مساهل يعرض بواشنطن الضمانات الدستورية لحرية الرأي والمُعتقد

مساهل يعرض بواشنطن الضمانات الدستورية لحرية الرأي والمُعتقد ~ ~

يوليو 27, 2018 - 17:04
تم التحديث: 8 سنوات منذ
4 1.6ك
مساهل يعرض بواشنطن الضمانات الدستورية لحرية الرأي والمُعتقد

عرض عبد القادر مساهل، وزير الشؤون الخارجية، بواشنطن الضمانات الدستورية لحرية المعتقد والرأي وممارسة العبادة في الجزائر، نافيا كل الإدعاءات القائلة بتكبيلها، محاصرتها أو التضييق عليها.

ذكر الوزير خلال مشاركته في الندوة الوزارية حول الحريات الدينية بدعوة من مايك بومبيو، كاتب الدولة الأمريكي، بأحكام المادة 42 من الدستور الجزائري التي تنص على أنه "لا مساس بحرمة حرية المعتقد وحرمة حرية الرأي وحرية ممارسة العبادة مضمونة في ظل احترام القانون"، مبرزا أن إجتماع واشنطن جاء في سياق دولي يتميز بتصاعد كل أنواع التعصب  والإسلاموفوبيا، ومعاداة الأجانب، إضافة إلى الخلط الكبير بين الدين الإسلامي وآفة الإرهاب".

في السياق ذاته أوضح رئيس الدبلوماسية الجزائرية، حرص المشرع وكذا المؤسسات الجزائرية المكلفة بإنفاذ القانون على توفير كل الشروط المطلوبة من أجل دعم الحريات التي كرّسها الدستور وقوانين الجمهورية"، وقال في هذا الصدد  "أن ممارسة الشعائر الدينية في الجزائر، سواء الإسلامية أو غيرها، تتم في إطار القانون الذي يسري على كافة المواطنين ويخص جميع الديانات"، مشيرا إلى تطابق القوانين الجزائرية في مضامينها مع الإلتزامات الدولية للجزائر وكذا مع أحكامها المتعلقة بممارسة الحرية الدينية مع ضمان معاملة قانونية للديانة الإسلامية وللديانات الأخرى، وأردف في هذا الشأن "الوزارة المكلفة بالشعائر الدينية لا تسمى وزارة الشؤون الإسلامية بل وزارة الشؤون الدينية والأوقاف"، مبرزا في هذا الصدد أن السياسات والإستراتيجيات وبرامج العمل وكذا المبادرات التي تنفذها الدولة الجزائرية جاءت وفقا لهذا المنطق، معتبرا التسامح والإعتدال، الحوار، التفاوض، المساواة في الفرص والعدالة الاجتماعية، وكذا الوئام المدني والمصالحة الوطنية، بالإضافة إلى العيش معا في سلام، أدوات لتجسيد هذه الخطوة التي إختارتها الجزائر من أجل تعزيز السلام والأمن والأخوة والمساواة بين كل المواطنين.



 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
إسحاق
إسحاق 8 سنوات منذ
<strong>كلام فارغ</strong> أين حرية المعتقد وقد منعنا من تطبيق شرع ربنا ، وعوض بقانون نابليون وقد حرمنا من أن يكون القرآن لنا دستور، ومنعنا من الصلاة خارج المساجد في ا|لأعياد والإستسقاء والجنائز؟&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! ثم ألم تحاربوا ديننا وسميتموه &quot;إرهاب&quot;؟
وجدي قح
وجدي قح 8 سنوات منذ
<strong>وين القبلة وين</strong> بااله عليكم 90 في الماءة من الجزائريين ما زالوا ﻻ يدركون اتجاه القبلة فما بالك بامور الدين وحدث وﻻ حرج فمشاركت الجزائر غي هدا المؤتمر كانت لغرض في نفس يعقوب ولا سيما عدوهم اللدود حاضرا فقد قال مساهل للمريكان نحن نبني مسجدا اكبر من مسجد المروك وان الطريقة التيجانية جزائرية مثل الكسكس طارق ابن زياد جزائري والمهدي المنتظر سوف يظهر في شاغوم العبد .والله يا بن عمي حتى نهبلوكم رحنا لمراركة ومن ﻻ يعرفهم 12قرن من التعايش الديني مسلمين ويهود مغاربة ونصارى ايييه يا بن عمي مشي دولة من 65 ماما ها فرنسا
متتبع
متتبع 8 سنوات منذ
<strong>وجه الشر لا حياء فيه</strong> كاذب وفاسد ومدمن مخدرات هذه صفات حكام الجزاير القردة الشيوخ العجزة لا فائدة فيكم غير النهب والفساد والكذب والمراوغة فلا فرق بينكم وبين ميليشيات جمهورية تندوف الارهابية ---------------------------------------------وااا فيقوا نحن في القرن الواحد والعشرون
ولد أبويه : تيندوف المغربية المحتلة
ولد أبويه : تيندوف المغربية المحتلة 8 سنوات منذ
<strong>سيستفيذ المسيحيون والشيعة والمجوس من أملاك المسلمين الوقفية بضمانات الدستور</strong> بوراس عبد القادر مساهل، وزير الشؤون الخارجية، عرض بواشنطن الضمانات الدستورية لحرية المعتقد والرأي وممارسة العبادات المسيحية والشيعية في الجزائر، لفتح الباب أمام المرتدين الجزائريين الخارجين عن الإسلام وأردف عبد القادر مساهل في هذا الشأن أن &quot;الوزارة المكلفة بالشعائر الدينية لا تسمى وزارة الشؤون الإسلامية بل وزارة الشؤون الدينية والأوقاف, وبذلك سيستفيذ المسيحيون والشيعة والمجوس من أملاك المسلمين الوقفية بضمانات الدستور