مهزلة:أويحيى وجمال ولد عباس يتوسلان بوتفليقة بـ”التضحية” والترشح لهردة خامسة

مهزلة:أويحيى وجمال ولد عباس يتوسلان بوتفليقة بـ”التضحية” والترشح لهردة خامسة

يوليو 31, 2018 - 13:32
تم التحديث: 8 سنوات منذ
3 2.1ك
مهزلة:أويحيى وجمال ولد عباس يتوسلان بوتفليقة بـ”التضحية” والترشح لهردة خامسة

في واقعة مثيرة للسخرية وفي ظل غضب عارم يجتاح المعارضة، خرج ممثلا حزبي الائتلاف الحاكم في الجزائر جمال ولد عباس واحمد أويحيى لمطالبة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بالترشح لعهدة خامسة، مطالبين إياه بالقبول بما وصفوها بـ “تضحية جديدة” .

وعقب لقاء جمع الأمين العام لحزب “جبهة التحرير الوطني” الحاكم، جمال ولد عباس، وزعيم “التجمع الوطني الديمقراطي”، رئيس الوزراء أحمد أويحي، خرج الإثنان بالطلب الذي اتفقا على تسميته بـ”التضحية” لحث بوتفليقة على الترشح في الانتخابات المزمع عقدها في ربيع العام المقبل.

 

وناشد “أويحيى” في لقاء تلفزيوني الرئيس بوتفليقة للترشح لولاية جديدة، وقال “سنكون في الحزبين مع قوى أخرى سندًا قويًا له إذا استجاب لهذا النداء”.

وقال ولد عباس “أملنا أن الرئيس يواصل مهمته بعد 2019، لنضمن مستقبل الأجيال الصاعدة من جهة ونواجه التحديات المتعددة من جهة أخرى”

ويقود الحزبان تحركات حثيثة لحشد الدعم لترشح بوتفليقة لولاية خامسة في ظل رفض المعارضة التي تواجه مصاعب للاتفاق على مرشح محتمل لمواجهة بوتفليقة في حال ترشحه في الانتخابات المقبلة.

وتأتي هذه الدعوة في وقت أعلن فيه  القيادي في “حركة مجتمع السلم” (إخوان الجزائر)، نصر الدين حمدادوش، أن الحركة قد تقدم مرشحا للانتخابات الرئاسية المقبلة في حال فشلت المشاورات السياسية التي تقوم بها بشأن التوافق على تقديم مرشح إجماع وتوافق وطني، يقود مرحلة بمحددات سياسية.

وقال حمدادوش في تصريحات صحفية: “إذا لم نصل إلى حل توافقي بمناسبة رئاسيات 2019 التي نعتبرها فرصة حقيقية للجزائر، فنحن معنيون بهذه الانتخابات، وسنضغط باتجاه الانتخابات التعددية والمفتوحة، والآفاق السياسية والديمقراطية لها، وسنكون على موعدٍ للاختبار العملي لعدم انحياز مؤسسات الدولة لمرشّح السلطة، وسنستمر في المقاومة السياسية”.

ويطرح إخوان الجزائر مبادرة سياسية تم عرضها على عدد من الأحزاب السياسية، تتضمن “حلا توافقيا للأزمة السياسية ضمن الإطار الدستوري ومن خلال توافق وطني بين القوى السياسية والاجتماعية الأساسية يقودها رئيس توافقي يأخذ شرعيته الشعبية في الانتخابات الرئاسية المقبلة المقررة في ربيع العام القادم 2019 ويتم التوافق فيها على رؤية إصلاحية اقتصادية وسياسية يقودها رئيس حكومة توافقي وحكومة توافقية موسعة”، وفق حمدادوش.

والأحد أعلن “التجمع الوطني الديمقراطي”، الذي يتزعمه رئيس الحكومة الجزائري، أحمد أويحيى، رفض الشق السياسي من مبادرة “حركة مجتمع السلم”، خاصة ما تعلق بالحديث عن توافق على مرشح رئاسي في الانتخابات الرئاسية المقررة في ربيع العام المقبل 2019.

وأبلغ أويحيى زعيم إخوان الجزائر، عبد الرزاق مقري، أن التجمع “يناضل من أجل عهدة رئاسية جديدة للرئيس بوتفليقة خدمة للاستقرار والاستمرار الوطنيين”. والخميس الماضي أعلن حزب “جبهة التحرير الوطني” رفضه الشق السياسي للمبادرة واعلن عن جملة من التحفظات بشأنها.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
كافكا
كافكا 8 سنوات منذ
<strong>الطقس مدهش</strong> هناك هردة خامسة ...رغم ان الشرع أعطانا أربعة فقط ...؟ ستكون هناك زيجة و &quot;شطيح &quot; و &quot;رديح &quot; و ولائم و أفراح و مسرات .. لكن ما يغيظني في ابن عمي الجزائري أنه لا يدعوني الى هذه الحفلة و المأدبة ...أذكره ان كان قد نسي أن أجدادنا كانوا يتبادلون الدعوات فيما بينخم و يتشاركون الافراح و الاتراح بلا فيسبوك ...رحمة الله عليهم . و أنا أعرف في بعض الاحيان أن بعض الاعراس تثير الغم و الكمد ..نمتنع فيها عن توسيع الدعوات للحضور و يفتصر الحضور على العائلة المقربة لاننا نخشى اما قلة اليد أو المواقف المخجلة .. قلبي معك يا ابن العم .
انا
انا 8 سنوات منذ
<strong>هزلت</strong> مهزلة تلو المهزلة وحكام الجزاير اصبحوا اضحوكة العالم بالله عليكم هل في العالم احمق او صبي صغير يصدق ان بوتفليقة في كامل قواه العقلية هل هناك في العالم من يصدق ان بوتفليقة هو من يحكم هاهاها هدا هراء لا رئيس سوي لا حكومة مثقفة ولا شعب شجاع فجمال وليد عباس يتحكم في الامور هو من ياخذهم يمينا وشمالا فلا احد له الجراة في الاعتراض لان مصيره معروف كان الله في عون الشعب المغلوب على امره
عبدالكريم بوشيخي
عبدالكريم بوشيخي 8 سنوات منذ
<strong>مفتاح الحل للازمة السياسية في الجزائر هو صدور عفو شامل يستفيذ منه رموز النظام الحالي لتتجدد دورة الحياة مرة اخرى بطريقة صحيحة</strong> ما يخشاه حكام الجزائر اذا انفلتت السلطة من ايديهم هو المحاكمات التي تنتظرهم و الزج بهم في السجون على جرائمهم التي اقترفوها في حق الشعب الجزائري الشقيق خلال الحرب الاهلية في تسعينات القرن الماضي و كذالك على فسادهم حينما بددوا مئات الملايير من الدولارات على وهم دولة البوليساريو او السرقة الموصوفة لمداخيل النفط و الغاز فمبادرة المعارضة الجزائرية بشأن التوافق على تقديم مرشح إجماع وتوافق وطني يقود مرحلة بمحددات سياسية لن تغري الزمرة الحاكمة بالتخلي عن السلطة الا اذا اصدر القائد الجديد عفوا شاملا على جرائمهم و فسادهم و اعطائهم ضمانات بعدم متابعتهم قضائيا اما تخليهم عن السلطة بهذه السهولة فهو ضرب من الاوهام و اعتقد انهم يعرفون المصير الذي ينتظرهم فرفضهم للرئيس التوافقي نابع من خوفهم على مستقبلهم و سيستميتون و يحاربون اي وافد جديد يفكر في الاقتراب من مربعهم الذهبي و لا تنتظروا منهم ان يسلموا السلطة بالمجان الثمن الذي يطلبونه هو الاعلان عن عفو شامل في حقهم و بضمانات دولية و غير هذا فلن تتغير الجزائر سيمددون لبوتفليقة لعهدة خامسة حتى و ان كان جثة محنطة و هو كذالك او تغييره برئيس اخر من داخل مربعهم الذهبي و لا يهمهم الجزائر و استقرارها او ازدهارها ما يهمهم هو مصالحهم و الحفاظ على مكتساباتهم التي حققوها منذ الاستقلال الى اليوم فهذه المعارضة ستبقى تدور في حلقة مفرغة و في الاخير ستستسلم للامر الواقع سيفرضون عليها بوتفليقة او رئيس اخر تشترط فيه المواصفات الخاصة بهم و تنتهي اللعبة و اعتقد ان العفو الشامل بالرغم من قساوته سيكون اهون على الشعب الجزائري من بقاء هذه الزمرة الحاكمة في السلطة لانه لم يجني من ورائها سوى الويلات لانه سيولد من جديد بعد عقود من المحن.