عواصم أوروبية قلقة من الاحتقان في المغرب بسبب قساوة الأحكام في حق نشطاء الريف

عواصم أوروبية قلقة من الاحتقان في المغرب بسبب قساوة الأحكام في حق نشطاء الريف

يونيو 30, 2018 - 16:47
تم التحديث: 8 سنوات منذ
2 1.6ك
عواصم أوروبية قلقة من الاحتقان في المغرب بسبب قساوة الأحكام في حق نشطاء الريف

تلقت عواصم غربية في أوروبا تطمينات من المغرب بمعالجة الأحكام القاسية التي قضت بها محكمة الدار البيضاء في حق المعتقلين في الحراك الاجتماعي في الريف شمال المملكة المغربية.

وأصدرت محكمة الدار البيضاء يوم الثلاثاء الماضي أحكاما في حق 53 من معتقلي الحراك الاجتماعي في الريف المغربي وتراوحت الأحكام ما بين عشرين سنة في حق من اعتبرتهم المحكمة زعماء الانتفاضة مثل ناصر الزفزافي وثلاث سنوات في حق آخرين. وتجاوز الأحكام في مجملها ثلاثة قرون.

وهزت الأحكام المجتمع المغربي الذي يتظاهر في بعض شوارع المملكة الشريفة مثل الدار البيضاء والرباط ومكناس وأكادير ومراكش، وأمام القمع الذي تعاني منه مدينة الحسيمة معقل الانتفاضة الاجتماعية، عمد السكان الى نشر الأعلام السوداء فوق المنازل.

ونقلت عواصم أوروبية قلقها الى السلطات المغربية من الاحتقان المتصاعد في المغرب جراء رفض هذه الأحكام التي هناك إجماع حولها تقريبا بأنها قاسية وبدون معنى في حق مواطنين طالبوا بالمستشفى والعمل والتعليم.

وعادة ما يأخذ المغرب برأي الدول الأوروبية التي تعتبر شريكه الرئيسي وبالخصوص حليفته فرنسا، وقالت مصادر مقربة من الأوساط الحاكمة في باريس بتوصل بعض العواصم الكبرى في أوروبا بتطمينات من المغرب تفيد بتصحيح الأحكام القاسية التي صدرت في حق معتقلي الريف للتخفيف من الاحتقان.

وتصب مؤشرات في هذا التوجه، فقد بادر وزراء في الحكومة المغربية مثل وزير حقوق الإنسان مصطفى الرميد الى الاعراب عن أمله في تخفيف الأحكام في المرحلة الاستئنافية.  وأصدرت الأحزاب المكونة للإئتلاف الحاكم اليوم بيانا يستشف من نبرته التحفظ على الأحكام وضرورة مراجعتها في مرحلة الاستئناف. وكتب مقربون من الملك محمد السادس مقالات تتحفظ على الأحكام مثل الكاتب الفرنكفوني الطاهر بنجلون الذي اعتبر الأحكام في مقال في مجلة “جون أفريك” الصادرة في باريس استفزازا واستغرب من قساوتها في حق شباب طالبوا بالمستشفى. ولا يمكن لهذا الكاتب الإعراب عن موقف مثل هذا دون علمه بما يجري في محيط الملك، وبدورهم، قم محامو الدولة المغربية الذين انتصبوا ضد الريفيين بالترويج لفكرة مراجعة الأحكام في المرحلة الاستئنافية.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
أيت السجعي
أيت السجعي 8 سنوات منذ
<strong>يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين</strong> المغرب احتج على هولاندا و حذرها من التدخل في شؤونه الداخلية و الأحكام مخففة بشهادة خبراء القانون فالمتهمون لم يقصروا و قاموا بكل ما في وسعهم من أجل إشعال الفتنة و هاجموا القوات الأمنية و أحرقوا مقرات سكنية و خلقوا ركودا اقتصاديا و نعتوا المغاربة بكل الأوصاف و رفضوا رفع الراية الوطنية و استقووا بالخارج ظنا منهم أن المغرب يتلقى التعليمات من أوروبا وقد توبعوا بفصول تتظمن عقوبات قاسية لم ينالوا منها إلا القسط اليسير . نعم هناك درجات أخرى من التقاضي قد تخفف و قد تشدد العقوبات و ذلك تبعا لقناعة المحكمة أما التصريحات و التمنيات فهي دأب من عينه على الإستحقاقات الإنتخابية القادمة فقط لا غير.
محروق
محروق 8 سنوات منذ
<strong>اانتزعت منهم الآدمية</strong> إنها أحكام عبثية لا ترقى إلى مستوى الردع المطلوب لمن قام بإغلاق عمارة بالسلاسل وإشعال النار فيها لإحراق الناس رجالا أطفالا ونساء حوامل ولم تنصف من تعرض لخرق سيارته وامتعته جراء الفوضى العبثية التي تم تدبيرها في امستردام وبىوكسيل وبرشلونة...بإيعاز من أباطرة تلمخدرات المسيطرين على مرتكز هذه العواصم بقوة السلاح المخدرات ولم تستجب لمن تضرروا من ااقذف في أعراضهم ووصفهم لأقذع النعوت كتن حكم القتل هو الحكم المزصف لمن ثبت في حقه محاولة إحراق أسر بكاملها وإلحاق عاهات مستديمة برجال الأمن من يصف أحكام القضاء بالقسوة لم تتعرض ابنته للتخراق لم تتعرص أمه الخامل للأحراق بعد أن احكما إغلاق باب العمارة بالسلاسل لكي لا ينجو منهم اي أحد ومنعوا وصول رجال المطافئ والاسعاف إلى ممان ااحريق هل هؤلاء آدميون؟؟؟