عودة مسرحية “التراشق السياسي” بين أحزاب السلطة في الجزائر

عودة مسرحية “التراشق السياسي” بين أحزاب السلطة في الجزائر

يوليو 19, 2018 - 18:37
تم التحديث: 8 سنوات منذ
2 1.3ك
عودة مسرحية “التراشق السياسي” بين أحزاب السلطة في الجزائر

عاد السجال بين أجنحة السلطة في الجزائر إلى الواجهة، مع تجدد الصراع بين أكبر حزبين محسوبين عليها وذلك عشية الانتخابات الرئاسية التي يسعى فيها كل طرف لتأمين تموقعه.

واتهم حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم في البلاد، عن “مساومة” قام بها الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، ثاني قوة سياسية في البلاد عام 1999، مع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

وأكد حزب الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، في بيان رسمي نشره الأربعاء، بخصوص المفاوضات التي تحدث عنها الأمين العام للحزب الحاكم جمال ولد عباس، فكانت تخص الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي في سنة 1999″.

وجاء هذا البيان لتوضيح تصريحات “مثيرة”، اتهم فيها ولد عباس شخصية سياسية بمفاوضة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، على عدد الحقائب الوزارية لحزبه عام 1999، وحسب التفاصيل التي كشف عنها ولد عباس، فقد رفض بوتفليقة ذلك حينها، وفسرت هذه التصريحات لدى وسائل إعلام محلية على أن هذه الشخصية السياسية هي زعيم إخوان الجزائر الراحل محفوظ نحناح، وهو ما أثار غضب الإسلاميين، وقال رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري إن “الشيخ محفوظ نحناح رحمه ليس في حاجة لمن يدافع عن نزاهته وتضحياته، والجميع يعلم دوره الأساسي في المحافظة على البلد في وقت لم يفعل كثير من السياسيين ذلك من انداده وأقرانه”.

كما اعتبر مقري أن نحناح ليس رجل مساومة، بل هو من تنازل عن حقه في رئاسة الجمهورية بعد أن زكاه الناخبون سنة 1995.

وفي وقت لاحق، نفى المكتب السياسي للحزب الحاكم في بيان له، أن تكون تصريحات الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني الحاكم، حول المفاوضات السياسية التي تعرض لها بوتفليقة تخص زعيم ومؤسس حركة مجتمع السلم محفوظ نحناح.

وأكد أن الحزب “ينوه بعلاقات الصداقة الوطيدة التي كانت تربط بين الرئيس بوتفليقة والمغفور له بإذن الله الشيخ محفوظ نحناح الذي وهب حياته للجزائر، وبينه وبين أمين عام الحزب جمال ولد عباس”.

وخرج بعدها التجمع الوطني الديمقراطي عن صمته، ونشر اليوم الخميس، بيانا دافع فيه الحزب بشدة عن أمينه العام أحمد أويحي، يكون أويحيى قد ساوم بوتفليقة، ونفى أن يكون أويحي قد ساوم بوتفليقة عشية ترشحه للرئاسة سنة 1999، وأكد أن الأمر يتعلق بالرئيس السابق للحزب الطاهر بن بعيبش.

وجاء في بيان للتجمع الوطني الديمقراطي “تبعا لما تضمنه البيان الصادر عن المكتب السياسي لحزب جبهة التحرير الوطني بخصوص حديث أمينه العام عن المشاورات التي سبقت ترشيح المجاهد عبد العزيز بوتفليقة سنة 1999، يوضح التجمع الوطني الديمقراطي أن الموقف الشخصي للأمين العام السابق للحزب آنذاك أدى بقيادة التجمع إلى سحب الثقة من الطاهر بن بعيبش، وانتخاب أحمد أويحيى أمينا عاما للحزب، ومساندة المجاهد عبد العزيز بوتفليقة دون شرط أو قيد منذ سنة 1999”.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
ياسين
ياسين 8 سنوات منذ
<strong>لا رأي للشعب حتى وإن انتخب</strong> فرنسا هي الحاكم الحقيقي للبلاد والحكام المباشرون هم من حزب فرنسا الفرنكوشيوعيون يحاربون القرآن وأهله ولغته ويطبقون قانون نابليون ومن يعترضهم فالمعتقلال أو القتل أو السجون وينهبون ما يشاؤون وباختصار هو استمرار بشكل آخر للإستعمار.وللمخدرات والمسكرات يروجون.
ياسين
ياسين 8 سنوات منذ
<strong>العسكر هو الحاكم ومن ورائه فرنسا</strong> الحاكم الحقيقي للجزائر هي فرنسا والحركى وحزب فرنسا الفرنكفونيون منفذون فلا أحزاب ولا انتخاب ، ما داب الشعب مسلم فلا يحق أن يختار الحاكم.