سفيان جيلالي يكشف إطلاق موقع إلكتروني لاستقطاب الرافضين لمشروع الهردة الخامسة
سفيان جيلالي يكشف إطلاق موقع إلكتروني لاستقطاب الرافضين لمشروع الهردة الخامسة
كشف رئيس حزب جيل جديد والعضو في مبادرة “مواطنة” سفيان جيلالي، إن هيئة التنسيق لمبادرة مواطنة تحضر لعقد ندوة وطنية شهر أكتوبر القادم، وستعرف هذه الندوة مشاركة أحزاب معارضة وشخصيات وطنية ومنظمات المجتمع المدني.
كانت 14 شخصية جزائرية قد وجهت، في 26 مايو، رسالة إلى الرئيس بوتفليقة، دعته فيها إلى التخلي عن الحكم، والتخلي عن الشرعية الثورية، وعدم الترشح لولاية خامسة في الانتخابات المزمع إجراؤها ربيع 2019.
ووقع على الرسالة كل من رئيس الحكومة الأسبق، أحمد بن بيتور، وعدد من رؤساء الأحزاب السياسية المعارضة، كرئيس حزب جيل جديد سفيان جيلالي، ورئيس حزب “نداء الوطن” (قيد التأسيس)، علي بن واري، ورئيسة حزب “الاتحاد من أجل التغيير والرقي”، زبيدة عسول إضافة إلى رئيس الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان، صالح دبوز، وإلى عدد من الباحثين الأكاديميين والكتاب والصحافيين المعروفين، كالروائي الشهير ياسمينة خضرا.
ومباشرة بعد الرسالة التي وجهتها للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، أعلنت هذه الشخصيات عن تأسيس مبادرة “مواطنة ديمقراطية كفضاء للتشاور، تستهدف التغيير الحقيقي لمنظومة الحكم، وتحضير الظروف اللازمة بالطرق السلمية والهادئة لمرحلة انتقالية”.
وكشف سفيان جيلالي، أنه سيتم بحر هذا الأسبوع إطلاق موقع إلكتروني خاص بالحركة سيكون مفتوحا أمام جميع المواطنين، كما ستطلق عملية انخراط واسعة في صفوف حركة مواطنة بهدف استقطاب أكبر عدد من الرافضين لمشروع الولاية الرئاسية الخامسة بهدف تعطيليه وإجهاض حراك الراغبين في دفع الرئيس بوتفليقة نحو الترشح.
وأضاف رئيس حزب جيل جديد، سفيان جيلالي، أن هيئة تنسيق لمبادرة مواطنة، اجتمعت أمس الأحد، وتم الاتفاق على وضع ميثاق القيم والمبادئ الأساسي للحركة، وستوجه دعوة لكل المواطنين والأحزاب للانخراط فيه وإثرائه قبل المصادقة عليه.
وعن إمكانية تجاوب المعارضة، أوضح جيلالي سفيان أن قيادات الحركة سيجرون في القريب العاجل مشاورات معها، فما تقوم به الحركة تعتبره واجبا عليها اتجاه الوطن، وهي مهمتها أن تحذر وتقدم المقترحات لإيجاد الحلول، ففتح أبواب الانخراط أمام الجميع نعتبرها خطوة إيجابية “ونتمنى أن يتفاعل معها الجميع، فالحركة لن تقصي أحدا ولا تتعامل بمبدأ الأحادية”.
مستدلا في هذا السياق برغبة حركة مواطنة في إشراك أحزاب المعارضة في إخطار المجلس الدستوري بعدم دستورية كل من القانون الخاص بالاجتماعات والمظاهرات العمومية، المرسوم التنفيذي الخاص بمنع المظاهرات السلمية بالعاصمة، ووجهت عريضة الإخطار لأحزاب المعارضة المتواجدة في البرلمان الجزائري وهي حركة مجتمع السلم، الاتحاد من النهضة والعدالة والبناء، وجبهة القوى الاشتراكية وحزب العمال المعارض وجبهة المستقبل والتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية والأحرار، باعتبارهم أحزاب ذات تمثيل برلماني.
ودافع سفيان جيلالي بشدة على مبادرة حركة “مواطنة” وقال إنه تختلف بكثير عن باقي المبادرات التي قال عنها إنها “خطابات” و “شعارات” جوفاء.
ودخلت حركة مواطنة في مواجهة مفتوحة مع أحزاب السلطة في البلاد، التي وجهت كلها دعوة للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بالترشح لولاية رئاسية خامسة، فقد ناشده رئيس الحكومة الجزائرية، أحمد أويحيى، للترشح لولاية رئاسية خامسة ومواصلة مسيرته في قيادة البلاد، وفي من مايو الماضي ناشد الاتحاد العام للعمال الجزائريين ومنظمات مدنية أخرى، وأعيان بعض الولايات وشيوخ زوايا دينية، بوتفليقة للترشح لولاية خامسة، والوضع ذاته ينطبق على كل من حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم وتجمع أمل الجزائر بزعامة عمار غول.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (4)