رحيل الثوري العقيد أحمد بن الشريف أبرز معارضي بوتفليقة
رحيل الثوري العقيد أحمد بن الشريف أبرز معارضي بوتفليقة
توفي العقيد أحمد بن الشريف، قائد جهاز الدرك الوطني الجزائري عن عمر يناهز 91 عاما، بعد صراع مع المرض في مستشفى باريسي.
وعرف قائد جهاز الدرك الوطني الجزائري، بمعارضته الشديدة لتمديد حكم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وأعلن سنة 2004 التحاقه بالمرشح الرئاسي السابق على بن فليس في الانتخابات الرئاسية التي نظمت أنذاك.
والتحق الفقيد بصفوف الجيش الجزائري في يوليو 1957 وتم تعيينه كجندي بسيط مسؤول عن العمليات من طرف قائد الناحية الخامسة بمدينة سور الغزلان.
ويعتبر العقيد أحمد الشريف، من بين الشخصيات الوطنية التي لها بصمتها في التاريخ كان مجاهدا وثوريا فذا ومن الضباط الذين إجتازوا خطي شال وموريس الذين أنشأهما المستعمر الفرنسي على الحدود الشرقية و الغربية لقطع التموين على الثورة.
حكمت عليه سلطات الاحتلال بالإعدام في 24 أكتوبر 1960 وتم إطلاق سراحه بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار.
لعب دورا كبيرا في تأسيس وهيكلة جهاز الدرك الجزائري الذي كان قائده آنذاك، وكان عضوا في المجلس الثوري في عهد الرئيس الراحل هواري بومدين.
ووجه الضابط العسكري المتقاعد العقيد أحمد بن الشريف، انتقادات لاذعة لسيطرة المالي السياسي الفاسد على دوائر صنع القرار وحذر من خطورة الوضع في الجزائر.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (4)