حنرالات الكوكايين يؤكدون دعم المؤسسة العسكرية الكامل للهردة الخامسة في حال قرر بوتفليقة الترشح لها
حنرالات الكوكايين يؤكدون دعم المؤسسة العسكرية الكامل للهردة الخامسة في حال قرر بوتفليقة الترشح لها
خلفت التحذيرات التي أطلقها رئيس أركان الجيش الجزائري، الفريق أحمد قايد صالح، حول عدم إقحام المؤسسة العسكرية في الشأن السياسي، وأنها ترفض أي وصاية عليها من أي جهة كانت، مؤكدا أن الجيش الجزائري يدين بالولاء الدستوري للرئيس بوتفليقة بصفته القائد الأعلى للجيش، تساؤلات عدة حول الجهات التي أشار إليها الفريق أحمد قايد صالح في رسالته. وقال صالح خلال اشرافه على تكريم المتفوقين في شهادة الثانوية العامة لمدارس الجيش، في مقر وزارة الدفاع الوطني في العاصمة الجزائر، إن ”الجيش الجزائري مُلتزم مهماته الدستورية“، داعياً إلى ”عدم اقحام المؤسسة العسكرية في المتاهات، أو الزج بها في الصراعات السياسية”. وأضاف قائد الجيش الجزائري: “أصبح من الغريب وغير المعقول، أن يتم الزج بالجيش في الصراعات السياسية مع اقتراب كل استحقاقات وطنية” (الانتخابات)، مشدداً على “ضرورة التزام الطبقة السياسية المهمات الموكلة اليها، وهي متابعة قضايا الشعب. وحذر من “الحديث باسم مؤسسة الجيش”، قائلاً بأنه “لا وصاية على الجيش، والمؤسسة العسكرية تتلقى توجيهاتها حصراً من لدن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة”. وليست هي المرة الأولى التي يخرج فيها قائد أركان الجيش الجزائري عن صمته، لكن هذه المرة اعتمد خطابا أكثر حدة، ووجه رسائل مبطنة إلى أكثر من طرف، ليس فقط المعارضة السياسية والقوى التي أطلقت مبادرات تنادي فيها بمرحلة انتقالية برعاية المؤسسة العسكرية، فقائد الجيش الجزائري انتهز فرصة المبادرة السياسية التي أطلقها “إخوان الجزائر” حركة مجتمع السلم، حول دور الجيش في صناعة توافقات انتقالية لتجديد رفض التدخل في الشأن السياسية تماما مثلما نأى الجيش الجزائري بنفسه عن التجاذبات في مواعيد انتخابية سابقة. كما يرى متتبعون للمشهد السياسي في البلاد، أن رسالة الفريق أحمد قايد صالح تعد دعما صريحا وواضحا لمشروع الولاية الرئاسية الخامسة في حال ما إذا قرر الرئيس الترشح للمرة الخامسة على التوالي. وتحدث الفريق أحمد قايد صالح مطولا في كلمته عن “الأطراف الذين هم على استعداد لتعريض الجزائر للخطر من أجل صيانة أو المحافظة أو تحقيق مصالحهم الشخصية الضيقة “. ولم ينتظر “إخوان الجزائر” مطولا للرد على تصريحات رئيس أركان الجيش، ونفى رئيس حركة “مجتمع السلم” الجزائرية الإسلامية، عبد الرزاق مقري، دعوته المؤسسة العسكرية في الجزائر، إلى التدخل سياسيا من خلال مبادرة التوافق الوطني. وقال مقري، في تصريح صحفي، جاء في شكل بيان، إن “اخوان الجزائر” غير معنين بهذا الرد لأنها لم تدع لتدخل الجيش، وأنها لم تدخل في مناكفة مع أي حزب بخصوص دور الجيش. وأكد الرجل الأول في “حمس” إن هناك جهات معنية بإدانة الفريق أحمد قايد صالح للذين نصبوا أنفسهم ناطقا رسميا باسم الجيش. وأعرب عن أمله أن يساهم رد رئيس أركان الجيش الجزائري، في توقف المزايدات باسم المؤسسة العسكرية، وأن لا يُقحم الجيش فعلا في خطاب المناكفات السياسية بين الأحزاب والشخصيات، وأن لا يضع أحد في الساحة السياسية والإعلامية نفسه ناطقا باسمه.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (5)