بفضل سياسة بوتفليقة الجزائر دولة آمنة من الحدود الى الحدود

بفضل سياسة بوتفليقة الجزائر دولة آمنة من الحدود الى الحدود

أغسطس 01, 2018 - 19:21
تم التحديث: 8 سنوات منذ
6 1.9ك
بفضل سياسة بوتفليقة الجزائر دولة آمنة من الحدود الى الحدود

أكد وزير السياحة و الصناعة التقليدية عبد القادر بن مسعود، أن “الجزائر دولة آمنة من الحدود الى الحدود” مبرزا أن المؤسسات الأمنية قائمة بدورها على أكمل وجه.
و أوضح الوزير في تصريح للصحافة على هامش اليوم الترفيهي الموجه لفائدة الاطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة بالشاطئ الأزرق (سيدي فرج) أن “الجزائر دولة آمنة من الحدود الى الحدود “معتبرا “الاجراءات الوقائية التي تقوم بها المؤسسات الأمنية معمول بها في كل دول العالم”.
و اعتبر الوزير ان شساعة المساحة التي تتمتع بها الجزائر لا تعد عائقا في الحفاظ على سلامتها من الحدود الى الحدود مبرزا في هذا الإطار ان “المؤسسات الأمنية قائمة بدورها على احسن وجه و لا يوجد الا الأمن و الامان في الجزائر”.
كما أبرز ان المتعاملين في قطاع السياحة بالجنوب اعربوا خلال اللقاء الاخير الذي اجراه معهم عن “استعدادهم لاستقبال السواح وجذبهم نحو الوجهة الجزائر” مشيدا بدور وقدرة الوكالات السياحية في هذا المجال لا سيما مع الاجراءات الهامة التي تقوم بها الدولة في سبيل تطوير السياحة بالجزائر.
و ذكر السيد بن مسعود في نفس السياق ان الموسم الحالي “متميز” من خلال الديناميكية الحاصلة لتنمية قطاع السياحة و النهوض به و تحفيز الجزائريين على البقاء في وطنهم و هو الامر –كما قال– الذي تجاوب معه عدد كبير من المواطنين.
و من بين الإجراءات المتبعة ـ يضيف الوزيرـ التخفيضات الموجهة لصالح الشركاء الاجتماعيين على غرار الاتحاد العام للعمال الجزائريين الذي استفاد عماله من تخفيضات وصلت الى نسبة 50 بالمائة من السعر الاصلي للإقامة في الفنادق التابعة للمجمع العمومي “فندقة، سياحة وحمامات معدنية” ، اضافة الى اعادة الاعتبار للشواطئ المحاذية للمرافق السياحة وعصرنتها .
و بالمناسبة، اشار السيد بن مسعود إلي الاجراءات الكبرى التي سيتم اتخاذها خلال السنة المقبلة من اجل تطوير السياحة في الجزائر بكافة انواعها لا سيما الساحلية و اعادة الاعتبار للمرافق وعصرنتها اضافة الى تشجيع السياحة الشتوية و الجبلية و كذا السياحة الصحراوية لتكون متميزة خاصة من خلال التسهيلات في الإيواء.
للإشارة استفاد أزيد من 90 طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة من نشاطات ترفيهية عبر الشاطئ الازرق و حسب المسؤولين في القطاع تم تعميم العملية على مستوى كامل المناطق الساحلية عبر الوطن كوهران و بجاية ي و سيتم توسيع مثل هذه النشاطات ذات الطابع الإنساني و التضامني لفائدة كافة الفئات الهشة ولا سيما المسنين في مختلف المواسم السياحية.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
عباس
عباس 8 سنوات منذ
<strong>الأمن والأمان ظاهر للعيان</strong> هذه الأيام هاجم مجاهدون&nbsp;(إرهابيون&nbsp;) ثكنة عسكرية في ولاية سكيكدة وخلفوا وراءهم 61 بين قتيل وجريح من جيش الردة المخدر السكران الذي لا يحارب إلا أهل القرآن والجزائر في امن وأمان.
زائر
زائر 8 سنوات منذ
un grand merci au grand moudjahide de l'armée des frontières pour toutes les tranchées et barbelés a notre frontière ouest rien que ça ça nous rassure
زائر
زائر 8 سنوات منذ
grâce à sa barakatouhou et sa sagesse tout ça un 5 ème mandat s'impose
زائر
زائر 8 سنوات منذ
<strong>عصابات بوزبال الجزائرية أقرب بكثير من الهاوية والذوبان</strong> مانويلا كارمينا، عمدة العاصمة مدريد التي تعتبر من أشد المدافعين على عصابات بوزبال الجزائرية والتي تعتبر المغرب مستعمر للصحرا، ظهرت أنها تراجعت عن كل شيء ، ولم تعد تعادي المغرب بالطريقة لي كانت سابقا. عضوة حزب بوديموس الذي جميعه كان يمشي في توجه عصابات بوزبال الجزائرية منذ كان هذا الحزب حركة احتجاجية، غيرت كل هذا بحضورها في احتفالات عيد العرش، وذلك حسب ما قالت به صحيفة « إل كونفيدينسيال » الاسبانية، التي أشارت أن العديد من أعضاء الحكومة وكبار المسؤولين الاسبان، لبوا نداء كريمة بنيعيش، سفيرة المغرب بإسبانيا وحضروا لاحتفالات عيد العرش التي دارت في أحد فنادق العاصمة، وهذا ما كان متوقعا وعاديا، لكن ـ تضيف الصحيفة ـ، غير العادي هو أن مانويلا كارمينا تحضر لاحتفالات عيد العرش. وزادت الصحيفة أنه حتى المغاربة صدموا لما رأوا كارمينا تدخل ضمن المدعوين هي وزوجها، لأن حضورها كان غير متوقع البتة، خاصة وهي المعروفة بعداءها للمغرب بسبب قضية الصحراء المغربية. المغرب كان متخوفا منذ مدة من صعود نجم بوديموس في إسبانيا، لكون هذا الحزب يعادي المغرب كثيرا، لكن يبدو أن الحزب حينما عاد للسلطة فهم أن الديبلوماسية حاجة أخرى لا علاقة لها بالشعارات التي تقال وتردد في الاحزاب، وأن المغرب لاعب أساسي في المنطقة لا يمكن فتح معه جبهة صراع وإلا فالطرفين سيخسران معا أكثر مما يربحان .
تلمساني
تلمساني 8 سنوات منذ
<strong>رايات سايكس وبيكو</strong> إن الرايات التي ترفعها هذه الدويلات هي رايات سايكس وبيكو الgذان قسما بلاد المسلمين إلى معتقلات تحرسها عصابات تحارب الإسلام وتعوضه نقانون نابليون ومن يعترضوهم فمصيرهم القتل أو السجون. وأما رايتنا الحقيقية فهي راية رسول الله صلى الله عليه وسلم ودستورنا هو القرآن ولا نتحاكم إلا إلى شرع الله وأما الخلافة فهى دولة واحدة لأمة واحدة.