بوتفليقة يؤكد في رسالة تهنئة للعاهل المغربي محمد السادس حرصه على تعزيز حسن جوار مع المملكة
بوتفليقة يؤكد في رسالة تهنئة للعاهل المغربي محمد السادس حرصه على تعزيز حسن جوار مع المملكة
أكد الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، اليوم الأحد، حرصه على تعزيز علاقة حسن الجوار مع المملكة المغربية بجميع المجالات. جاء ذلك في رسالة تهنئة من الرئيس الجزائري، إلى العاهل المغربي الملك محمد السادس، بمناسبة احتفال بلاده بعيد العرش، نشرت مضمونها وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية.
وقال الرئيس بوتفليقة لا يفوتني أن أغتنم هذه المناسبة السعيدة، لأجدد لكم حرصي الأكيد على مواصلة العمل معكم، من أجل تعزيز علاقات الأخوة والتضامن وحسن الجوار التي تجمع بلدينا، وتنميتها في شتى المجالات.
وأضاف، أن ذلك من أجل تلبية طموحات شعبينا الشقيقين إلى المزيد من الرفعة والمنعة والنماء . وتابع معربًا عن أمنيته، أن يحقق الشعب المغربي الشقيق أطراد الرقي والازدهار والاستقرار تحت قيادتكم الحكيمة .
ورغم هذا التوتر المزمن في العلاقات، فإن تبادل التهاني بين الملك المغربي والرئيس الجزائري لم ينقطع، كما أن البلدين يحافظان على التمثيل الدبلوماسي وعلاقاتهما الرسمية. ويعد ملفا الصحراء، والحدود البرية المغلقة بين البلدين منذ عام 1994 أهم مصدر للتوتر بين الجانبين. وفي ذكرى استقلال الجزائر في الخامس من يوليو الجاري، تلقى الرئيس الجزائري برقية تهنئة من العاهل المغربي، أكد له فيها حرصه على توطيد علاقات التعاون وحسن الجوار بين البلدين، والرقي بها لمستوى تطلعات الشعبين إلى التكامل والاندماج . وبدأت قضية الصحراء عام 1975، بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده في المنطقة، ليتحول النزاع بين المغرب و البوليساريو إلى نزاع مسلح، استمر حتى عام 1991، وتوقف بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار.
وتصر الرباط على أحقيتها في الإقليم، وتقترح كحل حكمًا ذاتيًا موسعًا تحت سيادتها، بينما تطالب البوليساريو بتنظيم استفتاء لتقرير المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر التي تؤوي نازحين صحراويين. وتشرف الأمم المتحدة على مفاوضات بين المغرب والبوليساريو، بحثًا عن حل نهائي للنزاع حول الإقليم، منذ توقيع الطرفين اتفاق وقف إطلاق النار.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (2)