تساؤلات حول الصمت الرهيب من طرف وزارة الدفاع والإعلام على مجزرة اللواء 48 بتندوف

تساؤلات حول الصمت الرهيب من طرف وزارة الدفاع وإعلام على مجزرة اللواء 48 بتندوف

يوليو 09, 2018 - 17:59
تم التحديث: 8 سنوات منذ
13 6.3ك
تساؤلات حول الصمت الرهيب من طرف وزارة الدفاع والإعلام على مجزرة اللواء 48 بتندوف

اهتزت البلاد أمس على وقع إطلاق نار كثيف داخل “ثكنة اللواء 48” العسكرية بولاية تندوف التي تقع في الجنوب الغربي للبلاد وتبعد عن عاصمة البلاد بـ 1750 كلم وخلّف هذا الحادث حسب حصيلة أولية مقتل 5 عسكريين بينهم ضابط برتبة عقيد إلى جانب عدد من الجرحى حالة بعضهم وصفت بـالحرجة جدا.

وتضاربت الأنباء حول ماهية هذا الحادث حيث ذكرت بعض المصادر من داخل الثكنة إلى أن حادث نفذه جندي مُعاقب بسب كثرة طلباته وتدمره من المعاملة الحيوانية والتي يتلقاها من المسؤولين دو الرتب العالية ولا علاقة له بأي عمل إرهابي لكن البعض يرى أن هذا الصمت الرهيب من طرف وزارة الدفاع وإعلام النظام ساهم في بروز ظلال من الشك حول الأسباب الحقيقية لهذا الحادث ودفع إلى السطح بهواجس متعددة غذتها شُبهات إنقلابية في وقت يخشى فيه الكثيرون من أن تتحول الأزمة السياسية التي تعيشها البلاد إلى عنف غير قابل للسيطرة ولم تستبعد مصادر عسكرية وأمنية تحدثت لـلموقع فرضية العمل الإنتقامي لسببين اثنين أولهما أن الذي أطلق النار داخل الثكنة العسكرية كان معاقبا بينما الثاني مرتبط بطريقة حصوله على سلاح داخل الثكنة وتنفيذه للعملية في حين يرى مراقبون عكس ذلك ويقولون أن هذا الحادث يدخل في ايطار هذا السجال الذي تعيشه البلاد وما رافقه من تراشق بالاتهامات بين صقور السلطة والتغييرات على مستوى الشرطة والدرك وهو سوى مُقدمة لإعادة ترتيب نسق التجاذبات القائمة تمهيدا لضبط ترسيم حدود الخلافات التي ستحكم حالة المشهد السياسي والأمني القادم ورغم ما يُحيط بهذه الحالة التي لم تتبلور ملامحها بعد من تهويل وما يرافقها من ضجيج وما يُلازمها من عناوين مثيرة حينا وصاخبة في أحيان كثيرة فإن اللافت هو بروز قائد الجيش قايد صالح كلاعب أساسي في هذه الظرفية رغم محاولته حجب ذلك بالغبار الذي ينثره في محاولة للتغطية على دوره بخلط الاتجاهات لتعود البلاد إلى المربع الأول الذي مكن الجيش من حكم البلاد من قبضة من حديد في العشرية السوداء ومن هنا قد لا تكفي إشارة العديد من الأوساط السياسية الصريحة إلى دور قايد صالح في تأجيج الوضع بالبلاد عبر تحقين الأوضاع وكسر أجنحة الصقور المنافسة له على السلطة ولكن إذا ما ارتبطت بسياق ما سبقها من اتهامات ضمنية بأن قايد صالح وراء حالة الاحتقان فإنه بذلك يراكم على الأقل ما يمكن اعتباره مؤشرا أوليا على أنه دخل في لعبة ملء الفراغات مُستفيدة من حالة الانقسام التي تعاني منها بقية الصقور وفي الأخير خطورة هذا الحادث تكمن في توقيته الذي تزامن مع أزمة سياسية تعيشها البلاد انطلقت على وقع تزايد عدد الاحتجاجات الاجتماعية والإضرابات العشوائية والاعتصامات تسببت في سجال سياسي مُتصاعد.

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (13)

User
زائر
زائر 8 سنوات منذ
<strong>تحيا الجزائر</strong> ان كان هدا الحادث حقيقي فهو عادي و يحصل حتي في الدول العظمى ما بين الجنود فلمادا كل هدا التضخيم و محاولة زرع الشكوك و الفتن في نفوس الشعب و افراد الجيش تحيا الجزائر و المجد و الخلود لشهدائنا الابرار
Chel7 d'origine
Chel7 d'origine 8 سنوات منذ
إلى المعلق الجزاعري نعم نحن ننتظر أن ينفجر نظامكم مثلما تنتظرون نفس الشيء عندنا .. نحن على الأقل لسنا بمنافقين مثلكم ما بقلوبنا يوجد على ألسنتنا
Serghini
Serghini 8 سنوات منذ
الكوكايين أعمي هدا راهوم يتقاتلو مع بعضاهم من أجل سطر هيهيهيهي
حفيد سيفاكس
حفيد سيفاكس 8 سنوات منذ
<strong>لا داعي للقلق</strong> الجزائر تبدل جلدها في هدوء بعيدا عن الضجيج الاعلامي ونظام المخزن يعلم علم اليقين ما يحدث من تغيرات جذرية داخل اجهزة الدولة ويعي خطورتها عليه واقول لكم ايها المغاربة لا داعي لاكثار التحليل الفارغ الاجوف فلن تصلوا لي نتيجة وحتى المخزن لا يمكنه ان يتنأ بالقادم برغم علمه بالحدث الجلل القادم عليه.
fallawsan
fallawsan 8 سنوات منذ
YAAAAAA Mohammad ; Aljazayar atfarg3at wahliiii hadi ; awmab9aw fiha arjal ; arjal di bassa7 raaaa7o awda3o ; 9atloham achmayat ki babak aw3mmak ; aljazayar zar3o fiha zarri3at alkhof; tous sont peureux sans parler de centaines de milliers de fous d handicapes etc C est une prison a ciel ouvert appelee Algerie ou un asile dont les medecins sont des generaux et a leur tete KHalad Ajazzar et sa progeneture