احتجاجات بمحافظة بشار على إقامة حفلات “الراي” بسبب تبديد المال العام

احتجاجات بمحافظة بشار على إقامة حفلات “الراي” بسبب تبديد المال العام

يوليو 22, 2018 - 18:08
تم التحديث: 8 سنوات منذ
2 2.5ك
احتجاجات بمحافظة بشار على إقامة حفلات “الراي” بسبب تبديد المال العام

نظم مواطنون من محافظة بشار في جنوب غرب الجزائر، ليلة السبت إلى الأحد احتجاجا على برمجة حفلات لمغني “الراي” بالمنطقة.

ورفع المحتجون شعارات كتب عليها “مقاطعون، لا لتبديد المال العام” “كلنا ضد الحفلات الفنية “.

وتعد هذه الاحتجاجات الثانية من نوعها التي تشهدها محافظة بشار، حيث سبق وأن شهدت المدينة بداية يوليو الجاري احتجاجات بسبب انقطاعات التيار الكهربائي وجفاف الحنفيات، في ذروة الحر الشديد الذي تجاوزت درجته الـ50، ما عمّق معاناة السكان.

وأقدم سكان المنطقة على غلق مدينة بشار في الجنوب الغربي الجزائري وطرقات رئيسة، في العديد من الأحياء, وطالب المحتجون من الحكومة الجزائرية، التكفل العاجل بحل أزمة المياه الخانقة، التي تضرب مدن محافظة بشار في الجنوب الغربي، بسبب الانقطاع الحاصل في شبكة التزود بالمياه الصالحة للشرب لمدة أسبوع كامل.

وليست هي المرة الأولى التي يحتج فيها الجزائريين صد حفلات “الراي”، ففي الأسبوع الأول من شهر رمضان, عبر نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي عن احتجاجهم ورفضهم احتضان تيزي وزو وبجاية حفلات لفناني راي في رمضان، وسط ردود فعل متباينة بين أحزاب سياسية.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
vrais bachari
vrais bachari 8 سنوات منذ
<strong>attention</strong> je tiens a signeler juste une chose que les bacharis n ont jamais oublié leur origine et ceux de tindouf ... et qu on n a jamais les repression de 62 et 63
كافكا
كافكا 8 سنوات منذ
<strong>الطقس مدهش</strong> بشار امتداد قبائل بني كيل في الجهة المغربية و التي أضافت لها فرنسا اسم كلوم فأصبحت كلوم بشار لا زلت أتخيلها تعيش في تمانينات الماضي ...مثلها مثل بوعرفة و عين الشعير و المنكوب منطقة الزوابع الرملية بامتياز و ارتفاع درجة الحرارة في الصيف و الغريب في الامر انخفاضها في الشتاء ...المنطقتان تقعان متجاورتان على الشريط الحدودي يتقاسمان التهميش الصارخ من طرف الدولتين المغربية و الجزائرية ...حتى حينما فتحت الحدود بين المغرب و الجزائر في التمانينات من القرن الماضي فقد كان الهاجس الامني هو المسيطر على السياسة بين الدولتين ... حينما دخلت المنكوب في التمانينات ...حيرني منظر محطة قطار ذو منظر سوريالي يحيلنا الى المنشئات التي خلفتها الشركات الامريكية في جمهوريات الموز و كيف أصبحت خرابا هاته المحطة نصفها دمر و النصف الآخر يسكنه جنود مرابضين في الحدود ...سكة الحديد التي لم تستعمل منذ الاستعمار الذي بالمناسبة كان رحيما بالمنطقة تنتهي قضبانها عند المنكوب و ما تبقى من السكة التي تخترق الارض المنعزلة عن العالم كان يحلو لزميلي أن يسميها سكة بحر الظلمات , لانه لو حدث أنك أردت تتبع مسار السكة ستجد نفسك داخل التراب الجزائري و جنود من كثرة ما يعبثون بالدخيرة يستهويهم التحول الى قناصة لاشخاص تاهوا الطريق أو لرعاة هربت مواشيهم للطرف الاخر من الحدود ...الراعي حينما تهرب دوابه أو مواشيه الى الطرف الاخر يستسلم كليا للاحباط و الضياع لانه يدرك جيدا انه ان تبعها لن يرجع ماشيا على رجليه . الناس في الطرفين بسطاء و وديعين و يمتازون بالشهامة الصحراوية التي لا يخطئها الاحساس الانساني يعيشون راضيون بما قسم لهم الله &nbsp;(و لكن في الحقيقة بما قسمت لهم سياسة الدولتين &nbsp;) الناس في المنطقتين يعيشون في اقصى درجات العزلة و التهميش و يستفيدون من توزيع غير عادل من الثروة في البلدين لدى لا نتعجب حينما هدد سكان تلك المنطقتين بالهجرة و النزوح الجماعي للمتظاهرين الى الطرف الاخر المعاكس .. تصوروا لو رقت القلوب الغليضة للسياسيين و رجال المال الذين يقبضوننا من رقبتنا و اعلن عن تهييئ و اعادة فتح خط السكة الحديدية من بشار الى المنكوب ثم بوعرفة ...يا عالم و الله و الله و الله ستحدث ثورة انسانية و اقتصادية ... المتكلمون عن الحقوق و أشاعرة المجتمع المدني و زنادقة العري و المثقفون الروماسيين ...هل لهم القدرة على الالتفات الى المشاكل الانسانية الحقيقية ؟ شخصيا لا أظن لانهم مبرمجين حسب معايير و مواصفات لا تنطبق على القصة الانسانية الحزينة : محو تاريخ بكامله تاريخ أسروي و اقتصادي و اجتماعي و حتى بيئي ...المواطنون في الطرفين مسجونون جغرافيا و اقتصاديا و ثقافيا و التاريخ يأخد طريقه الخاطئ , ذات يوم في التمانينات جاءت عندنا قافلة للرحل لم تأكل الخبز لمدة 15 عشرة يوم ...فجعنا و نحن نعرف أن هؤلاء الرحل يعتمدون على الشاي و الخبز في تغديتهم اليومية بنسبة تعادل 80 في المائة ... نظر الي صديقي مازحا : لماذا لم يأكلوا البيسكوي عوض الخبز ؟ استعملنا جميع الدقيق الموجود لدى مدرسة صغيرة جدا لاطعام هؤلاء المتخلى عنهم وسط حدود ملتهبة و خطيرة و كان نصيبنا توبيخا شديدا من المدير الذي لم يستسغ اطلاقا استعمال موارد وزارية لغير المتمدرسين . و تجدر الاشارة اننا كنا نحنفظ لى نسبة 100 في 100 مواظبة لان المدرسة كانت توفر تغدية مدرسية بئيسة &nbsp;( زبدة و سمك من الدول الاسكندنافية و وجبات قطاني ، اللحم لا يدخل في القائمة &nbsp;) ... على الهامش : انها انطباعات التمانينات ..و لم ازر تلك المنطقة منذ ذلك التاريخ