مبادرة “إخوان الجزائر” تفشل في الحصول على دعمي حزبي السلطة
مبادرة “إخوان الجزائر” تفشل في الحصول على دعمي حزبي السلطة
بإعلان “التجمع الوطني الديمقراطي”، حزب رئيس الوزراء الجزائري، أحمد أويحي، رفضه فتح أي نقاش مع حركة “مجتمع السلم”، بشأن التوافق على مرشح رئاسي في الانتخابات الرئاسية المقررة في ربيع العام المقبل 2019، تكون مبادرة “إخوان الجزائر” قد فشلت في الحصول على دعمي حزبي السلطة.
وأخطر رئيس الحزب، أحمد أويحيى، رئيس “مجتمع السلم”، عبد الرزاق مقري، رفض الحزب للمبادرة السياسية التي يطرحها الأخير، وأكد أنه “يناضل من أجل عهدة رئاسية جديدة للرئيس بوتفليقة خدمة للاستقرار والاستمرار الوطنيين”.
وجاء في بيان لحزب التجمع الوطني الديمقراطي “ثاني قوة سياسية في البلاد” أنه “يعارض الدعوة إلى مرحلة انتقالية، ولا مكان لمرحلة انتقالية سياسية في بلد يلجأ بانتظام لصناديق الاقتراع، معتبرًا أن عكس ذلك قد يكون تنكرًا لسيادة الشعب”.
وجدد البيان رفض حزب رئيس الحكومة لمقترح حركة “مجتمع السلم” لتحقيق إجماع وطني، واعتبر أن “الإجماع السياسي يتنافى مع التعددية الحزبية”، مشددًا على عدم “إقحام الجيش في الصراعات والمنافسات الحزبية والسياسية، اعتبارًا لكونه إحدى المؤسسات التي تجسد الوحدة الوطنية”.
وأجمعت معظم الأحزاب التي عرضت عليها حركة ” مجتمع السلم ” الإخوانية، مبادرة ” التوافق الوطني، على رفض المبادرة، خاصة فيما تعلق بمسألة مرشح الإجماع للانتخابات الرئاسية المنتظرة بعد ثمانية أشهر من الآن، بدليل ما جاء على لسان الأمين العام للحزب الحاكم جمال ولد عباس، حيث كشف في المؤتمر الصحافي الذي أعقب لقاءه بعبد الرزاق مقري، معلنا عن حسم تشكيلته السياسية في كون الرئيس الحالي هو مرشحها في الاستحقاق المرتقب في ربيع 2019، وهو نفس موقف تشكيلة رئيس الوزراء الجزائري.
ورغم تحفظ حزبي السلطة على التوافق مع ” إخوان الجزائر ” إلا أن هذه الأخيرة تصر على مواصلة مشوارها، وكشف القيادي في ” حمس ” ناصر حمدادوش، في تصريح صحفي مكتوب، إنه وإذا لم تصل الحركة إلى حلٍّ توافقي بمناسبة رئاسيات 2019م كفرصةٍ حقيقةٍ للجزائر، فستكون ورغم ذلك معنية بهذه الانتخابات، وستضغط باتجاه الانتخابات التعددية والمفتوحة، والآفاق السياسية والديمقراطية لها، وأضاف قائلا إن هذه المبادرة لا يمكن إعدامها بمخالفة أو معارضة جهة ما لها، فهي ستأخذ بعدا سياسيا مع الأحزاب، وبعدا رسميا مع المؤسسات، وبعدا مجتمعيا مع الهيئات والمنظمات، وبُعدًا شعبيًّا مع الرأي العام.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (1)