المجلس الوطني لحقوق الإنسان يشيد باحترم الجزائري لكرامة المهاجرين الأفارقة عند ترحيلهم

المجلس الوطني لحقوق الإنسان يشيد باحترم الجزائري لكرامة المهاجرين الأفارقة عند ترحيلهم

يوليو 12, 2018 - 17:52
تم التحديث: 8 سنوات منذ
1 1.9ك
المجلس الوطني لحقوق الإنسان يشيد باحترم الجزائري لكرامة المهاجرين الأفارقة عند ترحيلهم

أكد المجلس الوطني لحقوق الإنسان، في بيان له الأربعاء، أن العملية الأخيرة الخاصة بترحيل المهاجرين النيجيريين إلى وطنهم، والتي ضمت (355) مهاجرًا قد تمت في ظروف جيدة تحت مراقبة ممثلي وكالات الأمم المتحدة المعتمدة في الجزائر المعنية بمسألة الهجرة، على غرار المفوضية السامية للاجئين، والمنظمة الدولية للمهاجرين، وذلك بهدف الملاحظة الميدانية للظروف التي جرت فيها عملية الترحيل. وحسب المصدر ذاته، فقد جندت السلطات الجزائرية لهذه العملية فريقًا متعدد الاختصاصات من أطباء، ومربين، ومساعدين اجتماعيين ونفسانيين، إلى جانب الوسائل المادية المتكونة من إحدى عشرة حافلة، وشاحنتين لنقل المؤونة والألبسة، وكذا شاحنة مخصصة للوقود لتأمين راحة المهاجرين المرحلين وأمنهم.

وشدّد المجلس الوطني لحقوق الإنسان، الذي رافق القافلة الإنسانية المكلفة بإعادة المهاجرين النيجريين إلى وطنهم على مدى أربعة أيام، على حرصه على التأكد من ظروف الإيواء ورعاية المهاجرين في هياكل العبور المعدة خصيصًا لهذا الشأن، لا سيما للفئات الهشة، مؤكدًا حرص الجزائر على احترام كرامة المهاجرين الأفارقة، من خلال الحرص على ضمان السير الحسن لهذه العمليات المعقدة والحساسة والتي «جندت لها كل الإمكانيات البشرية والمادية من أجل التعامل مع ظاهرة الهجرة باحترام تام للكرامة الإنسانية»، حسب ما يؤكده البيان.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
L'infirmier des indigènes
L'infirmier des indigènes 8 سنوات منذ
<strong>متى كان في لانجيري فرانسيز مجلس وطني لحقوق الحيوان الناطق ؟</strong> قامت قوات المخزن في الجزائر بمطاردة كل الأفارقة بالعصي والزراويط واستفاذو من كرم ضيافة الكومساريات بالضرب والإهانة وتم شحنهم على متن شاحنات نقل الرمال وبعضهم كان مكبل اليدين واستمر ترحيلهم مدة اسبوع وسط رمال الصحراء الكبرى الحامية والقاحلة بدون ماء ولا خبز وتم رميهم والتخلص منهم بدون رحمة ولا شفقة وسط الصحاري القاحلة ، هذه هي الجزائر العنصرية لا ماء ولا خبز ولا حليب فيها، غير أن النظام الإنقلابي المنافق في لا نجيري يكذب ويكذب ويكذب حتى يصدق نفسه وحده