هذه تفاصيل طرد عائلات جزائرية من فنادق في تونس

هذه تفاصيل طرد عائلات جزائرية من فنادق في تونس

يوليو 22, 2018 - 16:59
تم التحديث: 8 سنوات منذ
5 3.5ك
هذه تفاصيل طرد عائلات جزائرية من فنادق في تونس

بعد أن نجحت صورية فراحتية في شهادة البكالوريا التي أعلن عن نتائجها في الجزائر في 19 يوليو الماضي، وبتقدير جيد جداً، بقي على والدها أن يحقق لها وعد الإجازة في تونس ولدة أسبوع كامل وفي فندق راقٍ.

الطالبة ما زالت تجهل بأن إجراءات الحجز التي قام بها والدها بفنادق السندباد الذهبي بالحمامات التونسية عن طريق وكالة سياحية بسطيف شرق الجزائر قد ألغيت، منذ 11 يوليو الماضي، بعد مكالمة هاتفية نزلت كالصاعقة على الوالد، والذي بدأ رحلة البحث عن خيار آخر قد يرضي به فلذة كبده المتفوقة.

زيادة بـ30 بالمائة

كان كل شيء على ما يرام، وعيسى فراحتية قد بدأ العد التنازلي لرحلة عائلية لمدة عشرة أيام بفندق من أربع نجوم بمنطقة الحمامات التونسية، إلى أن اتصلت به وكالة الرعد التي حجز من خلالها، تخبره بأن إدارة الفندق راسلتها، وهي تطلب زيادة 30 بالمائة، كما أن غرف الفندق كلها محجوزة إلى غاية 29 يوليو 2018.

ويفصل عيسى في حديثه لعربي بوست المبالغ المالية للحجز المسبق والمطلوب زيادتها بعد التغييرات بالقول «طلب منا بداية الحجز مبلغ 98 ألف دينار جزائري (600 دولار) لتسع ليال وبتغطية شاملة لأربعة أفراد، يضاف لها تأمين الخروج المقدر بـ500 دينار جزائري (2.5 دولار) للفرد الواحد»، وفق ما نقله موقع “عربي بوست”.

وبالزيادة المفروضة يضيف عيسى «نكون مرغمين على زيادة ما يقارب 30 ألف دينار جزائري (200 دولار)، وهي زيادة غير منطقة وخارج القانون، لأنه حسب ما أعلمت الوكالة زبائنها فإن إجراءات الحجز تمت بكل نجاح، ومن دون عراقيل».

مسير وكالة رعد للسياحة والأسفار، يؤكد «بأن مؤسستهم قامت بإلغاء حجوزات لأكثر من 160 شخصاً كان من المقرر سفرهم إلى تونس بداية من 25 من يوليو 2018، بعدما أعلمت من مؤسسات فندقية بزيادة 30%». وكانت وسائل إعلام محلية في الجزائر تحدثت عن قيام فنادق في تونس بطرد سياح جزائريين بفرض زيادات وصلت إلى 30% في أسعار الغرف وتغطية الخدمات، سواء ما يخص الحجوزات الشخصية أو حجوزات العطل التي تم إجراؤها عن طريق الوكالات السياحية.

«عاد الأوروبيون.. لا مكان لكم»

ربط شريف مناصر نائب رئيس النقابة الوطنية للوكالات السياحية في الجزائر، إجراءات رفع أسعار الإقامة في الفنادق التونسية، ومحاولة طرد العائلات، بعودة السياح الأوروبيين إلى تونس خاصة من ألمانيا وإسبانيا.

وفوق ذلك يقول نائب رئيس النقابة الوطنية للوكالات السياحية «إن العديد من الفنادق التونسية قد وضعت تعليمات تقضي فيها برفض استقبال العائلات الجزائرية والتونسية، وهي تعليمات لم يعتد السائح الجزائري على رؤيتها في أغلب فنادق تونس».

ويضيف شريف مناصر «غيرت أغلب الفنادق التونسية تعاملها مع السياح الجزائريين منذ عودة السياح الأوروبيين، وأصبحت هذه الفنادق تفضل التعامل مع السياح الأوروبيين عوض السياح التونسيين والجزائريين».

وعن أسباب هذا التفضيل وتهميش السياح الجزائريين والتونسيين يقول مناصر «المؤسسات الفندقية والسياحية أرجعت قرارها بوقف التعامل مع السياح الجزائريين بسبب سلوكيات هؤلاء التي أصبحت مرفوضة، على حد زعمها». 

وأكد في السياق ذاته «قيام الفنادق التونسية برفع أسعار الحجوزات بنسبة 30 من المائة، وشملت حتى تلك التي تم إجراؤها في وقت سابق بالأسعار القديمة».

التفضيل حتى في اللباس

في مقال لها نشر يوم 19 يوليو 2018، أكدت صحيفة الشروق الجزائرية، تغير معاملة الفنادق التونسية للسياح الجزائريين، والتي وصلت حد منع الجزائريات من وضع البوركيني للسباحة في مسابح وشواطئ تلك الفنادق. 

هذه الملاحظات حسب الصحيفة، حملتها الأفواج الأولى من السياح العائدين من تونس، والذين دخلوها مباشرة بعد نهاية شهر رمضان، حيث أكدوا «منع بعض المركبات السياحية في منطقتي الحمامات وسوسة، سباحة المحجبات، بينما اشترطت فنادق على كل من تريد الإقامة في المركب السياحي التخلي عن حجابها كما فعلته فنادق السندباد». الجزائريون العائدون من تونس تساءلوا حسب المصدر «عن سبب السماح للجزائريات بالسباحة بالحجاب والبوركيني في السنتين الماضيتين ومنعهن هذا الصيف بعد أن توافد عدد لا بأس به من السياح الألمان والإنكليز؟».

خسائر بمئات الملايين

تؤكد بعض الوكالات السياحية التي عكفت على تنظيم رحلات جماعية للجزائريين إلى تونس كل صيف، وقوع أضرار في الأرباح وخسائر وصلت إلى مئات الملايين.

ويعتبر ساعد جلول مدير وكالة رعد للسياحة والأسفار: «بأن المعاملات الأخيرة لبعض الفنادق التونسية، أدت إلى عزوف الجزائريين عن الحجز وتغيير الوجهة، كما تم إلغاء عدد من الرحلات التي كانت مرتبة سابقاً».

فالوكالة كما قال «ألغت حجوزات بأربعة فنادق بكل من الحمامات وسوسة، وبالتالي تم تقييم الخسائر مع العزوف المسجل بأزيد من 160 مليون بالدينار الجزائري (10 آلاف دولار)». ويتخوف ساعد من تواصل عزوف الجزائريين خلال شهر أغسطس 2018، وهو الشهر الذي عكفت الوكالة على تنظيم رحلات بعدد أكبر نحو تونس.

من جانبه قال نائب رئيس النقابة الوطنية للوكالات السياحية في الجزائر شريف مناصر بأن العديد من الوكالات السياحية الجزائرية قد تكبدت مؤخراً خسائر تتراوح ما بين 200 و300 مليون سنتيم ( 14 و20 ألف دولار)».

فبعض الوكالات كما قال «سبق وحجزت رحلات على متن طائرات تصل إلى 100 مقعد عن كل طائرة، غير أنها لم تتمكن من جلب السياح وملء هذه الحجوزات، بسبب العزوف وتأخر الإعلان عن نتائج البكالوريا».

تونسيون يرفضون

«والله نستحي من أنفسنا كتونسيين عملية طرد إخوتنا الجزائريين من السياحة في تونس وفرض الضرائب عليهم». بهذه العبارة كتبت حركة شباب تونس عبر صفحتها الرسمية بفيسبوك، بعدما أعابت قيام بعض الفنادق بطرد عائلات جزائرية وفرض زيادات، وضرائب.

ويظهر شاب في فيديو وهو في حالة قيادة للسيارة، مشيداً بالدور الذي لعبه الجزائريون في رفع الغبن عن التونسيين بعد مساهمتهم في النهوض بالسياحة في بلدهم أيام الأزمة الأمنية والاقتصادية. ودعا الجزائريين إلى زيارة تونس، «فالشعبان والبلدان واحد، والجزائري حينما يدخل تونس فهو ليس ضيفاً بل ابن البلد» كما قال.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
جعفر
جعفر 8 سنوات منذ
<strong>وما ذا تجدون في تونس؟</strong> سترون في تونس العراة والعاريات من المسلمين والكفار وأنواع المسكرات والمخدرات وأنواع المحرمات من المأكولات وألبسة النصف عاريات وترجعون وقد أفرغتم الجيوب وبأثقال من الذنوب.
موسى
موسى 8 سنوات منذ
<strong>وأين أنتم من مكة والمدينة المنورة</strong> لتكن سياحة وزيارة وعبادة هل تونس أو تركيا أو أندونيسيا أحسن من مكة المكرمة التي في مسجدها الأجر في الصلاة يضاعف مائة ألف صلاة في الفريضة فقط في المسجد الحرام، وفي المسجد النبوي خمسمائة صلاة، فما لكم لا تعودون بهذه الغنيمة العظيمة إلى دياركم وماء زمزم يشفي أسقامكم وخير ما تهدون لعائلاتكم وأقاربكم وأصدقائكم؟
منير المغربي
منير المغربي 8 سنوات منذ
هههههه هدا ليس بغريب على تونس معروفين شعب منافق و خبيث ادا كانت لهم مصلحة معك يعاملونك كملك و ادا لم يكن لهم مصلحة معك يعاملونك كعدو التوانسة لا يتوفرون على الحد الادنى من الرجولة و الاعتراف بالجميل رغم ما قدمه الجزائريون لهم في مجال السياحة خلال الازمة التي مروا بها ههههههه مساكين بني خرخر بلادهم غنية و شاسعة و اجمل من تونس مليار مرة و لا يتوفرون على بنية سياحية في المستوى المطلوب لتلبية حاجيات السوق الداخلي هههههه شيئ غريب فعلا
جزائري في المنفى
جزائري في المنفى 8 سنوات منذ
<strong>وداعا أيها الجزائريون وإلى عملية إرهابية أخرى تدك شواطئ تونس</strong> بركات ... بركات ... انتهت مرحلة الجزائريين لقضاء العطلة في تونس منذ هرب الاوربيون منها حينما هاجم إرهابي السائحات من جنسيات ألمانية وبلجيكية عام 2015 بالهجوم على فندقين ، ولما مر النسيان على هذه الأحداث بركات انتهت مهمة الجزائريين الذين سدوا الخصاص وأنقذوا السياحة في تونس مغامرين بأنفسهم طيلة ثلاث سنوات ، واليوم يجب أن تعود الأمور كما كانت قبل 2015 بعودة الأروبيين إلى شواطئ تونس ، ليس في المصلحة جار وصديق ولا حبيب ولا أخوة في المصالح &nbsp;( ضراهم &nbsp;) &nbsp;( فلوس &nbsp;) وبس .... وداعا أيها الجزائريون وإلى عملية إرهابية أخرى تدك شواطئ تونس وإذاك مرحبا بكم أيها الجزائريين مرة أخرى فأرواحكم لا قيمة لها سواء في الجزائ أو في تونس ... إذا ماتت جزائرية فكأن بهيمة تحمل مالا فقدت الحياة والسلام ... أما موت ألمانية أو فرنسية او بلجيكية فستفقد تونس سنوات وسنوات من أرباح السياحة ... ولعنة الله على فلول بن علي وما يدور حله من لصوص باجي قايد السبسي تفوووووووووووووووووووووووووووووووو
عبدالكريم بوشيخي
عبدالكريم بوشيخي 8 سنوات منذ
<strong>ليس بالغريب ان يقع هذا للعوائل الجزائرية مادام النظام الحاكم يفضل اقزام البوليساريو على الشعب الجزائري الشقيق</strong> لو كان النظام الجزائري يهتم بافراد شعبه لتكفل بمصاريف الرحلة السياحية لهذه العائلة الجزائرية خصوصا و ان الفتاة صورية فراحتية فازت بشهادة الباكالوريا بتقدير جيد جدا و هذه النتيجة المشرفة تستحق عليها تتويجا من نوع خاص في الولاية و مقر الوزارة مثلما تفعل الدول التي تهتم بشعوبها فعلى سبيل المثال هنا في المغرب ينظم حفل سنوي للمتفوقين في شهادة الباكالوريا بكل الاقاليم تحضره السلطات المحلية مدنية و عسكرية و العائلات و حتى بالنسبة للمتفوقين في شهادة الدروس الابتدائية و الاعدادية و الاكثر من هذا تعطى لهم تحفيزات و تشجيعات من قبيل هدايا قيمة عبارة عن اجهزة كمبيوتر محمولة و متطورة و هواتف نقالة و كتب قيمة و شهادات تقديرية و مبالغ مالية مهمة اضافة الى منح دراسية في الجامعات الاوروبية و تحتضنهم شركات كبرى مثل المكتب الشريف للفوسفات و اتصالات المغرب لتتبع مسارهم الدراسي و التكفل بالمصاريف الى ان يتخرجوا كاطر عليا لكن النظام الجزائري كما قلت لا يهتم بشعبه قد نجد كل اهتماماته تتعلق باقزام البوليساريو و على راسهم القزم ابراهيم غالي و جمهوريته الوهمية لا شيئ يعلوا على قضيتهم خزائن اموال الشعب الجزائري الشقيق تفتح على مصراعيها لخدمة تلك القضية المشؤومة التي اكلت الاخضر و اليابس و مصت دماء الشعب الشقيق و لا يهمه المواطن الجزائري حتى و ان كان من النوابغ او حصل على اعلى المعدلات تبذير اموال الشعب على تفاهة البوليساريو هو الاهم لا يهم ان يعطي لمحامي البوليساريو في الاتحاد الاوروبي 10 ملايير او ان يكتري الفنادق المصنفة في العواصم الاوروبية لاقزام كيان تندوف الوهمي فالشعب الجزائري الشقيق اصبح يعيش على الهامش على يد حكامه اصبح شعبا من الدرجة الثانية او الثالثة بعد ان اصبحت البوليساريو و قضيتها التافهة المفبركة هي سيدة الجزائر بدون منازع فاتاسف على حال هذه العائلة الجزائرية و الكثير من العائلات الاخرى فلو كان الامر يتعلق بعائلة بوليساروية تنتمي لعملائه في تندوف لتحركت اجهزة النظام المخابراتية و الدبلماسية و لنشطت الاتصالات الهاتفية لتسهيل اقامتها في الفنادق التونسية او الاوروبية لانها تتعلق بام القضايا و بالشعب الوهمي رقم 1 في الجزائر فتبا لنظام غبي يهمل شعبه العظيم من اجل اتفه التافهين انها الكارثة الكبرى التي يعيشها الشعب الجزائري الشقيق مع حكامه الاغبياء.