هل يترشح الرئيس بوتفليقة لولاية خامسة؟ نعم إذا أطال الله في عمره

هل يترشح الرئيس بوتفليقة لولاية خامسة؟ نعم إذا أطال الله في عمره

يوليو 18, 2018 - 18:38
تم التحديث: 8 سنوات منذ
7 1.8ك
هل يترشح الرئيس بوتفليقة لولاية خامسة؟ نعم إذا أطال الله في عمره

قبل تسعة أشهر من الانتخابات الرئاسية في الجزائر، تدور تساؤلات حول ماذا كان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة البالغ من العمر 81 عاما سيترشح لولاية خامسة، وهي فرضية يرجحها المحللون في ظل دعوات كثيفة له من معسكره للترشح.

ويقول أستاذ العلوم السياسية في جامعة الجزائر محمد هناد "إذا أطال الله في عمره، سيترشح بوتفليقة بالتأكيد لولاية خامسة".

ويؤكد دبلوماسي أجنبي في الجزائر أن ولاية خامسة لرئيس الدولة الحاكم منذ 1999 وحامل الرقم القياسي في طول فترة الحكم على رأس الدولة الجزائرية، أصبحت أمراً شبه مؤكد بالنسبة إلى الأوساط السياسية الغربية.

ويقول أستاذ التاريخ المعاصر في جامعة باريس-1 بيار فيرمرين "كل المؤشرات الخارجية تدل على أن هناك مجموعة صغيرة من الأشخاص تحظى بنفوذ قوي وموجودة في أعلى هرم الدولة الجزائرية، تدفع في اتجاه إعادة انتخاب الرئيس".

ويضيف الخبير المتخصص بشؤون المغرب العربي أن مجموعات دينية ومحلية وثقافية وأحزابا سياسية تبدو "مهمشة بالكامل، ويبدو أن ليس هناك أي سلطة مضادة في رأس الدولة".

ويشير البروفسور هناد إلى حالتين فقط يمكن للرئيس المنتهية ولايته ألا يترشح بسببهما "إذا انسحب (من الحياة السياسية) وهي فرضية مستبعدة، أو إذا تم إعلانه غير قادر على أداء مهامه قبل الانتخابات، وهو أمر غير وارد في الوقت الراهن".

فرضية الترشح ممكنة رغم العجز

ويثير الوضع الصحي للرئيس تكهنات عدة، خصوصا منذ أصبح ظهوره نادرا بعد إصابته بجلطة دماغية في 2013 أقعدته على كرسي متحرك وأثرت على قدرته في الكلام.

لكن هذا الأمر لم يمنع حزبه، "جبهة التحرير الوطني"، وأبرز حليف له، "التجمع الوطني الديمقراطي"، من مطالبة الرئيس باستمرار منذ ابريل "بمواصلة مهامه".

وتبعهما في هذه الدعوة إسلاميو "تجمع أمل الجزائر" وحلفاء آخرون والمركزية النقابية.

تغييرات قبل الانتخابات

ويقول فيرمرين "ما تمت محاولته ونجح، قد يعاد مجددا"، مذكرا "بالسابقة التي حصلت في الحملة" الرئاسية الماضية في 2014 التي قام بها مقربون من بوتفليقة الذي لم يظهر علنا، ومع ذلك تمّ انتخابه بنسبة عالية جدا بلغت 81.5 بالمئة من الأصوات.

وأصبح المعارضون أيضا على قناعة بأن تولي الرئيس ولاية خامسة أصبح أمرا شبه حتمي.

ويرى رئيس حزب الجيل الجديد سفيان جيلالي، أحد أبرز معارضي الولاية الرابعة والآن الخامسة المرجحة، أن "ليس هناك من شك بأن بوتفليقة يريد إنهاء أيامه في السلطة"، والدعوات الصادرة عن المعسكر الرئاسي تهدف إلى "منع أي ترشيحات أخرى محتملة".

وتأتي إقالة المدير العام للأمن الوطني عبد الغاني هامل من منصبه في الآونة الأخيرة وبشكل مفاجئ وبدون تحديد سبب لهذه الإقالة، لتذكر أيضا بالتعديلات في صفوف أجهزة الاستخبارات القوية في البلاد قبل أشهر من الانتخابات الرئاسية في 2014.

ويقول الدبلوماسي الأجنبي "إنها حملة ترتيب البيت الداخلي قبل الانتخابات"، معتبرا أن إقالة هامل كان هدفها القضاء على طموحات هذا الرجل الذي اعتبر في أحيان كثيرة أحد المرشحين المحتملين لخلافة رئيس الدولة.

ويرى مدير مركز الدراسات والأبحاث حول العالم العربي والمتوسط في جنيف حسني عبيدي أنه عبر إقالة هامل، أكد الرئيس بوتفليقة مجددا "أنه هو الرئيس وهو وحده"، معتبرا أن ذلك شكل "بداية معجلة للحملة الرئاسية".

ويلفت بيار فيرمرين إلى أن "كوادر الرئاسة النافذين" أقدموا على "تحييد أو تحجيم دور الجيش وأجهزة الاستخبارات" التي كانت نافذة جدا و"صانعة ملوك في السابق" في الجزائر.

صعوبات اقتصادية واجتماعية

وإذا ترشح لولاية خامسة حتى مع تراجع صحته، يبدو فوز بوتفليقة محسوما تقريبا كونه يعتبر مهندس الوئام المدني والمصالحة الوطنية ما بعد الحرب الأهلية (1992-2002).

وعلى رغم أن الولاية الرابعة شهدت صعوبات اقتصادية واجتماعية مؤلمة في بلد يعد 40 مليون نسمة ويعاني الاقتصاد فيه من تدهور أسعار النفط وبطالة الشباب لا تزال مرتفعة جدا (30 بالمئة).

ويؤكد بيار فيرمرين أن "الجزائريين يريدون تجنب المغامرة السياسية أو الفوضى التي عاشوها، بأي ثمن"، في إشارة إلى "العقد الأسود" الذي نشأ عن إلغاء الجيش عام 1992 الانتخابات التشريعية التي فاز بها الإسلاميون.

لكن نسبة الامتناع عن التصويت (50 بالمئة عام 2014) يمكن أن تسجل مستويات قياسية جديدة.

ويرى العديد من المحللين أخيرا انه سواء ترشح بوتفليقة أم لا، فان هذا الأمر لا يغير في النهاية أمورا كثيرة لان النظام القائم مصيره الاستمرار لفترة طويلة.

وأكد الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس السبت انه في الانتظار، تعود الكلمة الفصل إلى بوتفليقة "الذي لم يرد بعد على طلبنا مواصلة مهمته".

وفي العام 2014، لم يعلن بوتفليقة ترشيحه إلا قبل شهرين من الانتخابات.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (7)

User
هارون
هارون 8 سنوات منذ
<strong>يا نــــــــــاس</strong> يا نــــــــاس بوتسريقة هذا من اليهود الأنجاس أحذية ديغول ولاكوست ولاصاص والله ما عينته فرنسا إلا لمحاربة الإسلام وتخريب البلاد وإفساد العباد وهذا كلامه وليس كلامي ولا كلام الناس: https://www.youtube.com/watch?v=O7IY9ZBjznQ
إسحاق
إسحاق 8 سنوات منذ
<strong>بوتسريقة يهودي ألا تفهمون</strong> بوتسريقة يهودي عينته فرنسا ليحارب الإسلام واللغة الربية وكذلك اليهودية خليدة تومي وكذلك بن غبريط رمعون كلهم من بني صهيون ألا تفهمون؟&nbsp;! https://www.youtube.com/watch?v=O7IY9ZBjznQ https://www.youtube.com/watch?v=dNtf_jtOEekhttps://www.youtube.com/watch?v=qWJ-R0XT8eI
بالتاكيد مغربي
بالتاكيد مغربي 8 سنوات منذ
ما لم تعرفونه عن بوتفليقة و سبب تشبثه بالحكم. ليس من أجل الكرسي فحسب و إنما يود أن يموت و هو رئيس للجزائر ليحضر جنازته زعماء و ملوك و رؤساء العالم لا غير. و لقد صرح بها أثناء وفاة المرحوم الحسن الثاني حيث قال أتمنى أن يحضر جنازتي رؤساء العالم كما حضر لجنازة الحسن الثاني. لكنه يتجاهل بأنه سيلاقي ربه و محضره أسود بما تسبب فيه في خلق نزاعات وهمية بين الشعوب و تفريق عائلات بينهم و قتل العديد من غير حق و تبذير أموال الشعب في قضايا لا تهمهم. ووووووو... يريد التباهي و هو ميت و لا يريد التوبة و هو حي لعل الله يغفر له. اللهم اغفر لي و لكل المسلمين.
بنعمرو
بنعمرو 8 سنوات منذ
<strong>ولاية الرئيس</strong> إيه الفرق ترشح بوتفليقة أو غيره، الرئيس في لانجيري مجرد الناطق الرسمي لضباع المرادية &nbsp;(الحشاشين والشمامين&nbsp;). وجوده كعدمه وأربع تكبيرات على موطن الشهداء وكل عهدة وأنتم بخير. قال غندي للهندين إبان استعمار من طرف الانجليز: لو كنتم سلاحيف لجررتم أنكلاتيرا إليكم.
زائر
زائر 8 سنوات منذ
لن يُسمح لبوتفليقة بعهدة خامسة، والهدف القادم لقايد صالح هم رجال الاعمال وحلفائهم