ملف الريف يوتر ويلقي بظلاله على العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والمغرب

ملف الريف يوتر ويلقي بظلاله على العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والمغرب

يوليو 01, 2018 - 18:06
تم التحديث: 8 سنوات منذ
2 1.8ك
ملف الريف يوتر ويلقي بظلاله على العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والمغرب

بدأ ملف الحراك الشعبي في الريف يلقي بظلاله على العلاقات بين المغرب والاتحاد الأوروبي بسبب الأحكام القاسية ضد نشطاء الريف. وتوجد مؤشرات على تفاقم التوتر بين الطرفين بسبب الاختلاف في الرؤية واحتمال لعب بعض الهيئات مثل البرلمان الأوروبي دورا لتغذية هذا التوتر.
في هذا الصدد، تشهد بعض المدن الأوروبية الكبرى تظاهرات منددة بالأحكام القاسية ضد نشطاء الريف التي صدرت الثلاثاء الماضي، وآخر هذه التظاهرات  التظاهرة الضخمة التي شهدتها بروكسل أمس الأحد بينما شهدت مدن مثل برشلونة وباريس ومدريد وأمستردام تظاهرات خلال الأيام الماضية.
ويعتبر استدعاء المغرب للسفيرة الهولندية المعتمدة في الرباط السبت الماضي للاحتجاج على معالجة البرلمان الهولندي للملف الريف، وهو البرلمان الذي انتقد بشدة المغرب، مؤشرا قويا على التوتر خلال الأسابيع المقبلة. وبينما يرفض المغرب الانتقادات، ترى أطراف في أوروبا أحقية توجيه انتقادات الى المغرب.
في هذا الصدد، ينطلق المغرب من اعتبار ملف الريف شأنا داخليا لا يمكن للدول الأجنبية التدخل فيه نهائيا، ولهذا انتقدت الرباط عدد من الدول الأوروبية التي حاولت معالجة هذا الملف مثل بلجيكا وأساسا هولندا.
في المقابل، تعتبر بعض الدول الأوروبية وعلى رأسها هولندا أحقية تدخل أوروبا في الشؤون المغربية للأسباب التالية: تمتع المغرب باتفاقية الشراكة المتقدمة مع الاتحاد الأوروبي، وهي الاتفاقية التي تنص على احترام المغرب لحقوق الإنسان، ومن أشياء أخرى قيام الاتحاد بتمويل إصلاح القضاء المغربي ليقترب من مستوى الدول الأوروبية.
في الوقت ذاته، تصر بعض الدول الأوروبية على التدخل نظرا للروابط الإنسانية بين منطقة الريف والشعب المغربي عموما والشعوب الأوروبية حاليا بسبب وجود أكثر من مليوني أوروبي من أصول مغربية، ونسبة عالية من منطقة الريف. وكان وزير خارجية هولندا ستيف بلوك دالا في تصريحاته أمام برلمان بلاده بقوله أنه لن يتم السماح للمغرب بتحديد سقف حرية التعبير السياسية لهولنديين من أصل مغربي. وتتخوف دول أوروبية من احتمال ملاحقة المغرب لنشطاء أوروبيين من أصل مغربي في أوروبا. وعمليا، اعتقل القضاء المغربي الشهر الماضي ناشطا بلجيكا من أصل مغربي وحكمت عليه منذ أيام في مدينة الناضور بسنة سجنا.
لكن مشاكل المغرب الحقيقية ستكون مع البرلمان الأوروبي ابتداء من الموسم المقبل. ويتميز البرلمان الأوروبي بوجود أحزاب يسارية وحتى يمينية لديها مواقف راديكالية من السياسة المغربية. ويتمتع نشطاء حقوقيين مغاربة في أوروبا بنوع من لتأثير على مجموعات برلمانية الأوروبية. وقد يلجأ البرلمان الأوروبي الى الأسلوب نفسه الذي تعامل به مع المغرب بداية التسعينيات من القرن الماضي، عندما ربط التوقيع على اتفاقيات تجارية بضرورة إفراج الدولة عن المعتقلين السياسيين اليساريين الذين كانوا قد اعتقلوا في السبعينات.
وحتى الأمس القريب، كان ملف الصحراء الغربية من أبرز مصادر التوتر بين المغرب والاتحاد الأوروبي، وهناك تخوف من احتمال تحول ملف الريف الى مصدر ثان للتوتر بين الطرفين.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
ALLAL TAZI
ALLAL TAZI 8 سنوات منذ
LE PROBLÈME SI PROBLÈME IL Y A EST PUREMENT INTERNE ET NE REGARDE QUE LE PEUPLE MAROCAIN ET L' EUROPE N' A D C QUA SE MÊLER DE SES AFFAIRES ET S 'ABSTENIR DE S' IMMISCER DANS LES AFFAIRES INTERNES DES AUTRES PAYS. LA DIPLOMATIE MAROCAINE DEVRAIT ETRE CATÉG ORIQUE ET DEM ANDER A L' EUROPE DE NE PAS SE MÊLER DE NOS AFFAIRES COMME CETTE EUROPE HYPOCRITE QUI MUETTE NE S' EST JAMAIS D NÉ LA PEINE DE CRITIQUER LES EXACTI S BARBARES QUE LE REGIME HARKI FAIT TOUJOURS SUBIR AU PEUPLE ALGÉRIEN MEURTRI DEPUIS LA DÉCENNIE NOIRE DES ANNÉES 90 A CE JOUR AVEC S  LOT DE PLUS DE 350.000 ALGÉRIENS SAUVAGEMENT MASSACRÉS PAR LE REGIME HARKI ET LES EXACTI S QUE NE CESSENT DE SUBIR EGALEMENT LES PEUPLES AMAZIGHS DE KABYLIE ET DE GHARDAIA COMME D'AILLEURS LES MALHEURE USES POPULATI S SÉQUESTRÉES DANS LES SINISTRES CAMPS DE TINDOUF
زائر
زائر 8 سنوات منذ
'C'EST GRACE A LA PROTECTI  DU ROI MOHAMMED VI ENVERS LES SÉPARATISTES DU RIF QUE LE PEUPLE MAROCAIN DE L' INTÉRIEUR NE SE SERAIT PAS RUÉ AVEC F ORCE VERS LA REGI  DE AL HOCEIMA POUR SE VENGER DES TRAÎTRES DE SÉPARATISTES DE ZAFZAFI FILS ET PÈRE . ET SUR CEUX QUI LES SOUTIENNENT LE PEUPLE MAROCAIN A COMPRIS A QUOI RIMAIT LES TROUBLES GRAVES CREES PAR ZAFZAFI ET LES AUTRES CRIMINELS QUI CHERCHAIENT A DÉSTABILISER LEUR PATRIE POUR LE COMPTE DES ENNEMIS DE LA NATI  MAROCAINE SOUS PRÉTEXTE DE REVENDICATI S SOCIALES. LES CRIMINELS DE ZAFZAFI ET C S ORT DEVRAIENT ETRE C DAMNÉS A LA PEINE CAPITAAAAAAAAAAALE ,C'EST POUR DIRE QUE LA JUSTICE A ÉTÉ CLÉMENTE ENVERS EUX EN LES C DAMNANT A LA PRIS . ZAFZAFI PÈRE INC SCIENT OU FOU QUI A TRAVERS SES ATTITUDES IMPRODUCTIVES ET SES DECLARATI S ABSURDES ET IRRÉFLÉCHIES SERAIT TRÈS CERTAINEMENT ENTRAIN D' ENF CER DAVANTAGE S  REJET  DE FILS EN DEFIANT LA JUSTICE DE S  PAYS ET EN ...ALLANT VERS LA BELGIQUE ET LA HOLL ANDE.