مبادرة “حمس” تفشل في الحصول على دعم حزب الرئيس بوتفليقة
مبادرة “حمس” تفشل في الحصول على دعم حزب الرئيس بوتفليقة
في تعليق له عن الموقف النهائي للحزب الحاكم من مبادرة “الانتقال الديمقراطي” التي ينادي بها “إخوان الجزائر”، قال الأمين العام لحزب الرئيس الجزائري، جمال ولد عباس، إن الحزب قدم تحفظات لا رجعة فيها فيما يتعلق بمبادرة الانتقال الديمقراطي.
ورد في تصريح للصحفيين، اليوم الخميس، قائلا “من أراد السلطة عليه أن يذهب إلى الصندوق لأن الشعب هو الذي يعطي السلطة ونحن لا نوزعها”.
وأوضح الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني الحاكم، أن التحفظات فيما يتعلق بمبادرة “إخوان الجزائر” تبقى سارية المفعول فيما يتعلق بصياغة خطابهم.
وقال “إذا غيروا تعبيرهم ورأيهم نواصل معهم وإذا لم يغيروا فلكل طريقه “.
وتوحي المؤشرات الراهنة بعد لقاءات جمعت قيادة حركة مجتمع السلم الإخوانية التي تعرف اختصارات بـ ” حمس ” مع أحزاب مع معسكري السلطة والمعارضة على غرار الجبهة الشعبية الجزائرية برئاسة عمارة بن يونس، وطلائع الحريات بزعامة على بن فليس، وجبهة القوى الاشتراكية، وجبهة التحرير الوطني الحاكمة، أن تحقيق التوافق بين المعارضة والسلطة في البلاد حلم صعب المنال خاصة في الظرف الراهن لعدة أسباب أبرزها تعنت السلطة، بدليل التصريحات التي أدلى بها الأمين العام لحزب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، جمال ولد عباس، عقب اللقاء الذي جمعه برئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، اشترط فيها عدم تحييد دور الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في أي مبادرة سياسية هدفها البحث عن توافق وطني.
وفي تعليق له على هذه المعطيات أكد مصدر قيادي في حركة مجتمع السلم، أن الذي يهم ” حمس ” اليوم هو تقديم المبادرات والمقترحات والبدائل، وإقامة الحجة وتبرئة الذمة، ونجاح المبادرات مرتبط بإرادة جميع وليس بإرادة ” إخوان الجزائر ” فقط، فمبادرة الانتقال الديمقراطي تندرج ضمن العديد من المبادرات، والتي تدخل ضمن الرصيد التراكمي للفعل السياسي، وهي لا تخلُ من فائدة.
ورفض المصدر تأكيد فشل مبادرة ” حمس ” الهادفة إلى تحييد الرئيس الجزائري الحالي عبدالعزيز بوتفليقة ومنع ترشحه لولاية خامسة، وقال ” سابق لأوانه الحديث عن النجاح أو الفشل، ومهما يكن مصيرها فنحن مستمرون في النضال والمقاومة السياسية “.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (3)