مقتل شاب صحراوي برصاص جنود جزائريين والظلم الجاير يخيم على زيارة "كوهلر" للمخيمات

مقتل شاب صحراوي برصاص جنود جزائريين والظلم الجاير يخيم على زيارة "كوهلر" للمخيمات

يونيو 28, 2018 - 18:47
تم التحديث: 8 سنوات منذ
10 4.4ك
مقتل شاب صحراوي برصاص جنود جزائريين والظلم الجاير يخيم على زيارة "كوهلر" للمخيمات

مرة أخرى يتسبب جنود جزائريون في مقتل شاب صحراوي من المخيمات، حيث لفظ الشاب الصحراوي "لاراباس عبدالرحمان يحظيه" أنفاسه، صبيحة يوم السبت الماضي (2018.06.23)، بمستشفى مدينة تندوف، بعدما تم نقله إليه مصابا على مستوى الظهر بطلقات رصاص من طرف الجيش الجزائري.

و كان الفقيد  يوم الجمعة الماضي مع ثلاثة من أصدقائه على متن "لاندروفر"  في منطقة "طلحة محمد لعبيد" التي لا تبعد كثيرا عن مدينة تندوف، في رحلة بحث عن أحجار النيازك قبل أن يتفاجئوا باطلاق رصاص من طرف جنود جزائريين، أصيب على إثرها المتوفى في حين لاذ رفاقه بالفرار.

هذا الحادث الذي ينضاف إلى حوادث مماثلة يضع من جديد القيادة على المحك خصوصا و أنها لم تحل بعد قضية انتحار شاب آخر داخل سجن "الذهيبية" و  غالبا ما تلجأ إلى الصمت كلما تعلق الأمر بمقتل احد بسبب الجيش الجزائري.

وفي هذا الإطار نوافيكم بمقال من احد ساكنة المخيمات، يصف  فيه الحالة السائدة بالمخيمات تزامنا مع زيارة "هورست كوهلر"، و إذ ننشره كما هو  و كل ما جاء فيه يعكس وجهة نظر كاتبه:     

 

"السلام عليكم ... وأنت تجوب مخيمات تندوف هذه الايام والرابوني وتندوف وتلتقي بأفواج الشباب الغاضب والمغلوب على امرهم والنساء الحائرات والكهول الضعاف على قارعة الطريق عائلات بأكملها تكتوي بنار الصيف الحارة حرارة الواقع المر القاسي الذي تعانيه ساكنة مخيمات تندوف والجاليات الصحراوية في كل أنحاء العالم انعكس على الجميع واقع سيء مزري الى اقصى الحدود...ومن كل هذا لا تخرج ألا بفكرة واحدة..وهي ان المخيمات مخيمات تندوف اصبحت على صفيح ملتهب وفوهة بركان قد تعصف بالساكنة ونظام البوليزاريو بين الحين والأخر..

إبراهيم غالي المتهور رفقة مجموعته الداعمة والمساندة له كالبشير مصطفى السيد المثير للجدل والمنبوذ في المخيمات والملطخة يداه بدماء الابرياء في سجن الرشيد الرهيب و عبد الله لحبيب البلال وزير مايسمى بالدفاع الفاشل المتهور ومحمد لمين البهالي الذي تجاوزه الزمن وسالم لبصير والغبي حم سلامة..وغيرهم كل هؤلاء الذين رسموا خطة التحدي  الواهية للمغرب واوهموا الناس بقرب النصر على الجيش المغربي فثارت ثائرتهم بالقرقارات وجعلوا منها زوبعة بلغ صداها القاصي والداني ورسموا خارطة طريق وهمية للخروج من لحمادة الى ارض الصحراء مجسدين ذلك في ما اسموه بحلم الاستقلال ..ولكن مالبث هذا الحلم وهذه الزوبعة الى ان تحولت الى رياح وأكاذيب واهية صدمت الساكنة وهي ترى صور السيلفي من شاطيء لقويرة لمحرريها المزعومين..

ثم مالبثت الساكنة ان رات طغيان اهل الفساد ولوبي الخراب يتسرب في جسم المجتمع من جديد بينما ينظرون في المقابل الى رئيسهم المخلص وهو عاجز امام ردع الفساد وأهله...

ناهيك عن اكاذيب وأوهام انتصارات افريقيا والدعاية الواهية للدبلوماسية الفاشلة وقد تجسد ذلك ليس ببعيد زمنيا عندما حل الريئس النيجيري  بالمغرب في زيارة رسمية على مستوى عال وما ترتب عن هذه الزيارة من اتفاقيات سياسية اقتصادية اقل ما يقال عنها أنها شهاب اكتوى بها الحاقدون..

واليوم ونحن نرى البوليزاريو تخسر اكبر رهان في المخيمات وهو ضمان الاستقرار والسلم الاجتماعي بعد الغليان الذي حدث ويحدث في بعض القبايل كتكنة والرقيبات بسبب الظلم الجاير لأيادي النظام القذرة الملطخة تاريخيا بدماء الضعفاء والأبرياء المغلوب على امرهم..فبعد اقتحام قبيلة يقوت لمقر الرئاسة بالرابوني بسبب اغتيال ابنهم بسجن الذهيبية وتلاه منذ يومين اغتيال احد الشباب الضعفاء الجامعيون الذين يبحثون عن لقمة العيش لعائلاتهم المعوزة الفقيرة..

هذا الواقع الجديد وهذه الخسارة الجديدة للرهان من قبل البوليزاريو الذين اطلقوا دعايتهم للساكنة وللرأي العام عن ميلاد امال جديدة مع مجموعة ابراهيم غالي ان صح القول وصبوا جام دعايتهم الحاقدة على الرئيس الراحل محمد عبد العزيز والصقوا به كل التهم ونعتوه بأنه كان السبب في كل الغليان الاجتماعي في الحقب الماضية ..وبعد ان صار كل شيء باد للعيان فان اقل مايقال عن واقع البوليزاريو اليوم انه سيء جدا ومتدهور وعلى صفيح ملتهب ويواجه تحديات خطيرة وصعبة امام مؤسسة عسكرية ملت الاكاذيب وتعاني من انهيار معنوي وانحطاط خطير..

وأمام دبلوماسية اصبحت في امس الحاجة الى ان تلتقط انفاسها امام انفلات من بين ايديهم ما أوهموا الساكنة بأنه انتصارات ساحقة..

وأمام واقع اجتماعي ملتهب بمثابة قنبلة موقوتة وجيل جديد يتطلع الى حياة الرفاهية والعيش المحترم..لا على طريقة البوليزاريو التي اكل عليها الدهر وشرب...شباب واع مثقف يعرف جيدا اين موطئ قدمه ويتطلع لأفاق مزدهرة وسلم دائم كباقي شعوب العالم..

وما حدث بالأمس في قضية الشاب الذي تم اغتياله من قبل السلطات الجزائرية وقد يكون لهذا الحادث المأساوي تداعيات خطيرة  خصوصا ان هذا الشاب ينتمي لعائلة ذات وزن اجتماعي وذائعة الصيت وهي قبيلة لبيهات التي يعرفها النظام جيدا.

لقد ذهبنا الى عائلته ليلة البارحة للاطلاع عل ما جرى وأصارحكم بأنهم في حالة كبيرة من لليأس والإحباط. حيث تم اغتيال ابنهم على مسافة 49كلم حيث خرج في سيارة لاندروفير للبحث عن النيازك الحجارة وبينما هم يجولون بسيارتهم إذ فوجئوا بإطلاق النار من قبل دورية جزائرية ذهب ضحيتها الشاب لارباس ولد عبد الرحمان ولد يحظيه القاطن بدايرة الدشيرة مخيم العيون".

 

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (10)

User
زائر
زائر 8 سنوات منذ
<strong>chaud devant</strong> ça prouve qu'ils sont au bout du rouleau les nerfs à fleur de peau et ils tirent sur tout ce qui bouge dans l'affolement ils n'hésiteront pas d'envoyer tout ce monde gênant et encombrant a leurs yeux les pieds devant chez st pierre peu importe le saint ça urge et l'heure n'est plus à quel saint se vouer du moment qu'il exauce leur prière macabre
زائر
زائر 8 سنوات منذ
<strong>suicidé malgré lui</strong> il est vrai que la situation est inquiétante et grave pas pour nous heure&nbsp;usement dieu merci mais plutôt pour les populations des sahraouis séquestrés à Tindouf par les soi disants défenseurs du droit à l'autodétermination des peuples et disposent de leurs vies à leur guise n'est ce pas le droit à l'autodétermination des peuples de se faire zigouiller sans lever le petit doigt ni protester sous peine de se retrouver truffé de plomb derrière une dune de sable à l'abri des regards ou suspendu par le cou à un câble d'alimentation de climatiseur oublié la pour l'occasion servant de fouet aux matons des geôles polisariennes les gardes chiourme de la nomenklatura et à leur tête l'homme à la braguette béante pour cuisiner a toutes les sauces ceux à qui viendrait l'idée de se faire la malle pour rejoindre la mère patrie et le monde civilisé et retrouver les leurs loin de l'enfer de Tindouf
BOUKNADEL
BOUKNADEL 8 سنوات منذ
JUSQU' A QU&nbsp;AND LES DÉFENSEURS DES DROITS DE L' HOMME OCCIDENTAUX ALLAIENT ETRE EMPÊCHÉS PAR LE REGIME FANTOCHE HARKI INTRANSIGEANT ET ARROGANT DE POUVOIR VISITER LES SINISTRES CAMPS DE MISÉRE ET DE C&nbsp;CENTRATI&nbsp; NAZI DE TINDOUF POUR SE RENDRE COMPTE SUR PLACE DES EXACTI&nbsp;S BARBARES QUE SUBISSENT LES MALHEURE&nbsp;USES POPULATI&nbsp;S SÉQUESTRÉES DANS CE DESERT INFERNAL DE LAHMADA ,PAR LES AUT&nbsp;ORITÉS .?ALGÉRIENNES DURANT PLUS DE 40 ANNÉES DÉJÀ L'onu ET LES PAYS ÉPRIS DE JUSTICE A TRAVERS LE M&nbsp;DE FERMERAIENT HYPOCRITEMENT LES YEUX SUR CE DRAME DE POPULATI&nbsp;S SÉQUESTRÉES EMPÊCHÉES DE CIRCULER LIBREMENT MEME A L' INTÉRIEUR DE CES CAMPS DE MALHEUR C&nbsp;TRÔLÉS PAR LA REDOU&nbsp; SÉCURITÉ MILITAIRE ALGÉRIENNE ET LES SBIRES ASSASSINS DU POLISARIO. UN M&nbsp;DE HYPOCRITE OU LE REGIME HARKI ALGÉRIEN ET SES EXACTI&nbsp;S BARBARES COMMISES SUR DES POPULATI&nbsp;S CIVILES SÉQUESTRÉES RESTE SANS REACTI&nbsp; POUR DES RAIS&nbsp;S OPAQUES INCOMPRÉHENSIBLES.
عبيد فرنسا
عبيد فرنسا 8 سنوات منذ
<strong>حمير فرنسا الحركي الخونة وقتلة الأبرياء</strong> فلتثورو على الرخيص والمستبدين، ولتعودوا إلى أرض المغرب، إنه لن يطردكم كما يفعل أولئك الأوغاد.
كافكا
كافكا 8 سنوات منذ
<strong>الطقس مدهش</strong> الجنود الجزائريون و الرصاص . قضيت 5 سنوات في الحدود المغربية الجزائرية :المنطقة المقابلة لاقليم فجيج بالضبط قرب المنكوب و ايش ..منطقتان لا تبعدان كثيرا عن الحدود الجزائرية . و المفارقة العجيبة بين الجنود المغاربة و الجزائريين المرابضين في الحدود هي في الطرف المغربي انضباط حتى الموت بينما في الطرف الجزائري انفلات لا مثيل له . في الجانب المغربي لو أضاع الجندي رصاصة لحوكم عليها في محكمة . في الجانب الجزائري الجندي حينما يصاب بالملل و الرتابة يبدأ في افراغ بندقيته في الهواء و في البداية كنت اظن أنهم يقومون بذلك لتخويف جنود الطرف الآخر حتى اكتشفت أنها فقط وسيلة لقتل الوقت . و لولا يقظة الجنود المغاربة منذ التمانينات لكان السلاح يباع في تلك الحدود مثلما يباع الحشيش و لصارت المنطقة بؤرة للتوتر . خلال مقامي في الحدود في أواسط التمانينات كانت هناك طلقات كثيرة من الحدود الجزائرية في اتجاه بدويين و رعاة جد فقراء ...و لم يسجل و لو طلقة واحدة في اتجاه العمق الجزائري و هذا ليس مرده الى الخوف بل الى المسؤولية و استيعاب الخطر الامني و ضبط النفس و احترافية الجندي المغربي لكن مع الاسف في الطرف الآخر و في نقط الحدود الجنود المشرفين عى تأمين النقطة الحدودية كانوا عبارة عن صبية أوتي بهم في اطار الخدمة المدنية يعتقدون أنهم في نزهة اجبارية و عليه ليسوا ملزمين بأي شيء .