وزير الداخلية الفرنسي يكشف عن شكوى ضد علي بن حاج الرجل الثاني في جبهة الإنقاذ الجزائرية!
وزير الداخلية الفرنسي يكشف عن شكوى ضد علي بن حاج الرجل الثاني في جبهة الإنقاذ الجزائرية!
قال وزير الداخلية الفرنسي، جيرار كولومب، إن سلفه مانويل فالس، قدم شكوى بشأن تصريحات صادرة عن علي بن حاج الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة في الجزائر، مشيرًا إلى أن الشكوى تم رفعها بسبب تصريحات معادية للسامية وأخرى مسيئة إلى الدولة الفرنسية.
وأضاف أن التصريحات التي رفع بشأنها الوزير السابق مانويل فالس شكوى إلى وكيل الجمهورية في فرنسا تتعلق بفيديوهات لعلي بن حاج الرجل الثاني في جبهة الإنقاذ، والتي تضمنت تصريحات معادية للسامية وأخرى مسيئة إلى الجمهورية الفرنسية.
وأشار وزير الداخلية الحالي إلى أن المادة 40 من القانون الفرنسي تفرض على السلطات تبليغ وكيل الجمهورية بالقضايا التي تتم في إطار إصدار تصريحات معادية للسامية أو مسيئة إلى الجمهورية، الأمر الذي جعل فالس يتحرك قضائيًا، دون أن يقدم الوزير الحالي تفاصيل إضافية حول هذه الشكوى التي تعود إلى سنتين على الأقل، وماذا سيترتب عنها، فهل ستتم محاكمة بن حاج قضائيًا، وكيف يكون ذلك ما دام الرجل الثاني في جبهة الإنقاذ موجودًا بالجزائر، ومن غير الوارد أن يسافر إلى فرنسا أو إلى إحدى دول الاتحاد الأوروبي، خاصة وأن السلطات الجزائرية لم تمنحه جواز سفر منذ خروجه من السجن سنة 2003 بعد انقضاء عقوبة سجنه التي دامت 12 عاما، وحاولت أن تجعله يوقع على قائمة ممنوعات، ورغم أنه رفض التوقيع، لكن الكثير من تلك الممنوعات فرضت عليه، بما في ذلك عدم الإدلاء بتصريحات لوسائل الإعلام، والابتعاد عن الإمامة. لكن مع تطور شبكة الاتصالات وانتشار الانترنت أصبحت فيديوهات علي بن حاج متداولة، حتى بعد أن حاولت السلطات منعه من الذهاب إلى المساجد، التي كان يدلي فيها بتصريحات بعد انتهاء الصلاة، لكن ذلك لم يمنعه من تسجيل تصريحات وبثها على مواقع التواصل الاجتماعي.
جدير بالذكر أن تصريحات جيرار كولومب جاءت خلال إدلائه بشهادته أمام اللجنة البرلمانية للرد على اتهامات بتستره على قضية اعتداء ألكسندر بينالا، مسؤول أمن الرئيس إيمانويل ماكرون، على متظاهرين، وذلك بعد الجدل الواسع الذي أثاره الفيديو الذي يظهر فيه بينالا وهو يضرب مواطنًا في إحدى التظاهرات.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (7)