ترشح بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة يقسم ظهر الموالاة في الجزائر

شكلت التصريحات الأخيرة التي أدلى بها رئيس الحركة الشعبية الجزائرية، عمارة بن يونس، الموالي للسلطة، جدلا كبيرا في معسكر الرئيس بوتفليقة، فرغم دعمه له منذ سنوات، وتواجده كوزير في عدة حكومات متعاقبة، إلا أن هذا الأخير يرفض الكشف عن موقفه من الولاية الرئاسية الخامسة، فلا يزال يلتزم الصمت عكس شركائه في…

يوليو 21, 2018 - 18:33
تم التحديث: 8 سنوات منذ
4 2.2ك
ترشح بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة يقسم ظهر الموالاة في الجزائر

شكلت التصريحات الأخيرة التي أدلى بها رئيس الحركة الشعبية الجزائرية، عمارة بن يونس، الموالي للسلطة، جدلا كبيرا في معسكر الرئيس بوتفليقة، فرغم دعمه له منذ سنوات، وتواجده كوزير في عدة حكومات متعاقبة، إلا أن هذا الأخير يرفض الكشف عن موقفه من الولاية الرئاسية الخامسة، فلا يزال يلتزم الصمت عكس شركائه في المعسكر على غرار التجمع الوطني الديمقراطي، ثاني قوة سياسية في البلاد والحزب الحاكم وتجمع أمل الجزائر.

” لا يجب على أي شخص إجبار الرئيس بوتفليقة على الترشح لولاية خامسة، كما لا يحق لأحد منعه من الترشح خارج المجلس الدستوري” هكذا رد الوزير السابق والأمين العام للحركة الشعبية الجزائرية، حزب جزائري تأسس عام 2012، عمارة بن يونس على موقفه من ترشح الرئيس لولاية رئاسية خامسة.

وقال بن يونس، في تصريح له ” لقد دعمنا الرئيس بوتفليقة للعهدة الرابعة في 2014، اتركوا العهدة الرابعة تنتهي واتركوا الرئيس يتخذ قراره بضميره “.

وعما إذا كان عمارة بن يونس سيكون مرشحا لرئاسيات 2019، قال بن يونس، ” سيتخذ الحزب موقفا سياسيا عاما فيما يتعلق بالموعد النهائي للانتخابات، وهناك احتمالين، إما أن يكون للحزب مرشح خاص به أو أنه سيدعم مرشحا آخرا وسيتم الفصل في هذا القرار لاحقا.

وكان “العلماني” عمارة بن يونس “قد التقى منذ يومين بزعيم أكبر الأحزاب الإسلامية في البلاد عبد الرزاق مقري، للبحث عن رؤية مشتركة تحدد مسار المشهد في الأيام القادمة.

وأعلنت حركة مجتمع السلم الجزائرية، الأحد، استقبال زعيمها عبد الرزاق مقري رئيس الحركة الشعبية الجزائرية عمارة بن يونس، أحد أبرز الشخصيات العلمانية الموالية للحكومة والمناهضة للتيار الإسلامي في البلاد.

ونقل عن حركة مجتمع السلم (حمس) أن اللقاء خصص لـ “تشخيص الأزمة والخروح منها من خلال الاتفاق على رؤية سياسية تكفل الدخول في مسار توافقي تكون الانتخابات الرئاسية فرصة له يضمن الاستقرار”.

والغريب في الأمر أن العلاقة بين “حركة مجتمع السلم” و”الحركة الشعبية الجزائرية” شابها الكثير من العداء والانتقادات والتوتر، ولطالما وجه  عمارة بن يونس انتقادات لاذعة لـ “إخوان الجزائر” بحصولهم على تمويل من قطر والمتاجرة بالدين.

وجاء في بيان لحركة مجتمع السلم عقب اللقاء “ظهر تطابق كبير في تشخيص الأزمة والحلول الضرورية للخروج “منها، من خلال ” الاتفاق على رؤية سياسية تكفل الدخول في مسار توافقي تكون الانتخابات الرئاسية فرصة له ويضمن الاستقرار ووقف الفساد وتوفير بيئة أعمال جاذبة للاستثمار وحرية المنافسة والمساواة في الفرص وتحقيق إصلاحات سياسية تكفل وقف التزوير وتجسيد الحريات والديموقراطية والتداول السلمي على السلطة بعد العهدة التوافقية، على أساس التنافس على البرامج وتحمل مسؤولية التسيير”.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
أمقران
أمقران 8 سنوات منذ
هذه مملكة غير معلنة حتى وإن عاش هذا اليهودي الأبكم المشلول الذي في الحفاظات يتغوط ويبول عدو الله والرسول السكران قرنا من الزمان فإنه لن يغادر المكان اللهم عجل أجله بداء السرطان.
موسى
موسى 8 سنوات منذ
<strong>عودة اليهود إلى الجزائر بعد الإستقلال</strong> Algériens -- Petite Algérie en Israël &nbsp;(Algerians Jews, Little Algeria in Israel&nbsp;)عودة اليهود إلى الجزائر بعد الإستقلال ومنهم بوتفليقة وخليدة تومي ولويزة حنون وبن غبريط رمعون https://www.youtube.com/watch?time_continue=60&amp;v=KnsS9GTY8wEJuifs
عمر
عمر 8 سنوات منذ
<strong>سنولّي عليهم سفلة قومهم</strong> قال هرتزل مؤسس الصهيونية العالمية: &quot;... سنولّي عليهم سفلة قومهم حتى يأتي اليوم الذي تستقبل فيه الشعوب العربية جيش الدفاع الاسرائيلي بالورود والرياحين...&quot;؟&nbsp;! صاحب هذا القول ومهندس بنيان استراتيجيته، وراسم خطط تنفيذه، بهدوء وصبر ومثابرة، هو: تيودور هرتزل مؤسس &quot;الحركة الصهيونية العالمية&quot; والأب الروحي غير المنازع لدولة اسرائيل. والأكيد أن معظم الحكام العرب، إن لم يكونوا جميعاً، لم يقرأوه ليؤكدوا قولاً آخر لشخصية صهيونية تاريخية هو: موشي ديان، ومضمونه: &quot;ان العرب لا يقرأون..&quot; قاله عندما كان، وهو وزير الدفاع الاسرائيلي، يطلع أركان الجيش على خطته للعدوان على مصر في الخامس من حزيران 1967، والتي كانت &quot;نسخة&quot; عن خطته للعدوان على السويس سنة 1956 بالتعاون مع فرنسا وبريطانيا. &quot;سنولّي عليهم سفلة قومهم... &quot;قالها بثقة وحسم أبو دولة اسرائيل، منذ عشرات السنين، وانكب معاونوه وحلفاؤه الدوليون، على وضع استراتيجية شاملة متكاملة، لتحقيق المضمون: منذ وعد بلفور سنة 1917، فقيام اسرائيل سنة 1948، الى &quot;بدائع&quot; حضارة &quot;الدولة الاسلامية في العراق والشام&quot;، راهناً، مروراً بـ&quot;الثورات&quot; والانتفاضات والتصحيحات والانقلابات التي شهدتها الدولة العربية في القرن العشرين الماضي، والتي كانت نتائجها &quot;التقدمية والتحررية، والتنموية، والحضارية...&quot; تهيىء النفوس، وتفتح السبل، وتغسل العقول، وتحولها الى صناديق يفترض بها ان تتلقى ما يرمي فيها من بدائيات افكار الحكام، وان تعمل على تسويقها وكأنها من بدائع الأزمنة، ومن تراث ابن رشد وطه حسين ونزار قباني وميخائيل نعيمة وغيرهم من المفكرين المميزين والنهضويين. بل إن ممارسات بعض أهل فلسطين في لبنان، وخصوصاً في جنوبه، جعلت بعض أهل الجنوب يستقبلون جيش الدفاع الاسرائيلي بالورد والأرز سنة 1982، تعبيرا دامياً منهم عن نقمتهم على ما كانوا يعانونه من ظلم وقهر ذوي القربى الفلسطينيين، المقيمين بين ظهرانيهم، وفي منازلهم، واراضيهم، معززين مكرمين كونهم اشقاء من جهة، وابناء قضية مقدسة عند اهل الجنوب من جهة ثانية. ولكن &quot;الزيار يفتت الحجار&quot;، كما يقول المثل الجنوبي، الذي حفظه جيداً، هرتزل ونسيه العربان&nbsp;!&nbsp;! إن ما تشهده الدول العربية، راهناً، هو الترجمة العملية لقول تيودور هرتزل. والأدلة ساطعة، قاطعة، في سوريا والعراق واليمن وليبيا، وما يحاول السفلة ان يعملوه في لبنان ومصر وتونس والجزائر، وغيرها من الدول العربية. اننا في مرحلة حكم الجهل، وسياسة الغاء الآخر المختلف، ومعس الحريات، ووأد القيم الانسانية، وطمس التراث الحضاري، وتسييد التطرف، وتعميم الانغلاق الديني والفكري، والعودة بالعالم العربي الى ما قبل الجاهلية، حياة وفكراً وعيشاً وسلوكاً ومجتمعاً الخ... وهل يستغرين عاقل، بعد، اذا رحب العربي الملتهب بنار جهنم هذا الوضع بـ&quot;جيش الدفاع الشيطاني&quot;، أو حتى الجرثومي، على ظن منه أنه ينقذه مما هو فيه من قهر وذل وهلع وموت يومي بطيء؟&nbsp;! &quot;على نفسها جنت براقش&quot;، يا سادة، يا قادة الدول العربية. أنتم، قبل أي أحد غيركم، مسؤولون عما أنتم فيه وما القيتم بشعوبكم في أتونه. في اعناقكم كل نقطة دم، وعلى ضمائركم صرخة كل أم، وانكسار كل طفل، ولوعة كل أب. حكمتم فما عدلتم. أعمتكم السلطة فضربتم ضرباً عشوائياً. أفقرتم الناس وشبعتم من فقرهم. علمتم أبناءكم وعممتم الجهل على غيرهم. طلبتم رعايا اغناماً تطيع ولا تعترض، ونبذتم المواطنين الذين يعقلون ويفكرون. وها انتم تأكلون ثمار ما زرعتم. ولكن الكارثة أن ضحاياكم هم أنفسهم ضحايا الذين يقتلعونكم ليعتلوا مناصبكم، ويستولوا على مغانمكم، تارة باسم الحقوق المهدورة، وتارة، وكثيراً، باسم الدين والرسل والأنبياء والكتب السماوية. أما الحقيقة فهي أنكم أنتم، وهم، من يحقق ما وعد به هرتزل هذه الشعوب التعيسة، والمنكوبة بحكامها المعاقين فكراً، وثقافة، ورؤى، وخيالاً... ووطنية.
مسعود
مسعود 8 سنوات منذ
<strong>حماره بن يونس علماني؟</strong> حماره بن يونس علماني يعني &quot;كافر&quot; ما شاء الله قال الله عز وجل:&nbsp;(إَنَّ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا وَرَضُواْ بِالْحَياةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّواْ بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ{7} أُوْلَـئِكَ مَأْوَاهُمُ النُّارُ بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ{8}يونس&nbsp;)