دعوات في إيران لوقف الحج هذا العام خشية استخدام الأموال في الحرب باليمن

دعوات في إيران لوقف الحج هذا العام خشية استخدام الأموال في الحرب باليمن

يوليو 24, 2018 - 17:00
تم التحديث: 8 سنوات منذ
4 1.6ك
دعوات في إيران لوقف الحج هذا العام خشية استخدام الأموال في الحرب باليمن

أكد موقع “ميدل إيست آي” البريطاني انتشار عدد من الدعوات الغاضبة في إيران، تطالب السلطات بوقف الحج للسعودية هذا الموسم خشية استخدام أموال الإيرانيين التي ستذهب للمملكة في موسم الحج هذا العام بحرب اليمن ودعم جرائم التحالف بحق المدنيين هناك.

مشاعر غضب قوية

وقال الموقع إن مشاعر الغضب في إيران قوية إلى درجة أنها تمكنت من توحيد الرأي العام بين الكتل السياسية المتنافسة التقليدية، التي تتمثل في من يوصفون بالمتشددين والإصلاحيين، في موضوع الحج الذي يمثل نقطة خلاف موسمي مع السلطات السعودية.

وقال الموقع البريطاني إن تنظيم الحج يواجه كل عام جملة من التعقيدات تتمثل في الترتيبات الورقية، وتأمين الحجاج في مكة والمدينة، والحفاظ على ممتلكاتهم، وخاصة أن معظمهم من المسنين. 

ولكن هذا المشهد -يقول ميدل إيست إي- يضاف إليه عامل آخر يزيد الأمور تعقيدا، وهو أن الحكومة الإيرانية تعتزم تقديم 200 دولار لكل حاج، إذ يقدر عدد الحجاج لهذا العام بنحو تسعين ألفا.

المنتقدون لهذه الخطوة الحكومية يقولون إن الأموال ستصب في نهاية المطاف في الحرب التي تقودها الرياض ضد الحوثيين الذين تدعمهم طهران.

وما يثير غضب الإيرانيين هذا العام أن الحكومة تقدم الدولارات بسعر 39 ألف ريال رغم أن سعره يبلغ حوالي 85 ألف ريال في السوق الموازية.

ويرى الإيرانيون أن ذلك الدعم يأتي على حساب قدرة البلاد على تأمين الدواء في ظل ما يعانيه اقتصادها، ولا سيما مع الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي في مايو الماضي.

ويقول منتقدو الخطة الإيرانية إن المسلم مطالب بالحج مرة واحدة في العمر، وإذا ما توفر شرط الاستطاعة، سواء المادية أو الجسدية.

هجوم على الفقراء

وينقل “ميدل إيست آي” عن أحد الإيرانيين الغاضبين في مواقع التواصل الاجتماعي قوله إن إنفاق الأموال في السعودية هجوم على الفقراء.

وذكّر آخر بأن السعودية تضغط من أجل فرض عقوبات دولية على إيران.

وأشار الموقع البريطاني إلى أن مطالبة مسؤول تونسي مفتي بلاده بإصدار فتوى لمقاطعة الحج هذا العام بسبب الحرب في اليمن ضربت الوتر الحساس في إيران، حيث كتب موقع “انتخاب” الإخباري “على الأقل تعلموا من تونس التي لا تريد لليمن أن يدمّر أكثر من ذلك”.

وكان النائب أمير أبادي فرحاني -وهو عضو في حزب جبهة التسامح- قال في وقت سابق “من غير الملائم أن تدعم الحجاج في حين لا يوجد دعم بالدولار لشراء العلاج”.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
زائر
زائر 8 سنوات منذ
<strong>متى ستكون الدعوة لمقاطعة الحج لأن السعودية لا تملك مفاتيح الجنة</strong> كفى من السياحة الدينية المفترى بها لأكل أموال الناس وتبذيرها في ما لا يليق لأن السعودية لا تملك مفاتيح الجنة
Sarah
Sarah 8 سنوات منذ
<strong>اين كانت ايران من سنين</strong> ههه شيء مضحك والله ---الحرب على اليمن كانت منذ سنين ولم يجرئ احد من المسلمين ان يعارض او ينتقد فلماذا لم تنطقوا من قبل وقد كنتم من اوائل المسافرين تبا لكم ولسياستكم البليدة والكافرة ---
غاندي
غاندي 8 سنوات منذ
<strong>الاسلام دين شيطاني</strong> قديما كان الوثنيين يطوفون عرايا حول الكعبة والآن الصلاعمة ايضا يطوفون عرايا من الجزء السفلي فهم لا يرتدون سليب او شورت داخلي ولا افهم حكمة المولي من ذلك سبحانه
زائر
زائر 8 سنوات منذ
<strong>دعوات إيران للجزائر لوقف السرقة</strong> تعرضت البعثة المغربية المشاركة في الألعاب الإفريقية للسرقة بالفندق الذي يقيم به رئيسها بغرب العاصمة ، حين تفاجأ رئيس البعثة باختفاء مبلغ مالي مهم من الأورو كان في حقيبة جلدية بغرفته بفندق مصنف بمنطقة الشراكة بغرب الجزائر ، مما دفعه للتقدم بشكاية إلى إدارة الفندق والتي أحالتها بدورها على مصالح الدرك الوطني المقيمة بالفندق. وحسب مصادر مطلعة فقد تم إخبار البعثة المغربية بأن عددا من البعثات الرسمية الأخرى المقيمة بنفس الفندق نفسه تعرضت كذلك للسرقة، وقامت مصالح الدرك باستدعاء خبراء تقنيين الذين انتقلوا إلى غرفة رئيس البعثة من أجل معاينتها وأخذ البصمات. إلى جانب هذا فالألعاب الإفريقية للشباب المقامة بالجزائر في الفترة الممتدة من 18 الى غاية 28 من يوليوز الجاري عرفت زيادة على سرقة أموال وأغراض المشاركين والمؤطرين، مجموعة من العراقيل والمشاكل التي أثرت على السير العادي لهذه التظاهرة ، بحيث سجل ارتباك على مستوى التنظيم، الشيء الذي أثر على برامج الفرق المشاركة ، إضافة لغياب فضاءات للتدريب كما حدث مع الدراجين ، وتعطل العداد الخاص بحساب توقيت الدراجين الشيء الذي تسبب في حرمان المغرب من الميدالية الذهبية ذكور في السباق ضد الساعة وتم تعويضها بالفضية ، وحرم فريق الإناث من النحاسية التي تم إهداؤها للجزائر ، زد على ذلك الإقامة السيئة والوجبات الرديئة غير المنوعة.