لأول مرة في تاريخ المغرب.. 299 إمرأة “مأذونات شرعيات”

لأول مرة في تاريخ المغرب.. 299 إمرأة “مأذونات شرعيات”

يوليو 21, 2018 - 18:13
تم التحديث: 8 سنوات منذ
2 1.8ك
لأول مرة في تاريخ المغرب.. 299 إمرأة “مأذونات شرعيات”

كشفت نتائج مسابقة التوظيف في مهنة مأذون شرعي (العدول) بالمغرب، أن النساء تمكن من الظفر بأكثر من 37 في المائة من إجمالي مقاعد الناجحين، في أول مرة يسمح للنساء بالولوج إلى هذه المهنة.

ووفق ما أورده موقع وزارة العدل السبت، فإن “النتائج النهائية الخاصة بمباراة ولوج خطة العدالة برسم سنة 2018، و التي أسفرت عن نجاح 800 متبار، منهم 299 من النساء بنسبة 37،38 %، و 501 من الذكور بنسبة 62،62 %”.

ويعتبر هذا الامتحان الأول من نوعه تقدمت له النساء لمهنة العدول، التي كانت حكرا على الرجال.

وقرر العاهل المغربي محمد السادس، في يناير الماضي، بعد استشارة المجلس العلمي الأعلى (أعلى مؤسسة دينية رسمية) السماح للمرأة، لأول مرة، بالعمل بمهنة “عدل” التي تعنى بتحريرعدد من العقود أبرزها عقود الزواج والطلاق وقسمة الإرث.

ومهنة “العدل” من المهن القضائية التي تمارس في إطار مساعدي القضاء.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
كافكا
كافكا 8 سنوات منذ
<strong>الطقس مدهش</strong> ربما سنسمع زغاريد مهللة باكتساحات المرأة لمواقع عمل كانت حكرا أو مخصصة للرجل . فبالنسبة الدولة ستتبجج بما تمنحه للمرأة المغربية لانخراطها الكلي في قطار التنمية ...هذا ان كان هناك قطار للتنمية و يسمح للجميع بركوبه . أما بالنسبة للحركات النسوية و المدللة من طرف الدول الغربية و منظماتها و و الدولة و المثقفين و التنظيمات السياسية و الاجتماعية فانهم سينظرون الى الامر على أنه استمرارية في هدم &quot; الصورة النمطية &quot; للمجتمع الذكوري &quot; &quot;الذي يحتقر المرأة و يسيطر عليها . و هناك تنظيمات نسوية متطرفة ستنظر الى الامر كأنه تحقير للمرأة لانهم في أجندتهم يناضلون من أجل تدمير و محو مؤسسة الزواج و تقسيم المجتمع الى : ذكر و أنثى و ذكر انثوي و أنثى مذكرة و متحول جنسي ... أثبثت الحروب أنها حتى لو دمرت المجتمعات ، فسرعان ما تنهض هاته المجتمعات من سقطتها و تقوم لاعادة بناء ما دمرته الحرب سواء كانت اقتصادية أو سياسية أو اجتماعية ...لكن التدمير الذي لن يمكن للمجتمعات الخروج منه هو &quot;التدمير الاسروي &quot;و حينما ندمر المواة الاجتماعية من المستحيل أن يكون لنا نسيج مشترك و هدف جماعي يوحدنا تحت مظلته . و لكي يتم نجاح تدمير الاسرة يجب التركيز على المرأة و ابعادها عن تربية أولادها و تحويلهم الى مدارس لن توفر لهم احتياجاتهم النفسية و التربوية حتى و لو اعتمدت أحسن النظريات و الطرائق الموجودة في السوق التربوي التعليمي . و أتحدى أن يوجد أحد يدعي أنه بديل للام و الاب ايضا في التربية . بعيدا عن اي نظريات و قوانين وضعية فالمكان الطبيعي و الاولوية للمرأة هو المنزل و لو كانت الانظمة صالحة لشعوبها لعممت منح شهرية على النساء للمكوث في المنزل و التفرغ لتربية الاطفال و جعل نواة الاسرة مستقرة للمساهمة الناجحة في النسيج الكلي . التعامل مع المرأة شيء يفرض علينا و بالحاح من خارج الحدود ,
الملاحظ
الملاحظ 8 سنوات منذ
<strong>يجب</strong> لتحرير عقد زواج يجب اربع عدولات ’ او عدولتين و عدول رجل