الجزائر تحذر السعودية من “كارثة” انبطاح الملك سلمان لأوامر “ سيده ترامب”

الجزائر تحذر السعودية من “كارثة” انبطاح الملك سلمان لأوامر “ سيده ترامب”

يوليو 01, 2018 - 12:49
تم التحديث: 8 سنوات منذ
6 2.8ك
الجزائر تحذر السعودية من “كارثة” انبطاح الملك سلمان لأوامر “ سيده ترامب”

يبدو أن القرار الذي اتخذه العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز بزيادة إنتاج النفط بعد أوامر وردته هاتفيا من “ترامب” أمس، السبت، سيكون له آثار وخيمة بحسب المدير العام لشركة ”سوناطراك” النفطية المملوكة للجزائر.

وحذرت الجزائر البلدان الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للنفط “أوبيب” روسيا والسعودية من العواقب الوخيمة التي ستترتب عن رفع الإنتاج.

وقال المدير العام لشركة ” سوناطراك ” النفطية المملوكة للدولة الجزائرية، إن بلدان الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للنفط (اوبيب) وروسيا عليهم الحفاظ على اتفاق الجزائر العاصمة لمواصلة دعم أسعار الخام.

واعتبر أن هذا القرار لا يصب في صالح المنتجين الكبار خاصة في حالة انهيار سعر البرميل مجددا.

وكشف “ولد قدور” في تصريح مقتضب للصحافة، عقب اختتام الندوة العالمية حول الغاز في الولايات المتحدة الامريكية قائلا ” اننا نعمل على الحفاظ على هذا الاتفاق، فليس من صالح المنتجين الكبار ان ينهار البرميل مجددا.

ويرى المسؤول الأول على شركة ” سوناطراك ” أنه من الصعب التعرف مسبقا على احتمالات رفع سعر الخام من طرف المنتجين الكبار, في إشارة منه إلى السعودية وروسيا.

وفي سياق حديثه على آخر التطورات في الساحة النفطية, قال ولد قدور ” لا نعرف كيف يكون رد فعل السوق ولكن ما هو الأكيد أن الأسعار ستنخفض, وفي حالة بقاء الاسعار مرتفعة بعد تقرير الاوبيب بفيينا, برفع البرميل بمليون فهذا راجع الى كون العرض الاضافي يأتي لمرافقة انخفاض انتاج فينزويلا و ليبيا.

وتابع أن الهدف من هذا الاجتماع هو الحفاظ على الإنتاج و لكن هناك اختلالات في إنتاج فينزويلا و ليبيا حيث انهما رفعتا سعر البرميل بمليون من أجل تعويض هذا العجز, ولهذا السبب بقيت الأسعار في نفس المستوى السابق.

وأمس، السبت، أشارت وكالة الأنباء العالمية “رويترز” إلى أن البيان الرسمي للمملكة العربية السعودية، عن الاتصال الهاتفي الذي تم بين “ترامب” والعاهل السعودي اليوم، لم يشر إلى الاتفاق على زيادة إنتاج النفط السعودي التي أشار لها الرئيس الأمريكي في تغريدة له على تويتر.

وقالت وكالة الأنباء السعودية “واس” إن الملك سلمان والرئيس ترامب أكدا في اتصال هاتفي على ضرورة بذل الجهود للمحافظة على استقرار أسواق النفط ونمو الاقتصاد العالمي والمساعي التي تقوم بها الدول المنتجة لتعويض أي نقص محتمل في الإمدادات.

وذكرت “رويترز” أن البيان لم يشر إلى الاتفاق على زيادة إنتاج النفط السعودي التي أشار لها ترامب في تغريدته اليوم على تويتر.

وانصياعاً لتعليماته، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس، السبت، موافقة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، على زيادة إنتاج النفط بنحو مليوني برميل يوميًا.

وقال في تغريدة عبر “تويتر” :”تحدثت إلى الملك سلمان، وشرحت له أني أطلب زيادة إنتاج السعودية للنفط بسبب الاضطرابات في إيران وفنزويلا، ووافق على طلبي”.

وأضاف “ترامب” أنه طلب من الملك السعودي زيادة الإنتاج بنحو مليوني برميل يوميًا، على خلفية ارتفاع أسعار النفط.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
mohammmed elouardi
mohammmed elouardi 8 سنوات منذ
<strong>إنبطح كليا منذ زمن</strong> لقد إنبطح كليا منذ زمن، لم يبقى لديها مزيد من الانبطاحات، استنفدتهم كليا، محمد من المغرب
Abounour
Abounour 8 سنوات منذ
Et après ...........................
زائر
زائر 8 سنوات منذ
ضعف الطلب العالمي على هذه السلعة الحيوية، فضلا عن زيادة الإنتاج، بالتزامن مع طفرة النفط الصخري الأميركي. إلا أن ثمة إجماعا على أن أسبابا أخرى تقف وراء الظاهرة الاقتصادية السياسية المركبة، وهناك دول -كإيران- تعتقد أن الهبوط لا يعود إلى اعتبارات اقتصادية، إنما هي سياسية صرفة. التغطية التالية تعرض الأزمة وتداعياتها.
elarabi ahmed
elarabi ahmed 8 سنوات منذ
أغلب منابع النفط عبر العالم تسيطر عليها انتاجا وتوزيعا شركات أمريكيةفلمادا اتهام السعودية ولمادا استثناء روسيا.. لماد بعض المقالات لاتديل بامضاء كاتبها وشكرا
عبدالكريم بوشيخي
عبدالكريم بوشيخي 8 سنوات منذ
<strong>لماذا ياتي البكاء من انخفاض اسعار النفط الا من النظام الجزائري</strong> و لا دولة واحدة في العالم من الدول المصدرة للنفط تشتكي من الزيادة في الانتاج الا النظام الجزائري الذي جعل من النفط و الغاز اكسجين حياته فهو يتمنى ان يصل سعر البرلميل الواحد الى 200 دولار حتى يمكنه من الاستمرار في الحكم و النهب و تامين مستقبل العصابة الحاكمة فهو لا يهمه توازن الاقتصاد العالمي لانه اصلا لا يملك اقتصادا و لا يعرف معنى الاقتصاد سوى الاسم و لا يهمه اقتصاد بلده و رفاهية شعبه لانه لو فكر في ذالك منذ الطفرة النفطية في السبعينات لكان الشعب الجزائري الشقيق من اكثر الشعوب العربية و الافريقية رفاهية فارتفاع اسعار النفط او هبوطها لن يغير من واقع الشعب الجزائري الشقيق و حظه التعيس مادامت هذه المافيا تسيطر عليه و تسلب ارادته في العيش الكريم لكن ارتفاعها سيزيد من عمر النظام و سيزيد من القلاقل و الازمات في منطقة شمال افريقيا و سيزيد من تقوية عود الارهابيين اما انخفاضها فانه سيقلل من عمره و يوقف من طموحاته في زعزعة استقرار المنطقة مؤقتا فبكاء مدير سوناطراك و خوفه من انخفاض الاسعار دون سواه من الدول الاخرى الاقل او الاكثر انتاجا من الجزائر يؤكد انه لولى النفط و الغاز لما استمرت دولة اسمها الجزائر منذ 1962 الى اليوم.