صورة معبرة من ولاية الاغواط في الذكرى 56 لاستغلال تنظيم فرنسا في شمال افريقيا

صورة معبرة من ولاية الاغواط في الذكرى 56 لاستغلال تنظيم فرنسا في شمال افريقيا

يوليو 06, 2018 - 18:23
تم التحديث: 8 سنوات منذ
9 3.8ك
صورة معبرة من ولاية الاغواط في الذكرى 56 لاستغلال تنظيم فرنسا في شمال افريقيا

يتعمدون ترخيس الشعب البسيط هاذي صرات في ولاية الاغواط، زعمى من أغنى مدن افريقيا في ذكرى الإستذلال والإستقحار و الإستغلال و الإستهبال وما يحشموش لعنة الله على الظالمين

 

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (9)

User
عبيد فرنسا
عبيد فرنسا 8 سنوات منذ
<strong>حمير فرنسا الحركي الخونة وقتلة الأبرياء</strong> والله العظيم الجزائر لازالت غير مستقلة تماما والحكام فيها شكليون لا غير ، الجنرالات الحركيين هم يخدم المستعمر وهم من خرب الجزائر منذ ستينيات القرن الماضي
اايت السجعي
اايت السجعي 8 سنوات منذ
<strong>لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم</strong> القوة الإقليمية التي مسحت ديون افريقيا والتي تشتري السلاح بما يفوق العشرة ملايير دولار سنويا غير ان ما لن يخطر على بالكم هو انهم سيقولون بان الصورة غير صحيحة وبان الأيادي الخارجية تحاول تبخيس إنجازات فخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الله يكثر خيرو كما يقولها السيد احمد اويحيى.
كافكا
كافكا 8 سنوات منذ
<strong>الطقس مدهش</strong> سفر كافكا الى بريشت 1 - الذين يأخذون كل اللحم من الطبق المشترك يعلمون القناعة الذين ينالون المزايا الشخصية يطلبون التضحية النضالية و الاجتماعية الذين يأكلون ملء بطونهم يحدثون الجوعى عن مكاسب نضالية رائعة قادمة. الذين يقودون الشعب إلى الهاوية يصفون التفاوض مع العالم بأنه امر بالغ الصعوبة على المواطنين العاديين. 2- حين أخبرني الموظف في الوزارة الفرنسية أن فتيان التحرير المدججين بالاديلوجيا كان يمكن شراؤهم بالتبغ والجعة لكنهم ما استطاعو شراء صمت الضحايا شعرت بالحزن علينا و على البلد 3- رأيت القتلة ورأيت الضحايا و تأملتهم لسنوات عديدة : كانوا موتي المكتمل و كانوا بداية الخراب الوطني لكل شيء محتمل ولما كنت أفتقر إلى الشجاعة وليس التعاطف راقبت القتلة ينتقون ضحاياهم من عامة الشعب وسكت : أوافق من كل قلبي؟ أراهم قادمين , يحملون السكاكين أرى مواكب السفاحين وأودّ أن أصرخ : قفوا , ولأنني أعرف أن العسكري يقف ويديه فوق الزناد أسمع صوتي يقول : كم، كم مرة سأمر من هذا الطريق ؟ 4- حين يصل الأمر إلى التقدم و التراكم و يضيق الممر و تبدو في الظهور بوابة الحقيقة ... لا يعرف كثيرون أن عدوهم يتقدم على رأسهم فالصوت الذي يصدر لهم الأوامر هو صوت عدوهم والرجل الذي يتحدث عن العدو هو العدو نفسه 5- أيها الجنرال , دبابتك قوية تسحق الحدائق وتقتل مئة طفل في الدقيقة لكن بها عيباً واحداً أنها تحتاج إلى وقود ...و الوقود هم نحن أيها الجنرال قاذفتك قوية , تطير أسرع من عاصفة وتحمل أكثر من فيل و دينصور لكن بها عيباً واحداً أنها تحتاج إلى من يتبناها ...و ليس غيرنا من يتبناها أيها الجنرال , الضحايا الشعب مفيدون جداً , هم وقودك الاحفوري لكن بهم عيباً واحداً : إذ يمكنهم يوما أن يُفكروا 5- يا أجيال الأزمان القادمة كل ما يمكنني فعله الآن هو أن أقول لكم ألا تطيعوا أمراً واحداً يأتي من أفواه العساكر المتعفنة وألا تتبعوا نصيحة واحدة منا نحن الضحايا الذين فشلنا هذا الفشل الذريع بل قرروا بأنفسكم ما يناسبكم ويعينكم على زرع الحدائق التي أسلمناها للخراب وعلى جعل الفصول التي سممناها , أماكن تليق بحياة البشر الصغير . لم يعد في وسع المستقبل تحمل هذا العذاب
زائر
زائر 8 سنوات منذ
<strong>الحكرة في أعلى مستوياتها</strong> الاحتقار .. الإهانة .. الاستغلال .. الاستعباد .. أينكم يا &quot; حقوق الإنسان&quot; &quot; حقوق الطفل&quot; أين هي الحرية ؟ أين هو الاحترام ؟ انظر إلى هذه الصور لتعرف مدى خطورة النظام الجزائري الدكتاتوري الوحشي.
zoubir
zoubir 8 سنوات منذ
<strong>vive la france</strong> اكيد انه لم يقرأ معاهدة ايفيان ليستوعب حجم التنازلات لصالح فرنسا ليفهم أن فرنسا لم تخرج إلا من خلال التفاوض و ليس بالسلاح فرنسا كانت أكبر قوة عسكرية و نووية بعد الحرب العالمية الثانية و مستحيل هزيمتها عسكريا..ثانيا تواجد فرنسا قرن ونصف سمح لها أن تربي أجيال مفرنسين تركت لهم السلطة مقابل حماية اللغة الفرنسية و الثقافة الفرنسية و المصالح الفرنسية و حتى التماثيل و قالها ديغول ..تركت جيلا سوف يخدم فرنسا أكثر من الفرنسيين.. السيد الوزير ارتكب خطأ فادح للتعليق على فيديو قديم و لكن ينسى لولا الدعم الفرنسي و الغربي و السعودي لما نجح الانقلاب العسكري الدموي و لما نجا العسكر من المحاكم الدولية..و لكن هو يعرف كلامه أيديولوجي لا غير للجبهة الداخلية التي لا زالت تؤمن بالشعارات الرنانة القديمة التي لا تسمن و لا تغني من جوع Reply