إقالة الهامل تكشف خبايا الصراع المافيا التي تحكم الجزائر
إقالة الهامل تكشف خبايا الصراع المافيا التي تحكم الجزائر
يتساءل الكثير من المتتبعين للمشهد السياسي في الجزائر، عن مصير المدير العام للأمن الوطني، عبد الغني هامل الذي كان رحيله ” مفاجئا ” بقرار من رئاسة الجمهورية بعد ساعات قليلة فقط عن خروجه عن صمته بخصوص قضية محاولة تهريب ” 701 كيلوغرام “من الكوكايين، التي أحبطت في عرض البحر بتاريخ 26 مايو الماضي، بعد خروجه عن واجب التحفظ خاصة وأنه كان يعتبر من بين أبرز الأسماء المرشحة لخلافة بوتفليقة في قصر الرئاسة، وعن علاقة الترتيبات القائمة داخل السلطة بالاستحقاق الرئاسي المقرر في ربيع العام المقبل.
واتهم اللواء عبد الغني هامل، الذي عين منذ ثماني سنوات على رأس جهاز الأمن في الجزائر، رشح من طرف أوساط سياسية ليكون خليفة للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، جهازا أمنيا تابعا للجيش بارتكاب تجاوزات وتلاعبات في التحقيقات القائمة حول قضية ” الكوكايين “، وفجرت هذه التصريحات جدلا كبيرا في البلاد، وتساؤلات حول هذه التغييرات وعلاقتها بالترتيبات القائمة في أعلى هرم السلطة تحسبا للاستحقاق الرئاسي المقرر في ربيع العام القادم.
وقال اللواء عبد الغني هامل، إن قضية الكوكايين بيد العدالة الجزائرية، ولدينا ثقة كبيرة في احترافية القضاة الجزائريين.
ولم يخف قائد جهاز الشرطة الجزائرية، ما اعتبرها تجاوزات واختراقات في التحقيق الابتدائي، وأقر قائلا ” القضاة حسموا الأمر ووضعوا حدا لتمييع القضية.
وأضاف المتحدث منذ يومين قائلا ” من أراد الفساد ينبغي عليه أن يكون نظيفا، وفجرت هذه التصريحات نقاشا واسعا على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.
وأجمع متتبعون للمشهد السياسي في البلاد أن اللواء عبد الغني هامل، أن القضية التي هزت الرأي العام الجزائري وأسالت الكثير من الحبر على الورق خلال 48 ساعة الماضية، هي مسألة مرتبطة برئاسيات 2019 والصراع القائم حول كرسي الرئاسة.
ح.سطايفي للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (7)