عيسى يحذر الأئمة من الخوض في موضوع هردة بوتفليقة الخامسة
عيسى يحذر الأئمة من الخوض في موضوع هردة بوتفليقة الخامسة
قال وزير الشؤون الدينية والأوقاف الجزائري محمد عيسى إنه يتعين على الأئمة عدم الخوض في السياسة، محذراً إياهم من إقحام أنفسهم ومنابرهم في موضوع الانتخابات الرئاسية التي ستجرى ربيع العام المقبل، والتي بدأت طبولها تقرع من الآن.
وأضاف في تصريحات صحافية أمس الخميس أن الأئمة يجب أن يتركوا توجهاتهم السياسية عند باب المسجد، وعدم الخوض في السياسة فوق المنابر، حتى لا يؤثروا في الناس، خاصة وأن الانتخابات الرئاسية المقبلة على الأبواب.
وأشار إلى أن للإمام رسالة نبيلة ولا يجب أن يخلط بينها وبين آرائه السياسية، مشيراً إلى أن وزارته ستحرص على بقاء الأئمة والمنابر في منأى عن التجاذبات السياسية، خاصة وأن السنة المقبلة ستكون سنة انتخابات رئاسية.
وأوضح في المقابل أن هناك نية لتعديل قانون الأئمة، من أجل إعادة النظر في الكثير من الأمور، وتوفير الحماية للإمام أثناء أداء رسالته النبيلة، خاصة بعد حوادث الاعتداء على أئمة هناك وهناك وهم داخل دور العبادة.
وفي المقابل نفى الوزير ما تضمنه تقرير وزارة الخارجية الأمريكية بشأن تضييق السلطات الجزائرية على ممارسة الشعائر الدينية لغير المسلمين، مشدداً على أن هذه الاتهامات غير صحيحة، وأن الجزائر تحرص على حرية المعتقد، وأن الأمر مكرسدستورا.
وعلى جانب آخر أثنى الوزير على الدور الذي لعبه الأئمة الجزائريون الذين تم إيفادهم إلى فرنسا وإلى دور أوروبية أخرى، مشدداً على أن صدى تلك البعثات من الدول التي طلبت حضورهم كان إيجابيا.
وأوضح أنه رغم الجدل الذي صاحب إرسال بعثة من الأئمة إلى فرنسا، إلا أن وجود هؤلاء هناك كان مهما للغابة، مؤكداً أن الأمن الفرنسي استعان بهم للتحاور مع بعض المتشددين الفرنسيين الذين عادوا من دول تعرف توترات ونشاطا إرهابيا، وأن السلطات الفرنسية أثنت على الدور المهم الذي قام به الأئمة الجزائريون.
جدير بالذكر أن موضوع تسييس المنبر أو المسجد هو حديث ذو سجون، فالسلطات التي كانت قد تخلت عن المنابر خلال بداية التعددية السياسية فوجئت أن الإسلاميين استغلوا المنابر سياسيا، ووظفوها في حربهم ضد السلطة، وأعادت خلال سنوات الإرهاب إحكام قبضتها على المساجد، لكن وبالرغم من كل وزراء الشؤون الدينية السابقين والوزير الحالي أيضا يلحون على ضرورة ابتعاد المسجد عن السياسة، إلا أن السلطة نفسها لا تتحرج من توظيف المسجد سياسيا ولخدمة مصالحها كلما رأت الحاجة إلى ذلك.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (2)