حزب جبهة التحرير الوطني يضع شُروطًا إلزاميّة لفتح مُشاوَرات مع المُعارضة
حزب جبهة التحرير الوطني يضع شُروطًا إلزاميّة لفتح مُشاوَرات مع المُعارضة
تحول مؤتمر صحفي مشترك، انعقد اليوم الثلاثاء، عقده الأمين العام لحزب الرئيس الجزائري، جمال ولد عباس، ورئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، الدي يقود مشاورات مع أطراف سياسية لبحث مبادرة التوافق الوطني، إلى مواجهة ساخنة بين الطرفين, وحمل المؤتمر بالنظر إلى الحرب الكلامية “الباردة ” التي تفجرت بينهما مؤشرات توحي بفشل المشاورات القائمة بين الموالاة والمعارضة في الجزائر.
ووضع الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني الحاكم في الجزائر جمال ولد عباس شروطا مسبقة لقبوله المبادرة التي أطلقها “إخوان الجزائر”، أولها عدم تهميش دور الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في أي مبادرة سياسية هدفها البحث عن توافق وطني.
ورد زعيم “إخوان الجزائر” عبد الرزاق مقري قائلا إن تشكيلته السياسية ترفض إجبار الأحزاب على تسمية بوتفليقة رئيسا لولاية جديدة.
وقال إنه “من حق أي حزب أن يقدم مرشحه، مؤكدا أن رئيس حزب الأفلان هو الرئيس بوتفليقة ولكن الأحزاب الأخرى ليست ملزمة بأن يكون رئيس الحزب الحاكم هو مرشحها.
وصعد رئيس حركة مجتمع السلم من لهجته في سياق حديثه عن الدور الذي لعبته المؤسسة العسكرية في الانتخابات السابقة, وقال إن تشكيلته السياسية كانت ضحية لتدخل مؤسسات الدولة والمؤسسة العسكرية في انتخابات سابقة.
وخاطب ولد عباس والوفد الذي كان معه “من وجهة نظرنا والأكيد ان حزب الرئيس الجزائري لا يوافقنا الرأي، فإننا كنا ضحية تدخل المسؤسسة العسكرية في الانتخابات في وقت سابق, ورغم ذلك فهو يسعى لتمدين العمل السياسي وهذ الأمر أسعدنا كثيرا”.
ويقود المعارض الراديكالي، عبدالرزاق مقري، منذ أيام مشاورات مع قادة أحزاب معارضة وموالية، لبحث مبادرة التوافق الوطني ، مع طرح مقترح ” تولي الجيش قيادة مرحلة انتقالية “.
والتقى عبد الرزاق مقري, بكل من رئيس الحكومة السابق عبى بن فليس, وهو منافس الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة, وكذلك رئيس الحركة الشعبية عمارة بن يونس، والتقى أيضا بوفد عن جبهة القوى الاشتراكية أقدم حزب معارض في البلاد بينما ينتظره لقاء آخر مع رئيس الوزراء أحمد أويحيى بصفته أمينًا عامًا لحزب التجمع الوطني الديمقراطي.
وتوحي أولى المؤشرات، بفشل مبادرة “التوافق الوطني” التي أطلقتها حركة مجتمع السلم, بدليل التصريحات التي أدلى بها مقري عقب لقاء جمعه بقيادة حزب جبهة القوى الاشتراكية الذي يعرف اختصارا بـ “الأفافاس″، وقال إن مبادرة حزبه قريبة جدا من مبادرة الإجماع الوطني التي أطلقتها جبهة القوى الاشتراكية والتي لم تحقق نتائجها.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (6)