين خلت فلا خير في التفرقة والانسياق وراء المتاهات.
ليا اليقين لو عزمتم وأردتم فلا بد من تحقيق كل أحلام الشعبين ليعيش في رغد العيش الكريم لماذا لسنا مثل ألمانيا وفرنسا رغم أنهم يختلفون في اللغة والمباديء؟
كل مواطن من الشعبين الجزائري والمغربي يتوسلون اليكم أيتها الحكومتان وتجلسون على طاولة واحدة لتنهوا كل المشاكل العالقة وتبنوا وحدة الصف لانهاء معاناة الأمة الجزائرية المغربية..... باسم الله الرمان الرحيم...فكيف اذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا....صدق الله العظيم فكل مسؤول سيحاسب غدا يوم القيامة أحاطكم الله بالصحة والعافية فخامة الرئيس ودامت الأخوة المغربيى الجزائرية الى الأمام والنجاح
عبدالريم الفريق جماعة أولاد ازمام الفقيه بن صالح المغرب
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (10)